موسى أبو زعيتر .. استشهد قبل أن يلتقي أصدقاءه

فلسطين - الانتفاضة

انتهت سريعا رحلة الشاب موسى زعيتر الى شاطئ البحر لصيد السمك، فعلى رمال شاطئ بحر بيت لاهيا بصمت اسرائيل جريمتها الدموية بحق زعيتر ورفاقه الثلاثة ليستشهد هو وينقل الاخرين الى المستشفى.

 

جيش الاحتلال الصهيوني لم يرق له ان يخرج زعيتر واصدقائه في رحلة بحرية، المتنفس الوحيد لسكان قطاع غزة، فكانت قذائف دباباته اسرع ما التقته صباحا قبل ان يلتق وزعيتر واصدقائه اية سمكة.

 

يقول شقيقه إن زعيتر اعتاد على صيد السمك في تلك المنطقة حيث استشهد ويقيمون وجبة شواء كلما أحسوا بالحاجة للترفيه، مضيفا:" كان يريد موسى ان يرفه عن نفسه فقط ولا يوجد مكان غير البحر المتنفس الوحيد فاستكثر جيش الاحتلال هذا الجزء البسيط من المتنفس علينا أيضا".

 

وشدد شقيق زعيتر: “لقد خنقتنا الاوضاع في غزة فلا عمل ولا كهرباء والاحتلال يقول لنا ايضا لا يوجد لكم متنفس".

 

جثمان زعيتر الذي ترك خلفه اربعة من الابناء وزوجته وصل الى منزله في مخيم جباليا للاجئين، بينما اثار مقتله ردود فعل غاضبة مؤكدة ان الرد على جرائم الاحتلال لن يتاخر.

كلمات مفتاحية:

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016