حسام القدس لا يصدأ

من نقطة صفر أبى الجمر إلا أن يشتعل متوقداً قادماً من أم الفحم أو إن شئت فقل من أم النور إذ انبعث من ثناياها شعاع الأمل قادماً من بين الركام ومن بين خبايا الوجع والنسيان

حول الأقصى.. أمناء وسفهاء

في الحديث عن ميمونة، وهي غير زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: يا رسول الله أفتنا في بيت المقدس، فقال: "ائتوه فصلوا فيه"، وكانت البلاد إذ ذاك حربًا،

ألا يتحركون لأجل الأقصى؟

قولوا لأولئك القوم: إنّ "الروافض" يقتحمونه! وقولوا للآخرين: ها هم "النواصب" يسيطرون على ساحاته! ثم ترقّبوا. ستظهر الأحزمة الناسفة، وتتلاحق المفخخات، ستتزلزل الأرض من تحت الأقدام، وتندفع جحافل المتطوعين عبر الحدود. سعياً إلى حسم الموقف؛ سيهرسون الخصوم في السبُل، ويسحقونهم بالأقدام، ويسحلونهم في الشوارع، ومع كل اقتحام عابث لأداء الصلوات المزعومة؛ سيظهر أحدهم بين الجمهرة ليطلق صيحته الأخيرة إيذاناً بتبعثر الأشلاء وتناثر الدماء من حوله. وسيدرك جميعهم وقتها أنّ الطريق إلى القدس سالكة تقريباً، ولا تمرّ عبر عواصم الإقليم.

سبع دلالات لعملية القدس

ضربت عملية القدس؛ التي جرت صباح يوم الجمعة 14-7- 2017، وأدت لمقتل شرطيين من قوات النخبة؛ في عدة اتجاهات، وكان لها انعكاسات ودلالات عدة، لعل من أبرزها السبعَ التالية:

"الكارلو" تستعيد الردع في ساحات الأقصى

منذ ثورة البراق عام 1929 وما جرّته محاولة المهاجرين اليهود المبكرة لتهويد حائط البراق عليهم، والمسجد الأقصى محميّ بمعادلة خوفٍ مما قد يجرّه استهدافه من آثارٍ مكلفة.

انتفاضة القدس فرسانها جبارين

يسعي الفلسطينيون منذ احتلال فلسطين لاسترداد حقوقهم المنتهكة وطرد المحتل بالأفعال والأقوال فكانت انتفاضة القدس الامتداد الحقيقي للنضال الوطني ضد الاحتلال، فكانت انتفاضة استخدمت مختلف الأساليب والوسائل المتاحة من حجر وسكين ورصاصة ودهس لجنود الاحتلال

إشتباك الأقصى النوعي .. سيادة الرصاص ورفضاً للتدنيس

وسط ضجيج اللاهثين للتسوية مع العدو , وإرتفاع صخب المهرولين للتطبيع مع الصهاينة , وسيل الإتهامات المرجفة والكاذبة ضد المقاومة الفلسطينية , وتجرأ البعض على إتهام المقاومة بـ "الإرهاب" , ومع إشتداد الحصار الظالم على قطاع غزة , قلعة المقاومة وحصنها الأخير

حزب العمل الإسرائيلي وصفقة العصر

اهتم الإسرائيليون بانتخاب آفي جباي رئيسًا لحزب العمل، حتى أن استطلاعات الرأي التي أجرتها القناة العاشرة قد أعطت لحزب العمل 24 مقعدًا في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية القادمة

لا معلومات مجانية !!

بضع كلمات نشرها ناشط على مواقع التواصل الاجتماعي نقلتها مع بعض البهارات صحيفة لبنانية لزوم البربوغندا الإعلامية، بيد أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تلقفتها بشغف؛ فالأمر يتعلق بجنود إسرائيليين أسرى لدى المقاومة الفلسطينية في غزة المحاصرة.

هكذا تكلم غسان كنفاني

"ما أعرفه حقًّا هو أن تاريخ العالم كان دائمًا تاريخ الضعفاء يقاتلون الأقوياء" غسان كنفاني

ثلاثة أعوام على الحرب الثالثة وغزة تحتضر

تصادف في هذه الأيام الذكرى الثالثة للحرب الثالثة على قطاع غزة، والتي شنتها "إسرائيل" خلال الفترة من 7-7-2014 حتى 26-8-2014، واستمرت على مدار 51 يوما متواصلة في ظل أوضاع اقتصادية وإنسانية كارثية تمر على قطاع غزة لم يسبق لها مثيل خلال العقود الأخيرة، وذلك بعد حصار ظالم وخانق مستمر منذ سنوات، حيث تعرض قطاع غزة إلى حرب إسرائيلية شرسة وضروس وطاحنة استهدفت البشر والشجر والحجر، وحرقت الأخضر واليابس.

حتى التنفيس مرفوض؟

في لقاء له على فضائية فلسطين قال د. محمد اشتية إن القيادة الفلسطينية لا تريد أن يتم تنفيس إجراءاتها المتخذة ضد حكم حركة حماس في قطاع غزة، مبينا أن الإجراءات المصرية يجب أن تتم بالتنسيق مع القيادة الفلسطينية لا سيما وأن السلطة لا تبحث عن عقوبة لسكان قطاع غزة وكذلك مصر تعمل على لم الشمل الفلسطيني.

الاستيطان اليهودي وكهرباء غزة

بين الاستيطان اليهودي المتواصل فوق أرض الضفة الغربية وكهرباء غزة المقطوعة علاقة جدلية، ففي الوقت الذي ينشغل فيه الناس بحساب ساعات وصل الكهرباء وقطعها في غزة، ينشغل المستوطنون اليهود في كيفية وصل المستوطنة اليهودية بالمستوطنة، وآلية قطع المدينة الفلسطينية عن القرية.

غزة..سيناريو الفوضى الشاملة!!

لفت نظري تصريح لقيادي فلسطيني عن سيناريو إحكام الضغط على قطاع غزة لإحداث قلاقل شعبية تنهي آخر مظاهر التجربة الانتخابية البرلمانية الفلسطينية التي جرت قبل أكثر من عقد من الزمن.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016