الشهيد خالد طقاطقة .. ذاق ويلات السجن والإصابة وصولًا للشهادة

فلسطين - الانتفاضة

ما زالت دماء الشهيد خالد طارق طقاطقة من بلدة بيت فجار، شاهدة على عملية قتله إثر كمين أعدّه جنود الاحتلال للمتظاهرين خلال المواجهات الاسبوعية في بيت لحم.

 

على مدخل الغربي للبلدة، وبمسافة لا تقل عن 5 أمتار، يمكن مشاهدة اثار وبقع من دماء الشهيد طقاطقة (21 عامًا) على الارض، نتيجة اصابته برصاصتين مباشرتين في الصدر، بعد أن تُرك ينزف لمدة تزيد عن 30 دقيقة.

 

جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب المبرح على الشهيد خالد وقاموا بسحله وتقييده، ومنعوا الطواقم الطبيّة الفلسطينية من الوصول إليه، وبقي على هذه الحالة لحين وصول سيارة الاسعاف الصهيونية التي نقلته إلى مستشفيات القدس، وهناك أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية خبر استشهاده متأثرًا بجراحه.

الشاب يوسف طقاطقة، كان حاضرا بالقرب من مكان المواجهات، وروى ظروف استشهاد ابن عمه خالد، فيقول: "بعد صلاة الجمعة تخرج مسيرة باتجاه المدخل الغربي للبلدة حيث تندلع مواجهات مع جنود الاحتلال الذين أعدوا كمينا محكما للمتظاهرين، وعند وصولهم عند منطقة المواجهات خرج جنديين من بين الاشجار، واخذوا يطلقون الرصاص الحي مباشرة باتجاه الشبان، واصابوا عددًا من الشبان بينهم الشهيد خالد، برصاصتين في صدره".

 

وأوضح طقاطقة أن جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب المبرح على الشهيد، وقاموا بسحله وتقييد يديه دون تقديم المساعدة الطبية له، وترك ينزف لمدة تزيد عن (30 دقيقة)، مشيرا إلى أن الجنود اعتدوا على الطواقم الطبية ومنعوها من الوصول إلى الجريح خالد قبل نقله في سيارة الاسعاف الصهيونية.

 

الشهيد خالد، لديه 3 اشقاء وشقيقة، أمضى في الاعتقال لدى الاحتلال نحو (36 شهر)، ورغم أنه تلقى العديد من البلاغات لمراجعة المخابرات الصهيونية في المجمع الاستيطاني في غوش عتصيون، إلا أنه كان يشارك دائما في المواجهات التي كانت تشهدها البلدة حيث اصيب في نهاية العام الماضي بالرصاص الحي في قدمه.

 

عائلة طقاطقة تلقت خبر استشهاد ابنها بالصدمة والألم، فدموع امه لم تتوقف، بينما خيم جو من الانتظار والسكون على بلدة بيت فجار التي غابت عنها مظاهر الحياة إلى حين دفن الشهيد الذي بقي محتجزًا لعدة أيام.

 

وتقول والدة الشهيد: "حاولت كثيرا ان امنعه من المشاركة في المظاهرات والمواجهات، لكنه كان دائما يرد بالرفض".".

كلمات مفتاحية:

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016