الشهيد رائد ردايدة .. ادمى القلوب لفراقه

فلسطين - الانتفاضة

بحزن شديد يتحدث أحمد ردايدة، عن ابنه رائد، الذي استشهد عند حاجز الكونتينر العسكري، شرقي مدينة بيت لحم، بزعم محاولة تنفيذه عملية طعن، ضد جنود الاحتلال المتمركزين هناك.

 

ويترحم الاب على ابنه الذي بلغ ربيعه الخامس عشر في شهر نيسان/ أبريل 2017، داعيا له بالرحمة، وبأن يجمعه الله بفلذة كبده في الجنة ويقول كان رائد هادئا محبوبا، جميلا ينبض بالحياة.

 

ويكاد الاب يختنق من الحزن والألم على فراق ابنه ويقول، إن رائد لم يكن ابنه فقط، بل "كان صديقا مخلصا، محبوبا من الجميع في عائلته وحارته وفي مدرسته التي كان متفوقا فيها، وخاصة من كبار السن، الذين كانت تجمعه بهم علاقة مميزة".

 

ويشير عزيز العيساوي "خال الشهيد" الى الساعات الأخيرة من حياة الشهيد رائد، ويقول بأنه "كان قد أخبر أصدقائه بذهابه الى المنزل من أجل إتمام دراسته للاختبارات المدرسية النهائية، وعند الساعة الثالثة من ظهر يوم أمس الاثنين، خرج رائد من بيته، وانقطعت سبل الاتصال معه".

 

ومع حلول المساء، وبعد أن تأخر رائد في العودة إلى منزله وانقطاع الاتصال معه، انتابت العائلة حالة من القلق الشديد، خاصة مع ورود أخبار عن استشهاد شاب عند حاجز الكونتينر العسكري القريب من البلدة، لكن العائلة لم تتوقع أن يكون رائد هو الشهيد.

ويقول العيساوي ان العائلة خرجت تبحث عن ابنها في البلدة، وسألت عنه أصدقاءه الذين لم يعرفوا شيئا عن مكانه، فتوجهت الى الأجهزة الأمنية الفلسطينية وأخبرتهم باختفاء آثار ابنها رائد، حيث بدأت أجهزة الأمن بالبحث والتحري عن الفتى وتواصلت مع قوات الاحتلال، الذين أبلغوها عند الساعة العاشرة والربع ليلا باسم الشهيد المحتجز لديهم.

 

وبعد ذلك تلقت العائلة اتصالا من ضابط في المخابرات الصهيونية يطالبها بضرورة التوجه للقاء المخابرات في مستوطنة "عتصيون"، وهناك أجروا مع والد الشهيد رائد تحقيقا حول ابنه.

 

ويستذكر العيساوي بعض تفاصيل آخر الأيام مع ابن شقيقته الشهيد رائد، مشيرا الى انه "كان يتحضر مع أصدقائه لقرب حلول شهر رمضان المبارك، واتفق معهم على تزيين الحارة بالأضواء والفوانيس احتفالا بحلول الشهر الكريم، لكن القدر كان أسرع، ليخطف روحه الطاهرة، على أيدي قتلة مجرمين".

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016