​انتفاضة الضفة

لا يوجد يهودي (عاقل) يفكر في الهجرة إلى منطقة ساخنة من فلسطين. ولا يوجد مستثمر (عاقل) يطمح للثراء في منطقة تعج بالحروب. تعتمد الدعاية اليهودية من أجل جلب موجات من المهاجرين اليهود إلى فلسطين على تزيين المنطقة في أعين المهاجرين

البلطجة الأمريكية والرد المطلوب

البلطجة هي التعبير الأدق لوصف السياسة الإمبريالية الأمريكية ومواقف إداراتها السياسية المتعاقبة في التعامل مع قضايا الشعوب، وهذا السلوك ليس جديداً أو مستحدثاً أو خاصاً بإدارة "ترمب" بل مكون أصيل يعكس طبيعتها الإمبريالية الاستعمارية الاستعلائية العنصرية

القدس.. خارج الحسابات التفاوضية

أصبحت مسألة حسم الاحتلال للصراع الديمغرافي في مدينة القدس المحتلة لصالحه؛ مسألة واقعية وماثلة ميدانيا وخرجت منذ زمن من إطار الافتراضية، فالمدينة التي تشهد مرحلة غير مسبوقة من التغيير الجذري لصالح تهويد الطابع الديمغرافي والاقتصادي والاجتماعي والعمراني؛ باتت تعيش مُرهقة تحت وطأة اليهود.

القدس وتجلّي الانحطاط العربي

لم تخترق المواقف العربية حاجز الوهن الذي رفع عليه دونالد ترامب إعلانه باعتراف بلاده بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، وتوقيعه قرار نقل سفارة بلاده من "تل أبيب" إلى القدس.

جولة عابرة أم حرب حاسمة ؟

عادة ما ينسى المرء تعبه وتهون عليه المشاق ولا يبالي بطول الانتظار ما دام تحقق هدفه المنشود أو على الأقل تقدم خطوات نحوه، لذا التجهيز والاعداد وطول المدة هي مجرد أسباب يؤخذ بها للوصول إلى المبتغى حتى لو كلفت تلك الفترة الخسائر المادية أو المعنوية أو حتى البشرية.

معركة القدس.. إنجازات أولية

يدخل الاشتباك الميداني والسياسي الفلسطيني مع الاحتلال أسبوعه الثالث، ولا مؤشرات على احتمال تراجعه، اتصالاً بأن محركات إدامته وتحويله إلى انتفاضة شاملة وممتدة، تزداد يوماً بعد يوم، ذلك بالنظر إلى:

ميادين معركة القدس

معركة القدس تدخل مرحلة الحسم , بعد قرار ترامب أصبح المشهد واضحاً , فأمريكيا شريكة في العدوان على فلسطين , والكيان الصهيوني يسعى بكل الوسائل لتهويد مدينة القدس وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك

القدس ليست للبيع

يستطيع مترفو القرى أن يشتروا اليخوت والقصور واللوحات الفنية بمليارات الدولارات لأنهم لا يجدون من يحاسبهم، ولكن هذا لا يعني أن لديهم القدرة على شراء وبيع مقدساتنا، وحين يتعلق الأمر ببيت المقدس فإن مليارات المترفين لا تكفي لشراء حجر من حجارة القدس ولا حفنة من ترابها، وإن هم أصروا على المحاولة فإن الفناء والدمار سيكون مصيرهم.

القدس توحد الأمة وتلفظ خبثها

ما زالت الفعاليات الشعبية في المدن والحواضر الإسلامية، وكذا في العواصم والمدن الأوروبية والأمريكية تتواصل رفضا وشجبا واستنكارا لقرار الرئيس الأمريكي ترامب القاضي باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهي تشهد بكل بوضوح على مكانة القدس في حس جماهير الأمة وشعوبها بأبعادها الإسلامية والتاريخية.

إعدام القضية الفلسطينية

هل يُمكن التراجع عن مرحلة ما قبل إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في 6 ديسمبر/ كانون الأول الحالي، القدس المحتلة "عاصمة لإسرائيل"؟ وهل يُمكن إقناع الأميركيين، المتفرّدين بالقرار، بالعودة عنه، في ظلّ ضغوط فلسطينية وعربية وإقليمية ودولية؟ حتى الآن، لا يبدو أن أحداً قادرٌ على ذلك.

شهيد القدس والجيوش العاجزة!!

ألهذه الدرجة يا إبراهيم تحب القدس ..، تحبها وتدفع روحك ثمنا لحبك؟ يا ثائر غزة ألم يكفهم قطع ساقيك؟ من أي طينة أنت؟ وكأنك تقول لنا من يحب القدس وفلسطين عليه إثبات ذلك ولو بدمه!!، وكأنك تريد إقناع من يعيشون أوهام السلام أن لا سلام مع المحتلين القتلة!!.

الحلقة المركزية لمعركة القدس

كانت الحالة الفلسطينية مهيأة للانفجار حتى قبل القرار الأمريكي بشأن القدس، فاستباحات الاحتلال السياسية والميدانية شاملة ومتمادية، ولم تُبق للفلسطينيين سوى الارتقاء بأعمال المقاومة والهبات الجماهيرية المبعثرة إلى مواجهة سياسية وشعبية شاملة وممتدة. 

إطلاق الصواريخ :اقتربت ساعة الحسم-

تزايدت في الايام الاخيرة ومنذ إعلان ترامب على وجه التحديد عمليات اطلاق الصواريخ من قطاع غزة نحو أهداف اسرائيلية في محيط غلاف غزة

الانتفاضة حتى يتراجع ترامب

وحتى يلتقي الفلسطينيون بمختلف تنظيماتهم وقواهم السياسية عند نقطة توافق لا خلاف حولها، فمن الجيد أن يكون شعار المرحلة الراهنة هو (انتفاضة حتى يتراجع ترامب عن قراره)،

رسالة التمكين.. إلى الأمة وآل القدس وفلسطين

ما أقدم عليه ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، ليس خرقا سافرا فقط بل جنونا وتلفا وهوسا كاشفا عن عقيدة الحكم الأمريكي الذي يمثل امتدادا للفكر الصهيوني العنصري

​القدس ميزان المقاومة

تظل قضية القدس من قضايا الأمة التي يجب أن تفجر طاقاتها، ومن المؤسف أن نتعامل معها باعتبارها قضية موسمية، ننفعل بمشاهد الانتهاك،

إحصائية شهر أغسطس: ارتقاء 15 شهيداً ومقتل صهيونية  

في إطار المتابعة والإحصاء المتواصل لانتفاضة القدس ومسيرة العودة الكبرى التي انطلقت في الثلاثين من شهر مارس، رصد موقع الانتفاضة خلال شهر أغسطس لعام 2018، 26 عملية فدائية توزعت ما بين عملية طعن، وعملية دهس، و4 عمليات إطلاق نار، إضافة لـ 14عملية رشق حجارة، وتفجير 6 عبوات ناسفة، إضافة لقصف المقاومة الفلسطينية البلدات والمدن المغتصبة في غلاف غزة.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2018