الشهيد حماد الشيخ .. الموت بين زخات الرصاص شرف لكل الرجال

فلسطين - الانتفاضة

لم يكن أحد أوفى من الشهيد حماد الشيخ لأصدقائه وأهله ولن يكون، فقد كانت آخر كلماته قبل استشهاده أن يلتقي بهم في جنة الخلود مثلما لم يفترق عنهم في الدنيا.

 

كتب الشهيد الشيخ هذه الكلمات على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” قبل تنفيذه عملية الطعن التي أصيب بها جنديان بشرطة الاحتلال في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، قبل أن يطلق جنود الاحتلال النار عليه ويرتقي شهيدا

ولد الشهيد حماد دخيل الشيخ (21 عام) في بلدة بيت سوريك في القدس المحتلة، وهو طالب في كلية الحقوق بجامعة القدس في “أبو ديس” بالقدس المحتلة

يذكر أن الشهيد حماد استخدم "مفك" براغي في طعن أحد افراد حرس الحدود في رأسه وأصابه بجروح، فيما اصيب طفل فلسطيني في 12 من العمر بجروح طفيفة نتيجة تطاير شظايا الرصاص الذي أطلقته قوات الاحتلال.

 

ووفقا لما ذكر الإعلام العبري، اتجه الشهيد من باب العامود نحو مفترق طرق "الهوسبيس" حيث لاحظ وجود مجموعة من الجنود فاقترب منهم وسحب "المفك" وطعن أحدهم في رأسه قبل ان يصاب بالرصاص.

وتحدث الإعلام العبري عن استشهاد حماد في حين تحدثت مصادر أخرى عن إصابته بجروح خطيرة.

 

وفي وقت لاحق أكدت شرطة الاحتلال أن الشاب المصاب من سكان الخليل، وتراجعت الشرطة لتؤكد انه من سكان بلدة بيت سوريك غربي القدس المحتلة يبلغ من العمر نحو 21 عاما، ونقل للعلاج بمستشفى "هداسا هار هتسوفيم"، ووصفت حالته ما بين البالغة والحرجة، واستشهد في وقت لاحق.

 

والمتمعن في صفحة الشهيد الشيخ يلحظ الحس الوطني العالي الذي كان يتابعه أينما حل، وحب الأقصى والقدس وفلسطين كان حاضرا في تعليقاته على صفحته، ولم يكن الشهيد بعيدا في شعاراته عما ردده ثوار العالم من “تشي جيفارا” إلى غسان كنفاني، وغيرهم، فقد أكد على ما أكدوا عليه بأن الموت بين زخات الرصاص شرف لكل الرجال.

 

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016