كيف سيكون العيد دون ورد وجعفر ؟!
ورد عوض

الخليل - انتفاضة

"تعودنا على الفراق يا خالتي"، تقول والدة الفتى ورد عوض، حول مشاعرها في أول عيد لها بعيداً عن ورد المعتقل لدى الاحتلال، بعد أن ودعت شقيقه جعفر شهيداً قبل سنوات.

ورد عوض (16 عاماً) من بلدة بيت أمر، اعتقل قبل 4 شهور حيث اتصلت مخابرات الاحتلال بوالده إبراهيم عوض، وطلبت منه إحضاره للمقابلة في تجمع "غوش عتصيون"، وعقب دخوله إلى المقابلة أبلغ ضباط الاحتلال والده بأن ورد معتقل لديها ولن يعود معه، بزعم وجود اعترافات عليه.

والدة ورد أكدت أن محققي الاحتلال، تعرضوا لنجلها بالشتائم خلال التحقيق معه، والتهديد بالسجن والضرب لإجباره على الاعتراف بالتهم الموجهة له.

الاعتقال الحالي لورد لم يكن الأول، فقد اعتقل سابقاً لمدة 24 يوماً، وأفرج عنه قبل يومين من العيد، تقول والدته، ولكن حلم الإفراج عنه قبل العيد القادم يبدو مستحيلاً.

استشهد جعفر شقيق الأسير ورد عوض في العام 2015، عقب الإفراج عنه من معتقلات الاحتلال، في ظروف صحية صعبة حيث عانى لشهور طويلة من الإهمال الطبي والحرمان من العلاج الكافي من عدة أمراض، أبرزها التهاب رئوي حاد ومشاكل في التنفس وضعف شديد في عضلة القلب، إضافة إلى مرض السكري.

نيابة الاحتلال تطالب بالحكم على ورد بالسجن لمدة 7 شهور ودفع غرامة مالية بقيمة 3000 شيقل، وفقاً لوالدته، التي تتمنى أن يتحرر ويعود إلى مدرسته من أجل الحصول على شهادة الثانوية العامة والالتحاق بالجامعة.

والدة ورد يضاعف من حزنها على غيابه في العيد، أنها حرمت من رؤيته جراء عدم حصولها على تصريح الزيارة من الصليب الأحمر، حيث يحتجز حالياً في معتقل "مجدو" ولا يتمكن من زيارته سوى أشقائه الصغار.

كلمات مفتاحية:

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016