ناصر عبيد .. قلب متعب يزيد الاحتلال من أوجاعه
الأسير ناصر عبيد

القدس - انتفاضة

بداية العام الحالي كانت فاتحة أحزان ومعاناة كبيرة، على عائلة الشاب ناصر عبيد، ضاعفت الهم الذي يثقل قلب والدته جراء صراعه الطويل مع المرض الذي أتعب قلبه وجسده منذ سنوات.

تعرض ناصر بداية العام 2017، للاعتقال لدى الاحتلال، عقب اقتحام منزل عائلته في بلدة العيسوية بالقدس المحتلة، وحولته لمركز تحقيق "المسكوبية" بالقدس المحتلة، ليمكث فيها أكثر من 57 يوماً ذاق خلالها الضرب والعزل والتنكيل.

ملف ناصر الطبي لم يمنع محققي الاحتلال في "المسكوبية"، من ضربه واحتجازه في الزنازين الانفرادية، حيث نقل للعيادة عدة مرات جراء تدهور وضعه الصحي بفعل الضرب والتعذيب.

قبل اعتقاله أجرى ناصر عملية القلب المفتوح ويعاني من ارتفاع ضغط الدم بشكل مستمر، ويصاب بالدوخة والإغماء، ورغم ذلك لا توفر إدارة معتقلات الاحتلال العلاج اللازم، وكتفي بنقله لعيادة المعتقل أو مستشفى معتقل "إيشل"، الذي لا يتوفر بداخله الأجهزة الطبية اللازمة لحالته الصعبة، تقول والدته.

تمضي والدة ناصر أيامها منذ اعتقاله، في السعي بين المؤسسات والجهات الحقوقية، من أجل الإفراج عنه أو توفير العلاج اللازم له، وتتزايد مخاوفها على حياته مع وصول أخبار لها بشكل شبه يومي أنه يغمى عليه في غرفته كثيراً، فقد نقل 6 مرات خلال الفترة الأخيرة للعيادة.

والدة ناصر المحرومة من رؤيته منذ شهرين، جراء نقله بشكل مستمر من قبل الإدارة بين المعتقلات، تتمنى أن تتمكن من احتضانه العيد القادم، بعد أن جاء عيد الأضحى خالياً من ضحكته في المنزل.

كلمات مفتاحية:

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016