باب الأسود شامخ.. وَيُعيدُ قراءَةَ المَشْهد

أربعة عشر يومًا بألف عام حين خرجت القدس بقضها وقضيضها لا تلوي على شيء، وكان لِباب الأسباط سِفْرهُ الخاص في تاريخ مدينة القداسة، حتى بات أبناء القدس الأبطال يُكنونه بـ"باب الأسود، وقد ارتقى على جدرانه شهداء وسقط جرحى واعتقل المئات، وكان الباب سَنَدًا وحُضنًا وحِصْنًا لعشرات الآلاف الذين تقدموا ثابتي الخطى على طريق قرروا فيها الشهادة أو النصر، والإصرار على فتح بوابات المسجد كي يعود حرًّا لكل المؤمنين.

اطمأن المجتمع الإسرائيلي فازداد تطرفاً

لا يكفي الاستدلال بكلام وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغف على التطرف الإسرائيلي، فمن المنطق أن يزعم كل يهودي أن أرض فلسطين هي أرض الميعاد، وأنه ينتظر إلى ذلك اليوم الذي يبني فيه اليهود هيكلهم المزعوم بشوق وحنين، وهذا ما كتبته الوزيرة على صفحتها.

اليهود هم اليهود لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة

لازال الزعماء العرب على ما يبدو أنهم لا يفهمون طبيعة الاحتلال وخاصة من يقيم معه علاقات علنية أو سرية ، ويظنون أن هؤلاء يلتزمون بالأعراف والمواثيق والمعاهدات

خذلان المسجد الأقصى .. الطريق إلى القاع

لم يسبق للمواقف العربية الرسمية من القضية الفلسطينية - ولا سيما إن تعلق الأمر بالمسجد الأقصى- أن كانت بهذا المستوى من الخذلان. وإن قارنّا التعاطف العربي الشديد مع الشعب الفلسطيني -والمتضمّن موقفًا يقارب الالتحام النفسي والعاطفي مع الفلسطينيين- في مطلع انتفاضة المسجد الأقصى قبل سبع عشرة سنة بالموقف من هبّة المسجد الأقصى الراهنة؛ فسيتبين أن الانحدار قد بلغ قاعًا لم يكن متصوّرًا في السابق.

الحلم والصلاة في الأقصى

حناجر ملؤها التكبير، وصدور ترعد كالهدير، وجمعٌ من المقدسيين غفير، وما بين نشوة الفرح ونيران الغضب وزهو الظفر ومكابدة الحرمان يؤدون صلاة فجر الخميس، فما بين فرحة اللُّقيا بتقبيل التراب، وعبرة الحسرة على الفراق، تدفقت آهات الألم المرير الذي يعتصر قلوب القوم الذين يذودون عن بيت المقدس وأكنافه، ولا يضرّهم خذلان من خذلهم، وما أقسى التخاذل وظلم أولي القربى من جيرانهم العرب وإخوانهم المسلمين، وهم مظلومون ولم يجدوا من يواسيهم، بل هناك من ضنَّ عليهم حتى بالمواساة المعنوية والتضامن الشفاهي!

الحلم والصلاة في الأقصى

حناجر ملؤها التكبير، وصدور ترعد كالهدير، وجمعٌ من المقدسيين غفير، وما بين نشوة الفرح ونيران الغضب وزهو الظفر ومكابدة الحرمان يؤدون صلاة فجر الخميس،

إرادة القدس العربية تهزم إرادة الاحتلال!

كان تركيب قوات الاحتلال الاسرائيلي للبوابات الالكترونية على مداخل المسجد الأقصى، بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير - كما يقال - وتتويجا لمسلسل من الاجراءات الاحتلالية حول المسجد الأقصى

خذلان المسجد الأقصى.. الطريق إلى القاع

لم يسبق للمواقف العربية الرسمية من القضية الفلسطينية -ولا سيما إن تعلق الأمر بالمسجد الأقصى- أن كانت بهذا المستوى من الخذلان. وإن قارنّا التعاطف العربي الشديد مع الشعب الفلسطيني

انتفاضة الأقصى .. انتصار ودلالات

ما قبل أسبوعي انتفاضة الأقصى الأخيرة، هو غير ما بعدها! ذلك بفضل صمود المقدسيين، ووراءهم كل قطاعات الشعب الفلسطيني في مختلف المناطق الفلسطينية.

كيف افتتحنا بالبندقية وانتصرنا بالصلاة

ليلة الجمعة الماضية؛ 28 تموز/ يوليو كَسَرت إرادةُ المصلّين على باب الأسباط (الأسود) إرادة العدوّ المدجّج بالدبابة والجنود. أزال العدوّ كل إجراءاته التي اعتدى بها على المسجد الأقصى بعد يوم 14 تموز، وحاول بها التمهيد لسيطرة له كاملة على المسجد. بعد ذلك ورغمًا عن العدوّ، وفي مشهد وكأنه تمهيد ليوم الفتح الأكبر، دخل المقدسيون المسجد الأقصى من باب حطّة.

يا فخامة الرئيس عباس .. مستشاريك لم يقولوا لك إنهم مزقوا صورتك بالقدس

بعد انتهاء أزمة الأقصى بموضوع إغلاق البوابات ووضع البوابات الحديدية، وذلك بعد التنكيل المستمر بأبناء القدس لأسبوعين متواصلين، وبعد تدخلكم بالموضوع بعد أسبوع من تفاقمه، وكان هذا يحسب لكم، فمع الأسف، نحن لا نسمع منكم إلا ما ندر.

سلطات الاحتلال بين تكدير الانتصار وإنكار الهزيمة

سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي تراجعت عن كل إجراءاتها التي اتخذتها بعد الرابع عشر من هذا الشهر، وفككت البوابات الالكترونية التي نصبتها وكانت شرارة الغضب

حادثة السفارة وصرف الانتباه الشعبي

كنا في سجن عسقلان الذي امتاز في فترة سابقة بساحته الكبيرة والتي يخرج اليها الاسرى للتنزه , كان ذلك قريبا من العام 2003 وقتها نجح الاسرى في تهريب أجهزة خلوية وذلك لتكون نافذة تصلهم باهلهم واحبائهم

الأقصى والقدس.. طفح الكيل

يا ذا الأمير أمام عينك شاعر ** ضُمَّت على الشكوى المريرة أضلعُهْ المـسجد الأقصى أجئـت تزوره ** أم جئت من قبل الضــــياع تودِّعُهْ؟

انتصار القدس .. دلالات وواجبات

لا يليقُ بمُنصِفٍ تقزيمُ ما حقّقه المرابطونَ حولَ أبوابِ المسجدِ الأقصَى في الأيامِ القليلةِ الماضيةِ، فقد انتصرت إرادتُهم - بفضلِ اللهِ - على إرادةِ المحتلِّ الذي أراد إحكامَ سيطرتِه على المسجدِ الأقصَى، تمهيداً لتقسيمِه زمانياً ومكانياً، كما استطاع المقدسيونَ إذلالَ حكومةِ الاحتلالِ سياسياً عندما تراجعتْ عَن كلِّ إجراءاتها دفعةً واحدةً، إضافةً لما أشعلُوه مِن روحٍ ثائرةٍ في الضفة والقدس والداخل المحتل، آذنت بانطلاقِ انتفاضةٍ عارمة،ٍ خافَ المحتلُّ من تداعياتها، فراح يسحب فتيلَ الأزمةِ، ولو على حسابِ كرامتهِ، وحظهِ في الشارعِ الصهيوني.

كيف نبني على انتصار القدس

فرح المقدسيون، وأفرحونا معهم، ومن حقهم أن يفرحوا، وأفرحوا معهم الضفة الغربية وغزة، وال 48، والأردن، وكل العالم العربي والإسلامي؛ لكن ماذا بعد انتصار القدس؛ سؤال مطلوب وبقوة حتى نبني علي الانتصار الكبير، ولا يتم تقزيمه أو إضاعته؛ على يد أصحاب فكر الهزيمة والانبطاح.

الأردن وجهًا لوجه مع التوحش الصهيوني

بينما كان الأردنيون يتفاعلون، بمستويات مختلفة، مع انتفاضة القدس، وفيما كانت إجراءات الاحتلال تغلق الأبواب أمام أي حل ينهي الإجراءات الشاذّة التي اتخذت حول المسجد الأقصى، جاءت جريمة قتل حارس أمن يتبع للسفارة الإسرائيلية مواطنيْن أردنيّين، أحدهما نجّار والثاني طبيب يملك الشقة التي وقعت فيها جريمة القتل الثنائية، لكي تطلق موجة من البلبلة والغضب.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016