(جرّار).. شبحُ جنين يدوخُ الاحتلال

مطاردٌ للاحتلالِ، دوخَ الجيشَ الصهيونيَ في كل مكانٍ، شبحُ مقاومةٍ ابن مخيّم جنين، أحمد جرار، أفشلَ منظومة الاحتلال الاستخباراتية، وحطّم أسطورة الجيش الذي لا يقهرُ، وتركَ بصمةً له في بقعةٍ من بقاعِ جنين الثائرة.

آلياتٌ عسكريةٌ، وجرّافاتٌ صهيونية، ونداءات عاجزة، تنفذها الوحدات الخاصة الصهيونية، لاعتقال (جرار)، إضافة إلى التهديد بهدمِ البيوتِ الفلسطينيةِ، ولكنّ ذلك لم يثن حفيد القسّام عن موصلة دربـه وطريقه الذي حفرُه بالدّم والتضحيات الجسامِ.

دماءٌ تغلي كالبركانِ في جنين، تروي حكاياتِ النصر المبين، تحكي حكاية بطلٍ دوّخ الاحتلال الصهيوني، وأجبره على التراجع والتقهقر إلى مهاوي الذلة والعار، معلنًا أن فجر الثورة قادمٌ لا محالة، وأن النّصر يلوحُ بالأفق القريب، ناصرًا المظلومين والمكلومين والمشردين.

معلوماتٌ صهيونية أفادت أن الاحتلال استند على معلوماتٍ متوقعة وليست حقيقية، وهذا دليل ضعفٍ على الاحتلالِ الصهيوني، وتحبّطه في اعتقال المقاوم القسامي البطل (أحمد جرّار).

مداهماتٌ بالجملةِ ومحاولات صهيونية كثيرة، مدعّمة بآليات وجيبات وقناصة وحواجز، ووحدات خاصة مساندة، كلهـا باءت بالفشل إزاء البطولة والفداء التي أبداها المقاوم البطل، الذي مضى على دربه أبيه الشهيد، بكل فخرٍ وإباء متوعدًا بالانتقام لدماء الشهداء والجرحى والأطفال والنساء من الظالمين الصهاينــة.

عملياتٌ أمنية صهيونية متواصلة لكن دون جدوى، ولسان حال أحمد جرار يقول، قد تتمكنون منّي يومًا ما، ولكن سأبقى أيقونة الثورة وستكون دمائي وقودًا للمقاومة والنصر في مخيم جنين وفي ضفتنا الحبيبة، وسأرقبُ النصرَ بجوار ربّي، فلا نامت أعينُ الجبناءِ.

 

 

 

 

كلمات مفتاحية:

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2018