الاحتلال يفرض الحبس المنزلي على أسير لحظة تحرره

القدس المحتلة _ الانتفاضة

فرضت سلطات الاحتلال الصهيوني الحبس المنزلي، على الأسير المحرر ليث خالد جمال الحسيني (19 عامًا) من القدس المحتلة، وذلك فور تحرره من أمام بوابة سجن “ريمون” الصحراوي.

وأوضح رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب أن سلطات الاحتلال أعادت  في البداية اعتقال الأسير الحسيني من مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، لحظة الإفراج عنه، بعد أن أمضى مدة محكوميته البالغة ثلاث سنوات.

وأفرجت سلطات الاحتلال عنه بعد ساعات بشروط منها الحبس المنزلي والإبعاد عن مخيمه.

وأشار إلى أن الحسيني كان اعتقل وهو قاصر بتاريخ 2/11/2015، وأدين بعدة تهم، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات.

وسبق للحسيني أن اعتقل أكثر من مرة وأمضى قرابة عامين داخل سجون الاحتلال خلال اعتقالات سابقة.

كلمات مفتاحية:

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2018