علي وهزاع .. شقيقان يتقاسمان وجع الاعتقال
الأسيران علي وهزاع لولح

نابلس - انتفاضة

أسئلة كثيرة لا تتوقف من أطفال الأسيرين الشقيقين علي وهزاع لولح، تطرق اذان عائلتيهما، وبخاصة مع اقتراب الأعياد، ولا تملك العائلة لها جواباً يشفي شوق الإطفال للفرح دون تذكر غياب ابائهم في معتقلات الاحتلال.

مع كل عيد أحزان تتجدد في قلب والد علي وهزاع، يقول ، حيث يمنون النفس في كل عام أن يكون اخر عهدهما بالاعتقالات، التي أخذت من أعمارهما سنوات عديدة.

أمضى علي في الاعتقالات حتى الان أكثر من 45 شهراً، يبين والده، الذي يؤكد أنه لا يخرج من الأسر حتى يعيد الاحتلال اعتقاله مجدداً، فلا يفصل بين الاعتقال والاخر سوى شهرين أحياناً.

فيما يحتجز هزاع في معتقلات الاحتلال منذ سنة، ولا يزال موقوفاً بانتظار الحكم عليه، حيث اعتقل بتهمة الانتماء لخلية للمقاومة في نابلس، ومن المتوقع أن يكون حكمه عالياً.

هزاع أب لطفلين، ورزق بالصغير "مجاهد" بعد اعتقاله، ولم يتمكن من زيارته سوى مرة واحدة، جراء سياسة الحرمان المتكرر من الزيارات الذي تنتهجه مخابرات الاحتلال بحق عائلات الاسرى.

فيما تبعد الاعتقالات المتكررة علي عن أطفاله الأربعة، مما يضاعف من مسؤولية والدتهم وجدهم مع محاولتهما تعويض شيء من حنانه المفتقد.

كحال عائلات الاف الأسرى الفلسطينيين، عيد وراء الاخر، يحل على عائلة لولح من بلدة عورتا قضاء نابلس، ثقيلا محملاً بالأحزان والامال.

كلمات مفتاحية:
الأسيران علي وهزاع لولح

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016