الأسبوع الرابع من مايو ... 11 عملية فدائية وارتقاء شهيدين

فلسطين - الانتفاضة

في إطار المتابعة والإحصاء المتواصل لانتفاضة القدس، رصد موقع "الانتفاضة" في الأسبوع الرابع من شهر مايو لعام 2017، 11 عملية فدائية أدت إلى إصابة 9 صهاينة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

ففي مدينة نتانيا المحتلة، أصيب شرطي صهيوني بجراح، بعد طعنه من قبل الفلسطيني مهند يوسف أبو سفاقة، الذي أصيب واعتقل عقب العملية، فيما أعلن استشهاده بعد يومين من تنفيذ العملية.

كما أصيبت مستوطنة صهيونية بجراح، عقب رشق مركبتها بالحجارة قرب قرية حوسان ببيت لحم.

وفي بلدة الرام أصيبت مجندة صهيونية بجراح طفيفة، بعد رشقها بالحجارة أثناء المواجهات التي اندلعت في البلدة مع الشبان.

أما في أريحا، فتعرض جندي صهيوني للإصابة بجراح متوسطة، بعد رشقه بالحجارة في المواجهات التي اندلعت على المدخل الجنوبي للمدينة.

وفي مواجهات بلدة النبي صالح، أصيب مجندة بجراح عقب رشقها بالحجارة.

وأصيب جنديين صهيونيين بجراح، في المواجهات العنيفة التي اندلعت في بلدة نعلين.

وشهدت مواجهات بيت أمر في محافظة الخليل، إصابة جنديين صهيونيين بجراج، عقب رشقهم بالحجارة بعد المواجهات التي اندلعت في البلدة.

وخلال الأسبوع الرابع من شهر مايو، استهدف مجموعة من الشبان في الضفة المحتلة، معسكرات "العيزرية"، وجبل عيبال، ومعسكر سالم، بالعبوات الناسفة، دون اعتراف الاحتلال بوقوع إصابات.

وأحصى موقع الانتفاضة خلال الأسبوع الماضي، استشهاد الشاب رائد أحمد ردايدة (16 عاما) من بلدة العبيدية قضاء بيت لحم، بعد محاولته تنفيذ عملية طعن في حاجز الكونتينر شمالي شرقي بيت لحم.

كما أحصى الموقع استشهاد مهند يوسف عبد الرحمن أبو سفاقة (44 عاما) من طولكرم منفذ عملية الطعن في نتانيا بتاريخ 23/5/2017م

ووفق الإحصائية التي أعدها موقع الانتفاضة، فقد أصيب 55 مواطناً بالرصاص الحي والمطاطي، إضافة إلى إصابة العشرات بالاختناق بالغاز والاعتداء بالضرب، خلال المواجهات التي اندلعت في 146 نقطة مواجهة.

وشهدت هذه المواجهات إلقاء 18 زجاجة حارقة، في مناطق مختلفة بالضفة والقدس المحتلتين، خلال الأسبوع الرابع من شهر مايو للعام 2017.

ولا تزال قوات الاحتلال الصهيوني تحتجز جثامين ستة شهداء من شهداء انتفاضة القدس، والشهداء المحتجزة جثامينهم هم:

1-عبد الحميد أبو سرور (19 عاماً) من مخيم عايدة -بيت لحم، استشهد بتاريخ 20/4/2016.

2- محمد ناصر محمود الطرايرة (16 عاماً)، من الخليل، واستشهد بتاريخ 30/6/2016.

3- محمد جبارة أحمد الفقيه (29 عاماً)، من صوريف – الخليل، واستشهد بتاريخ 27/7/2016.

4- رامي محمد زعيم علي العورتاني (31 عاماً)، من نابلس، استشهد بتاريخ 31/7/2016.

5- مصباح أبو صبيح (39 عاماً)، من سلوان بالقدس المحتلة، واستشهد بتاريخ 9/10/2016.

6- فادي أحمد القنبر (28 عاما)، من القدس المحتلة، واستشهد بتاريخ 8/1/2017.

كما اعتقلت قوات الاحتلال 75 مواطناً فلسطينياً بينهم 12 طفلاً، وتركزت الاعتقالات في محافظات (الخليل، القدس، جنين، وبيت لحم، ونابلس، وطولكرم وقلقيلية)، وبينهم أسرى محررين.

وعلّق الأسرى الفلسطينيون المضربون عن الطعام إضرابهم، بعد التوصل لاتفاق مع إدارة مصلحة السجون الصهيونية على تحقيق مطالبهم الإنسانية كافة، بعد خوض أكثر من 1700 أسير فلسطيني إضراباً عن الطعام منذ 17 إبريل/نيسان الماضي؛ للمطالبة ببعض الحقوق الإنسانية التي كفلتها لهم الاتفاقيات والمواثيق الدولية.

وأصدرت محكمة الاحتلال، حكماً بالسجن على صياد فلسطيني من قطاع غزة، بالسجن لمدة 39 شهراً بزعم تهريبه معدات غوص لصالح حركة حماس.

ومددت محكمة للاحتلال الصهيوني، اعتقال الشاب محمد مصطفى من بلدة العيساوية شمال شرق القدس المحتلة حتى الأول من الشهر المقبل.

وخلال الأسبوع الماضي، أخطرت قوات الاحتلال أكثر من 7 عائلات فلسطينية، في الضفة الغربية المحتلة، بإخلاء منازلهم للشروع في هدمها في وقت قريب.

وصادقت الإدارة المدنية الصهيونية بالضفة الغربية المحتلة، على إقامة مستوطنة جديدة إلى الجنوب من نابلس وذلك لإيواء مستوطنة "عمونا" الذين جرى إخلاؤهم قبل عدة أشهر.

وواصلت قوات الاحتلال الصهيوني اعتداءاتها على قطاع غزة، حيث استهدفت قوات الاحتلال الصهيوني خلال الأسبوع الرابع من شهر مايو، المزارعين شرق القطاع بعد أن فتحت نيران رشاشاتها على أراضي المواطنين أكثر من 8 مرات.

كما واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها على الصيادين، حيث استهدفت زوارق الاحتلال مراكب الصيادين في عرض بحر قطاع غزة، أكثر من 9 مرات.

ووفق متابعة موقع الانتفاضة خلال الأسبوع المنصرم، فقد واصل المستوطنون الصهاينة اقتحاماتهم اليومية للمسجد الأقصى المبارك، على شكل مجموعات، في الفترة الصباحية، وبلغ عدد الصهاينة المقتحمين للمسجد الأقصى أكثر من 1198 صهيونياً.

كما اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية المحتلة خلال الأسبوع المنصرم 15مواطناً على خلفية سياسية، فيما استدعت 23 مواطناً، أغلبهم أسرى محررون وطلبة جامعات.

ورفض جهاز الأمن الوقائي إطلاق سراح خمسة من الأسرى المحررين في الخليل رغم صدور قرار بالإفراج عنهم من محكمة الخليل، والأسرى هم، عصام برقان، ومروان الرجبي، وهاشم أبو تركي، وجميل الجمل، وباسم اعبيدو.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016