خالد الشولي .. معاناة مضاعفة بين الإصابة والإضراب
الأسير خالد الشولي

نابلس - انتفاضة

آخر زيارة من شقيقه مهيب ، قبل 4 ايام من خوض الإضراب أعلن فيه نيته البدء باضراب الكرامة رغم صعوبة حالته الصحية، فشقيقه مهيب هو الوحيد المسموح له بالزيارة، لأن والدته متوفية منذ سنوات، ووالده في ألمانيا وليس لديه اخوات شقيقات

لا أحد سوى شقيقه مهيب في فلسطين، وهو اسير محرر يواجه صعوبات في الحصول على تصريح لزيارته بعد تدخل الجهات الحقوقية، ويكون كلّ 6_8 أشهر، وأحيانًا كل سنة.

أصيب خالد خلال الانتفاضة الأولى، إصابة أثرت على العصب مما أدى للشلل بالجهة اليمنى من جسده، إضافة إلى تغيير أمعائه، حيث يعيش بأخرى اصطناعية وهو ما يعني وجود خطر بالغ على حياته في حالة استمرار الاضراب عن الطعام.

الصليب الاحمر زاوه مرتين وأبلغ بصعوبة حالته الصحية وظهر فيديو مسرّب من السجن نقله برفقه اسير اخر إلى المستشفى

أظهر الفيديو ايضا عدم قدرتهم على المشي وهزل عام إضافة لاعراض صحية سلبية أخرى.

كان الاسير خالد يعمل ضابطا في الاستخبارات العسكرية للسلطة الفلسطينية، تطارد لمدة عامين

عُرف بحسّه الفكاهي حتى ان رفاقه كانوا يحادثونه من الخليل والقدس وكافة المناطق الفلسطينية وكان يعمل على رفع معنويات الأسرى وتثبيتهم

اعتقل لاكتر من 6 مرات سابقة، اكمل تعليمه ونال شهادة الثانوية العامة داخل السجن ودخل الجامعة العبرية، ثم فرضت سلطات الاحتلال عليه جملة من العقوبات عقب اتهامه بمحاولة الهروب من السجن عام 2003، تضمنت العقوبات حرمانه من التعليم.

لم يتوقف خالد عن هذا الحد، لكنّه أكمل تعليمه بطريقة ذاتية، فأتقن 4 لغات بجانب اللغة الأم وهو داخل السجن.

كما أتقن عددًا من الفنون منها الرسم والتخطيط وأبدع فيهما، حتى كانوا سُلوته في خلوته ونور روحه وسط الظلمة.

دائما كانت معنوياته مرتفعة، ولا يشكو الضيم والظلم حتى وان كان أشدّ الناس إحساسًا به، لأنه لا يستسلم ولا يتراجع أو يندم على خطوة يقوم بها.

رسالته كانت كما رسالة باقي الأسرى بضرورة إسنادهم ونصرة قضيتهم العادلة والوقوف معهم، كما دعى شقيقه مهيب إلى اسناد الاسرى قائلا "من المعيب أن نجد 10 اشخاص فقط في خيمة الأسرى، ولم يكن الشعب الفلسطيني يومًا هكذا، المطلوب هو تكاثف الجهود لنصرتهم لا أن يمرّ عناصر السلطة ويمرقون الحاضرون بالخيمات، أو يظهروا فقط في المسيرات والاعلام" بحسب قوله.

كلمات مفتاحية:
الأسير خالد الشولي

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016