علاء ومصطفى غنيم .. اعتقلا معاً وأمل بحرية لهما سوياً
الأسيران علاء ومصطفى غنيم

رام الله-انتفاضة

"ما في أب أو أم قادر على إنكار صعوبة اعتقال إبنهما فلك أن تتخيل مرارة اعتقال نجلي معاً"، هكذا وصف والد الأسيرين علاء ومصطفى غنيم من بلدة كفر نعمة غرب رام الله، السنوات الطويلة التي مرت على غيابهما في معتقلات الاحتلال.

اعتقل علاء ومصطفى معا قبل 14 سنة، وتقاسما معاناة التحقيق الطويل في زنازين مخابرات الاحتلال، ومن ثم الحرمان من رؤية والديهما، لمدة 4 شهور كاملة.

يواجه علاء حكماً بالسجن المؤبد و25 سنة إضافية، فيما يقضي مصطفى 15 سنة، ويفصله عن الحرية سنة ونصف.

إدارة معتقلات الاحتلال تفرض على علاء، منذ سنوات، عدم مغادرة معتقلي "ريمون، ونفحة" بعد أن ضرب أحد السجانين، فلا يلتقي مع مصطفى إلا كل فترة طويلة، وفقاً لوالده، الأمر الذي يصعب الزيارات على العائلة التي تضطر لتقسيم نفسها بين المعتقلات.

يكمل علاء ومصطفى تعليمهما الجامعي من داخل المعتقلات، عن طريق الدراسة عن بعد، في جامعة القدس المفتوحة، رفقة خالهما الأسير محمد صابر الديك، الذي اعتقل معهما ويقضي حكماً بالسجن المؤبد.

أحاديث العائلة تدور خلال هذه الأيام، عن الاستعدادات المرتقبة، للإفراج عن مصطفى، حيث تبقى له سنة ونصف لإكمال حكمه، على أمل أن يرافقه شقيقه وخاله معاً في صفقة للمقاومة تنتظرها عائلات الأسرى على أحر من الجمر.

بعد إضراب الأسرى الأخير الذي بدأ في شهر نيسان الماضي، منعت قوات الاحتلال عائلة مصطفى وعلاء من زيارتهما، والاطمئنان عليهما وبخاصة بعد فقدان علاء 40 كيلوغرام من وزنه جراء الإضراب.

كما اعتقلا معاً تأمل العائلة أن يعود علاء ومصطفى حرين معاً أيضاً، فقد اعتادا أن يغلبا مرارة الأسر سوياً بمعنوياتهما التي اكتسباها من والديهما.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016