الشهيد أحمد يوسف عامر .. تمنى الشهادة فنالها

فلسطين - الانتفاضة

ليس هناك كلمة يمكن لها أن تصف الشهيد، ولكن قد تتجرأ بعض الكلمات لتحاول وصفه، فهو الذي أهدي روحه فداء لله ووطنه من أجل أن ينعم أبناء شعبه بالعيش كريماً وحراً.

شهيد انتفاضة القدس الذي قدم نفسه فداء للوطن، ودفاعاً عن مقدسات وحرائر فلسطين، أحمد يوسف إسماعيل عامر.

قالت والدة الشهيد أحمد عامر من بلدة مسحة غرب محافظة سلفيت وسط الضفة الغربية “إن نجلها الشهيد كان يتمنى الشهادة مرارة واليوم أكرمه الله بها، لينالها في شرف الدفاع عن وطنه وكرامة شعبه في وجه المحتل".

 

وأضافت والدة الشهيد “أن أحمد كان من أكثر الشبان خلقا وتدينا وحبا لأهله وأهل بلدته، وان كل أهل مسحة يشهدون له بحسن أخلاقه وتدينه".

 

وكان الشهيد عامر قد ارتقى برصاص قوات الاحتلال بعد محاولته طعن أحد الجنود على حاجز عسكري للاحتلال عند المدخل الشمال لبلدة الزاوية القريبة.

 

وذكرت مصادر صحفية عبرية أن عامر حاول طعن أحد الجنود بواسطة سكين كان يحملها، حيث أطلق جنود الاحتلال النار عليه من مسافة صفر، ما أدى لاستشهاده على الفور.

 

ووجد في جيب الشهيد عامر وصية كتب فيها “إلى أمي وأبي الأعزاء.. سامحوني وارضوا عني فإني شهيد بإذن الله، والحمد لله على كل حال.

 

وطلب الشهيد من عائلته ألا تذكر محاسنه للناس، وقال: “لا تذكروا محاسني للناس، بل اذكروا مساوئي، ليسامحني الناس عليها، وأكسب الأجر".

 

كما طلب الشهيد من عائلته قضاء دين عليه بقيمة 60 شيكل.

رحم الله شهيدنا البطل وأسكنه فسيح جناته

كلمات مفتاحية:

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016