بلغ السيل الزبى!

عندما ينشر هذا المقال يكون قد مر خمسة وثلاثون يوما على الإضراب البطولي للأسرى الفلسطينيين، وأمهات الأسرى هن خير من عبر عن القلق الحقيقي والصادق على حياة أبنائهن، فكثيرون من الأسرى تجاوزت أعمارهم سن الشباب، وكثيرون يعانون أمراضا كارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكري، هذا عدا عن الأمراض التي أضافتها معاناة السجون وتنكيل المحتلين، أو الجروح التي خلفها رصاص الجنود الإسرائيليين في أجساد العديد منهم.

في الذكرى الـ 69 للنكبة

ما حدث في فلسطين في العام 1948 سمّي نكبة لأنه أقام كيانا صهيونيا أحلّ مستوطنين يهودا صهاينة فيها كانوا قدموا إلى فلسطين منذ 1917 تحت حراب الاستعمار البريطاني وبحمايته. وشتّت بالقوّة والمجازر ثلثي الشعب الفلسطيني، في حينه. وقد استولى على بيوتهم وأراضيهم وقراهم ومدنهم. ورفض عودتهم منذ ذلك التاريخ إلى اليوم.

أمن حماس .. تعظيم سلام

الاحترام لأجهزة أمن "حماس" والتي كشفت شيفرة اغتيال مازن فقها في وقت قياسي، وعرضت على رؤوس الأشهاد الكثير من التفاصيل والحقائق المدعمة بالصور والبينات، والاعترافات والحقائق، ولا شك أن الكشف هو إنجاز أمني كبير وفي مدة قياسية، والإنجاز ليس لحماس فقط بل لكل فلسطيني أبيّ، فاليوم نحن جميعا على قلب رجل واحد، فكما بكينا مجتمعين الشهيد مازن فقها، احتفينا جميعا بإنجاز كشف وتفكيك خلية المجرمين، فما حدث صفعة في وجه الشاباك الإسرائيلي.

هل أصبحت الخيانة " أسلوب حياة "..؟؟!!

بعد استقرار الرئيس ياسر عرفات في الأراضي الفلسطينية عام 1994 م سأله أحد زواره: لماذا جلبت معك هذا الكم من الوجوه العفنة التي لفظها الشعب.؟!

سقوط شبكة الموساد ..ضربة موجعة للاحتلال؟!

سلاح الخونة هو أقوى الأسلحة التي تستخدمها دولة الاحتلال الصهيوني، في معاركها ضد العرب والفلسطينيين بشكل خاص، فمعظم أو كل الشهداء الذين سقطوا في قطاع غزة وعلى رأسهم قادة حركة حماس بمن فيهم الشيخ الشهيد أحمد ياسين سقطوا عن طريق الخونة الذين زرعتهم دولة الاحتلال في قطاع غزة بعد خروجها مندحرة من القطاع في العام 2005

اغتيال فقها وأمن المقاومة في غزة

اغتيال مازن فقها كان يعني أن هذا الرجل شكّل إزعاجًا للعدو إلى درجة تستحق المغامرة بتنفيذ عملية في بيئة معقّدة وخطرة؛ لا يمكن للعدو أن يتحرك فيها بحرية، ولا تسهّل عليه المخاطرة بعملائه ما دام الميدان محكومًا بمقاومة جدّية تعرف ماذا تفعل، ولا تتخذ من المقاومة وسيلة استعراضية أو حتى سياسية، فهي فوق ذلك بالنسبة لمن يدير قطاع غزّة.

السرقة في المفهوم الصهيوني

خلافاً لكل المفاهيم السائدة في العالم، دائماً ما يحاول السارق التستر على فعلته، إلا في الكيان الصهيوني، حيث تتحول السرقة إلى عقيدة ومنهج يجري توظيفها في إطار مفهوم سياسي شامل لممارسة الخداع والتضليل والتغطية على الجرائم التي يرتكبها بحق الوطن والشعب والأرض والمقدسات الفلسطينية.

ثوب صهيوني مزين بقبة الصخرة .. لماذا؟؟

ربما كان مستغرباً أن تتجرأ وزيرة الثقافة الصهيونية على تقديم رمز إسلامي شهير لا يكاد يجهله مسلم على وجه الأرض بقبته الذهبية المميزة على جدار تنورة مدوّرة بيضاء فضفاضة تلبسه في مناسبة فنية عالمية، إذ إن ذلك قد يبدو ترويجاً لهذا التراث الإسلامي العريق في مدينة القدس المحتلة.

النكبة الفلسطينية حكاية حب صلاح وآمنة

هاجرت أمي آمنة الرنتيسي سنة 1948، من قرية يبنا شمال أسدود، ومشت حتى وصلت إلى سوافي رمل خان يونس، فأقامت مع عائلتها في خيمة.

نكبة في زمن الحصار

تحيي غزة ذكرى النكبة على وقع توابعها الممتدة عبر وجعها من اللجوء إلى الحروب، باعتبارها الخيمة الأولى للفلسطيني الهارب من الموت، فأصبح مسكونا اليوم بالحصار.

الصهاينة يحتفون بتشويه يوسف زيدان تاريخ الأمة

يرى كثير من المعلقين الصهاينة أن التحرك الذي تقوده بعض النخب المصرية الهادفَ إلى تشويه التاريخ الإسلامي والمسِّ بثوابت الأمة مرتبط بالتحولات السياسية التي طرأت في مصر قبل أربعة أعوام.

ثوب صهيوني مزيّن بقبة الصخرة ... لماذا؟

بما كان مستغرباً أن تتجرأ وزيرة الثقافة الصهيونية على تقديم رمز إسلامي شهير لا يكاد يجهله مسلم على وجه الأرض بقبته الذهبية المميزة على جدار تنورة مدوّرة بيضاء فضفاضة تلبسه في مناسبة فنية عالمية، إذ إن ذلك قد يبدو ترويجاً لهذا التراث الإسلامي العريق في مدينة القدس المحتلة.

اغتيال فقها والأمن السياسي في غزة

اغتيال مازن فقها كان يعني أن هذا الرجل شكّل إزعاجًا للعدو إلى درجة تستحق المغامرة بتنفيذ عملية في بيئة معقّدة وخطرة؛ لا يمكن للعدو أن يتحرك فيها بحرية، ولا تسهّل عليه المخاطرة بعملائه ما دام الميدان محكومًا بمقاومة جدّية تعرف ماذا تفعل، ولا تتخذ من المقاومة وسيلة استعراضية أو حتى سياسية، فهي فوق ذلك بالنسبة لمن يدير قطاع غزّة.

لا ملح ولا ماء

لست متأكدا إن كنتم ستقرؤون ما سأكتب، بل سامحوني إن قلت لكم إنها المرة الأولى التي أتمنى فيها ألا تقرؤوا ما سأكتب؛ لأنني أخجل أن امتدح صبركم وأنا العجول، وصمودكم وأنا المستسلم، وشموخكم وأنا المطأطئ، وانتصاركم وأنا أول بيادق الانكسار، وجوعكم وأنا المتخم من العار. أخجل أن أكتب عنكم ولكم، وأنا لم أرم في سبيل فلسطين حجرا ولم أرفع عن الأرض غصن زيتونة، ولم أضمّ بين ذراعي ابن شهيد، ولم اكتب شعارا على جدار. أخجل أن نشارك في وقفة تحيّى إضرابكم، لا نطيق حمل اللافتات تحت الشمس لأكثر من دقائق، نسلمها لمتضامنين تفيئوا بما فيه الكفاية، نلوذ بالظل ونهتف لكم. ثم في نهاية الوقفة النضالية نتداعى جميعا إلى بوفيه مفتوح!

في ذكرى النكبة ال 69

معركة نزع شرعية الاحتلال واحدة من المعارك التي تخشاها دولة الاحتلال، لذا هي تحاول أن تعزز ما يسمى بيهودية الدولة من خلال الكنيست. في الخامس عشر من مايو من كل عام ميلادي جديد يتجدد هذا الإحساس الصهيوني.

لاجئو فلسطين في سوريا ونكبتهم الثانية

في خضم الأحداث السورية ونيرانها المُستعرة؛ فإن فلسطينيي سوريا من بين الأطراف الأكثر تضرراً بتداعياتها. فقد "اتسع الفتقُ على الراتِقِ" وباتت غالبيتهم تعيش حالة من التهجير الداخلي والخارجي، فيما بقي جُزء ليس باليسير منهم في مناطق مُختلفة من البلاد يصعب الوصول إليها، فباتت الأوضاع العامة للاجئي فلسطين في سوريا في حالةٍ يُرثى لها.

قبل هدم المسجد الأقصى

بعد ما تم تهويد القدس، متى تعصف الموجة بالمسجد الأقصى؟ هذا السؤال ظل يلوح طوال ثلاثة أيام في فضاء ملتقى القدس الدولي، الذي انعقد باسطنبول في الثامن من شهر مايو الحالي.

الأسبوع الثالث من مايو .. 9 عمليات فدائية وارتقاء 3 شهداء

في إطار المتابعة والإحصاء المتواصل لانتفاضة القدس، رصد موقع "الانتفاضة" في الأسبوع الثالث من شهر مايو لعام 2017، 9 عمليات فدائية أدت إلى إصابة 8 صهاينة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين. ففي بلدة العيسوية في مدينة القدس، أصيب مستوطن صهيوني بجراح متوسطة، بعد رشقه بالحجارة خلال المواجهات التي دارت بين المواطنين والمستوطنين في البلدة.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016