​استباحة الأقصى ووعد الحق

حب المسجد الأقصى دفع شبانا في مقتبل العمر، برغم أن خبرتهم في اختراق الأمن التابع للاحتلال تكاد تكون غير موجودة نظرا لحداثة سنهم، إلى القيام بعملية ناجحة ومميزة، في باب العامود، متخطين بنجاح كافة إجراءات الأمن من الاحتلال الذي بدا هشا وقابلا للاختراق لمن أراد أن يخترقه، هازئين بكل تدابير الأمن واحتياطاته.

حصار عباس لغزة الأهداف والمآلات

منذ نجاح حركة حماس في الانتخابات البرلمانية يوم 25 كانون الثاني 2006 ميلادية بدأ التشاور بين دولة الاحتلال ورئيس المقاطعة في رام الله المحتلة لحصار غزة الذي يستمر فصولاً حتى الآن منذ أكثر من عشر سنوات، وشن العدوانات المتصلة التي هي في حقيقة الأمر محاولات بائسة ويائسة للقضاء على مقاومة الشعب الفلسطيني وإصراره على استعادة حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف.

الأسرى في دائرة الاستهداف

لعل قرار السلطة قطع رواتب عدد من الأسرى الفلسطينيين يجيء ضمن سلسلة من الإجراءات والقرارات التي استهدفت الأسرى، فمن تحويل وزارة الأسرى الى هيئة والحديث الان عن تجميد الهيئة وربما إغلاقها نهائيا، بالإضافة الى السعي الحثيث من السلطة لإفشال اضراب الكرامة، ثم وقف معاشات عدد من الأسرى، كل هذه الإجراءات تتم في استنزاف واضح للأسرى وعائلاتهم وقضيتهم.

تقليصات الكهرباء وفرص المواجهة مع الاحتلال

بضغوط من رئاسة السلطة نجح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الشؤون المدنية في السلطة حسين الشيخ من الوصول لاتفاق مع الاحتلال وعلى وجه الخصوص مع الجنرال يوآف مردخاي منسق ما يسمى بـ"المناطق"، يقضي بوقف الخصم من المقاصة الضريبية التي تجبى من قطاع غزة مقابل الكهرباء التي تمنح لقطاع غزة عبر الخط 161، ورغم حالة الجدل داخل المؤسسة الأمنية والسياسية في تل أبيب، إلا أن الكابنيت الإسرائيلي (المجلس الوزاري المصغر) اتخذ قراراً يقضي بتقليص 15% من الكهرباء التي تصل للقطاع من دولة الاحتلال، وهذا سينعكس على ساعات الوصل التي قد تتقلص ساعة واحدة ويصبح المشهد في قطاع غزة من أربع ساعات وصل إلى ثلاث ساعات، وهو ما ينذر بكارثة إنسانية وبيئية ويزيد من فرص انفجار الأوضاع في القطاع.

تفكيك حق العودة

حاول الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الدفاع عن منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في مواجهة الهجمة الصهيونية عليها، بعد مطالبة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بتفكيك هذه المنظمة التي كبرت مع مأساة الشعب الفلسطيني وأصبحت ضرورة حياتية واجتماعية وسياسية للقضية حتى تظل تحت أنظار القانون الدولي ومن مشمولاته، مهما سعى حلفاء الكيان إلى طمسها وإنهاء خدماتها.

في مواجهة التحريض على الفلسطينيين ومقاومتهم

لا شك أن التفاعل العربي والإسلامي مع الحملات الالكترونية عبر منصات التواصل الاجتماعي والتي تدعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني العادلة في مواجهة حملات التشويه لنضال الشعب الفلسطيني منذ عام 48 هذا الشعب الذي يقدم الشهداء ويقاوم منذ 69 سنة من احتلال فلسطين وهذه المقاومة التي كفلتها الشرائع والقوانين الدولية.

هل بدأ العدّ التنازلي لفرض الشروط الصهيونية على الفلسطينيين؟

ثلاثة عناوين مثيرة ومقلقة حملتها الصحف في يوم واحد، وكلها تصب في هدف واحد: أولها جاء على لسان وزير الخارجية الأمريكي في جلسة استماع في مجلس الشيوخ بشأن ميزانية وزارة الخارجية الامريكية لعام 2018، والذي جاء فيه أن السلطة الفلسطينية أوقفت رواتب ذوي الشهداء والأسرى!! واللافت للنظر في هذا الخبر أن الولايات المتحدة التي يربو الدخل القومي فيها على17 ترليون دولار يستوقف مجلس الشيوخ فيها رواتب ذوي الشهداء والأسرى الفلسطينيين، ما يشي بأن وقف مخصصاتهم كان شرطا أمريكيا أو اسرائيليا عبر الخارجية الأمريكية.

"داعش" دكان تبنِّي جديد في فلسطين!

لم يكن العميل الداعشي الذي كشف عنه "ترمب" لروسيا، هو الصهيوني الوحيد في داعش، فهي ليست كيانا مخترقا؛ بل هي كيانٌ صُنع خصيصا لخدمة المشروع الصهيوني تقوده أطراف عدة، ومهّدت له دول عربية دعمت الفكر المتطرف وحاربت المنهج الوسطي. 

الهمّ الأمني الفلسطيني

أثارت قضية اغتيال الشهيد مازن فقها النقاش الخاص بالأمن الفلسطيني من جديد. لقد كشفت العملية أن التحصين الأمني الفلسطيني ليس على ما يرام، وأن هناك حاجة ماسة للمزيد من الجهود الفلسطينية -وخاصة من قبل فصائل المقاومة في غزة- للتحصين وحماية الشعب وعناصر المقاومة من الهجمات الصهيونية.

لقاء القاهرة عنوانه الأبرز الأسرى

زيارة وفد حماس بقيادة رئيس مكتبها السياسي في قطاع غزة يحيى السنوار على رأس وفد المعلن منه هم أسرى محررين من صفقة وفاء الاحرار بما فيهم السنوار نفسه يجعل المراقبين يسلطون الضوء على ملف الاسرى وإمكانية تحقيق صفقة جديدة في ظل المتغيرات الحادثة إقليميا بعد قمة الرياض (الارهاب والجزية) وقد يكون جزءا من مطالب ترامب لعبد الفتاح السيسي للتحرك في هذا الملف بما يحقق انفراجه لنتنياهو الصديق الحميم لترامب وبما يخدم أمن الاحتلال.

ما ينبغي على الشعب الفلسطيني أن ينساه

احتفلت حكومة نتنياهو بانقضاء نصف قرن على احتلال القدس الشرقية ومساحات واسعة من الأراضي.

تساقط اللحى

"أشقى الناس أقربهم من السلطان، كما أن أقرب الأشياء من النار أسرعها احتراقا". هارون بن المهديّ

ميلاد جديد من غزة

لم يكن تصريح ترمب من قلب الرياض وسط عشرات "الزعماء العرب" الذي تحدث فيه عن كون حماس حركة إرهابية، سوى بداية مرحلة جديدة من الحرب أو العدوان ضد قطاع غزة والمقاومة الفلسطينية؛ ذلك أن حماس تمثل القوة الأبرز بين حركات المقاومة في القطاع.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016