اعتقال الصحفيين يضع الحريات الصحفية في فلسطين على المحك

عادت الاعتقالات والانتهاكات ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين تطفو على السطح من جديد تحت تهم تحمل طابعاً أمنياً منها التخابر مع جهات معادية تارة، وتسريب معلومات حساسة إلى جهات معادية تارة أخرى، ما يضع الحريات الصحفية على المحك.

جدار الاحتلال ضد إستراتيجية الأنفاق.. هل سينجح؟

في الحرب الإسرائيليّة ضد الأنفاق تم تقسيم العمل لعمليات الكشف عن الأَنْفاق، ومعالجتها، لكن عملية البحث والكشف تكون صعبة بسبب إخفاء الأفاق

القدس محور حياة المقدسيين

ليست جديدة المعلومات التي نشرتها منظمة "هيومن رايتس ووتش" حول الممارسات العنصرية الصهيونية التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد المقدسيين لتهجيرهم وحرمانهم من الإقامة في القدس المحتلة، فهي معروفة للفلسطينيين وخصوصا المقدسيين الذين يقاومون يوميا الإجراءات الإسرائيلية العدوانية التي هدفها الأول تهجير المقدسيين بعد إحالة حياتهم اليومية إلى جحيم.

الأمن الداخلي والخارجي

قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام موقعين في غزة بطائراته، فأحدث دمارًا وإصابات، واللافت أننا لم نجد استنكارًا فلسطينيًّا ولا عربيًّا ولا دوليًّا لتلك الجريمة، مع أنها قد تهدد باندلاع حرب جديدة في المنطقة.

الحذر.. الخطر على الأقصى تعاظم

تدلل كل المؤشرات على أن الانتصار العظيم الذي حققه الفلسطينيون بإرغامهم الكيان الصهيوني على إزالة البوابات الإلكترونية من مداخل المسجد الأقصى قد حفز النخب السياسية والجماعات الدينية اليهودية والمرجعيات الوازنة في الكيان الصهيوني للمطالبة بتهويد الحرم القدسي الشريف بشكل مطلق وسريع

​من مناطق "C" انتهى حلم الدولة

كان من المفترض أن تكون مناطق "C" حسب اتفاق "أوسلو" لمدة خمس سنوات؛ ومن ثم بعدها تقام فوقها الدولة الفلسطينية، لكن وحتى الآن وبعد أكثر من 23 سنة لم تقام الدولة الفلسطينية، وأقيم مكانها دولة المستوطنين.

غزة قابلة للحياة 2020

في العام 2015 وعقب عدوان صيف 2014 حذرت الأمم المتحدة بأن غزة قد تصبح غير قابلة للحياة بحلول عام 2020، تزامن الإعلان مع بدء تحضيرات القمة الإنسانية العالمية التي عُقدت في اسطنبول مايو 2016 بحضور أممي كبير،

القدس العصيّة على القسمة والاقتسام

لم تنته معركة القدس عاصمة للوطن الفلسطيني، تقارع الاحتلال على موقعها عاصمة لكيانه، وهي التي كانت بدأت مع الأيام الأولى للنكبة الأولى (1948) وما قبلها، ولم تكتمل مع النكبة الثانية (1967) باحتلال ما تبقى منها.

كيف ننصر المسجد الأقصى؟

استفزاز المسلمين لن ينتهي إلى قيام الساعة، وانتهاك الصهاينة للمقدسات الإسلامية لن ينقطع، وهذه هي طبيعة الصراع بين الحق والباطل، وهذا الباطل لا يعلو صوته ولا يؤثِّر، إلا بضعف المسلمين وتشتتهم، وتفرقهم، وجهلهم بطبيعة المعركة.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016