مصاب ب7 رصاصات .. الطفل محمود محتجز في العناية المكثفة
صورة أرشيفية

قلقيلية - انتفاضة

أكثر من 7 رصاصات توزعت على جسد الطفل محمود القدومي (13 عاماً)، قبل أن يتم اعتقاله وهو ينزف، من قبل قوات الاحتلال قبل أسبوعين، لتتركه ملقى في غرفة العمليات بمستشفى "مائير" في الأراضي المحتلة عام 48.

اعتقل الطفل محمود في ال23 من الشهر الماضي، عقب إصابته برصاص الاحتلال في الفخد والركبة والخصر، يقول عمه ، وقد منع جنود الاحتلال طواقم الإسعاف من تقديم العلاج له.

بقي محمود ملقى على الأرض لأكثر من نصف ساعة، وهو ينزف، تؤكد عائلته، التي هرعت للمكان وحاولت إنقاذه من جنود الاحتلال، لكن دون جدوى.

محكمة الاحتلال قررت الإفراج عن محمود بشرط دفع كفالة مالية بقيمة 4000 شيقل، رغم أنه اعتقل دون تهمة وهو جريح، وينتظر الان إجراء عملية في الركبة اليسرى، بعد أن زرع له الأطباء "البلاتين" في قدمه.

والدة محمود التي لم تتمكن من زيارته سوى لنصف ساعة فقط، لم تكن كافية للإطمئنان عليه، كما تقول، تنتظر لحظة الإفراج عنه كي يعود إليها وتشرف على علاجه بنفسها.

كلمات مفتاحية:
الطفل محمود القدومي

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016