عملية اغتيال زئيفي... كاتم الصوت الذي أوجع الصهاينة

الضفة المحتلة _ الانتفاضة

يصادف اليوم ذكرى عملية 17 أكتوبر والتي قام بها أفراد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حيث قاموا باغتيال وزير السياحة الصهيوني رحبعام زئيفي بتاريخ 17/10/2001 في فندق ريجنسي في القدس المحتلة.

وجاءت العملية رداً على اغتيال قوات الاحتلال  لأبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبة .

وبعد 40 يوماً على استشهاد أبو علي مصطفى تمكن أفراد من الجبهة من اغتيال زئيفي الذي كان يصف الفلسطينيين قبل مقتله بـ 7 أيام بـ "الحشرات والأفاعي".

دخل المنفذان حمدي قرعان ومجدي الريماوي للفندق الذي كان فيه زئيفي بتاريخ 16/10/2001م وحجزوا غرفة في الفندق نفسه وبدأوا بتجهيز نفسهم للعملية، وكان مع المنفذان "مسدسات كاتمة للصوت".

وفي صباح اليوم التالي 17/10/2001م وبعد أن جهزوا أنفسهم، خرجوا من غرفتهم ثم اتجهوا إلى درج الطوارئ وصعدوا إلى الطابق الثامن الذي توجد فيه غرفة رقم 816 وهي الغرفة التي يقيم بها زئيفي.

كان زئيفي قد خرج لتناول طعام الفطور في قاعة الطعام فانتظر المنفذان، وبعد ربع ساعة عاد زئيفي وكان ذاهب إلى غرفته، فقام حمدي قرعان ومجدي الريماوي بمنادات زئيفي بـ "غاندي"، فالتفت إليهما وبدأ مجدي وحمدي بإطلاق النار عليه، فاستقرت في جسده 5 رصاصات 3 في الصدر واثنتين في الرأس، مما أدى لمقتله على الفور.

بعدها ذهب حمدي قرعان ومجدي الريماوي إلى مكتب الاستقبال في الفندق ودفعا حساب الفندق واستقالوا سيارتهم وغادروا الفندق.

وأعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجهاز العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن عملية قتل الوزير زئيفي في حينه. وذلك رداً على اغتيال أمينها العام أبو علي مصطفى بواسطة قصف مقره بالصواريخ من قبل طائرات مروحية صهيونية بتاريخ 27/8/2001م. 

كلمات مفتاحية:

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2018