معتقل "ريمون": دمعة وابتسامة
الأسيران مراد وأصيل البرغوثي

رام الله-انتفاضة

شقيق الأسيرين مراد وأصيل البرغوثي، من بلدة كوبر شمال غرب رام الله، يكتب عن عدد من مشاهداته خلال توجهه لزيارة شقيقيه في معتقل "ريمون"، قبل أيام.

مشهد رقم(1)
أقبلت علينا ذات الستين عاماً ترقص فرحاً كطفلة تلقت هدية العيد، ولولا الحياء لرقصت أكثر وأكثر؛ فلم يسع قلبها الفرح عندما وافقت شرطة الإحتلال إدخال "شرشف" لفلذة كبدها..؟!

مشهد رقم(2)
في آخر محطة تفتيش، كان الطفل ذو الاحتياجات الخاصة يتناول المسليات، وبينما كان يستمتع بعالمه الخاص؛ فجأة نادوا إسم والده الأسير معلنين بذلك لأهله دورهم للخضوع للتفتيش. فرفض الطفل النداء ولم يعره أي اهتمام! حاولت أمه والمتواجدين اقناعه ففشلوا..حتى جاء محتله بلباس الشرطة محاولاً مداعبته واقناعه بإدخال كيس مسلياته معه على التفتيش ولكن الطفل رفض! رفض الطفل كل محاولات الرجاء وقال لهم: " بس أخلص الشبس"؟!

مشهد رقم(3)
التقت بشقيقها الأسير بعد غياب طويل. قال لها: "لم أرك منذ فترة طويلة أليس كذلك؟"
تمالكت نفسها وحبست دمعتها وقالت له: "كانت آخر زيارة في يوم رحيل والدنا"؛ خانها الصبر واحتلها الضعف وانهمر الدمع منهما...

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2018