الشهيد نعيم صافي .. جاد بدمه لأجل وطنه

فلسطين - الانتفاضة

هم الشهداء أقمارٌ تتلألأ في سماء ربوع الوطن المحتل فلسطين، فيهتدي بلمعانها من خلفهم ليتحسسوا طريق النصر والتحرير.

هم الذين جادوا وجاهدوا لإعلاء كلمة الله، وتشهد حبات العرق التي خضبت جباههم على حسن فعالهم واحتسابهم كل قطرة عرق وجهد في سبيل الله.

فلا الكلمات تفيهم حقهم مهما زادت وزينت، ولا الوصف يجسد بطولاتهم، فقد رحلوا ويكفيهم شرفاً قتالهم لعدو هابت جيوش العرب مجتمعة قتاله.

ونحن الآن نكتب عن أحد هؤلاء الشهداء الأبطال، الشهيد نعيم أحمد يوسف صافي (17 عاما) من بلدة العبيدية شرق بيت لحم، الذي استشهد على حاجز مزموريا قرب قريتي الخاص والنعمان شرق المحافظة.

في تاريخ 14/2/2016م، أكدت مصادر طبية من مستشفى بيت جالا الحكومي ان الشهيد صافي أصيب بثلاث رصاصات في منطقتي الصدر والرأس أدت الى استشهاده مباشرة.

 

حيث أفادت المصادر، بأن الفتى صافي استشهد عند الساعة الواحدة ظهرا قرب حاجز "مزموريا" شرق بيت لحم، واحتجز جثمانه لغاية الثالثة والنصف عصرا في معسكر "الفرديس" قبل تسليمه لذويه ونقله الى مستشفى بيت جالا الحكومي، الذي أكد الأطباء فيه إصابته بثلاث رصاصات في الرأس والصدر.

 

الى ذلك قال أقارب للشهيد: "ان الشهيد الفتى صافي يدرس في مدرسة ذكور دار صلاح الثانوية بالصف الحادي عشر، وقد ذهب الى مدرسته صباح ذلك اليوم، ومن ثم عاد منها وتناول طعام الغداء عند الساعة الثانية عشر ظهرا، قبل ان يفتقده أهله وذووه".

 

وأكد أقاربه: "ان الشهيد بحالة دراسية متوسطة، ويعتبر محبوبا من قبل اقرانه الطلبة والمعلمين في المدرسة".

 

كلمات مفتاحية:

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016