سلطات الاحتلال بين تكدير الانتصار وإنكار الهزيمة

سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي تراجعت عن كل إجراءاتها التي اتخذتها بعد الرابع عشر من هذا الشهر، وفككت البوابات الالكترونية التي نصبتها وكانت شرارة الغضب

حادثة السفارة وصرف الانتباه الشعبي

كنا في سجن عسقلان الذي امتاز في فترة سابقة بساحته الكبيرة والتي يخرج اليها الاسرى للتنزه , كان ذلك قريبا من العام 2003 وقتها نجح الاسرى في تهريب أجهزة خلوية وذلك لتكون نافذة تصلهم باهلهم واحبائهم

الأقصى والقدس.. طفح الكيل

يا ذا الأمير أمام عينك شاعر ** ضُمَّت على الشكوى المريرة أضلعُهْ المـسجد الأقصى أجئـت تزوره ** أم جئت من قبل الضــــياع تودِّعُهْ؟

انتصار القدس .. دلالات وواجبات

لا يليقُ بمُنصِفٍ تقزيمُ ما حقّقه المرابطونَ حولَ أبوابِ المسجدِ الأقصَى في الأيامِ القليلةِ الماضيةِ، فقد انتصرت إرادتُهم - بفضلِ اللهِ - على إرادةِ المحتلِّ الذي أراد إحكامَ سيطرتِه على المسجدِ الأقصَى، تمهيداً لتقسيمِه زمانياً ومكانياً، كما استطاع المقدسيونَ إذلالَ حكومةِ الاحتلالِ سياسياً عندما تراجعتْ عَن كلِّ إجراءاتها دفعةً واحدةً، إضافةً لما أشعلُوه مِن روحٍ ثائرةٍ في الضفة والقدس والداخل المحتل، آذنت بانطلاقِ انتفاضةٍ عارمة،ٍ خافَ المحتلُّ من تداعياتها، فراح يسحب فتيلَ الأزمةِ، ولو على حسابِ كرامتهِ، وحظهِ في الشارعِ الصهيوني.

كيف نبني على انتصار القدس

فرح المقدسيون، وأفرحونا معهم، ومن حقهم أن يفرحوا، وأفرحوا معهم الضفة الغربية وغزة، وال 48، والأردن، وكل العالم العربي والإسلامي؛ لكن ماذا بعد انتصار القدس؛ سؤال مطلوب وبقوة حتى نبني علي الانتصار الكبير، ولا يتم تقزيمه أو إضاعته؛ على يد أصحاب فكر الهزيمة والانبطاح.

الأردن وجهًا لوجه مع التوحش الصهيوني

بينما كان الأردنيون يتفاعلون، بمستويات مختلفة، مع انتفاضة القدس، وفيما كانت إجراءات الاحتلال تغلق الأبواب أمام أي حل ينهي الإجراءات الشاذّة التي اتخذت حول المسجد الأقصى، جاءت جريمة قتل حارس أمن يتبع للسفارة الإسرائيلية مواطنيْن أردنيّين، أحدهما نجّار والثاني طبيب يملك الشقة التي وقعت فيها جريمة القتل الثنائية، لكي تطلق موجة من البلبلة والغضب.

أهالي القدس..امتياز مع مرتبة الشرف الأولى

سيسجل التاريخ؛ أن أهالي القدس العزل من السلاح، إلا من سلاح الإيمان والإرادة الفولاذية؛ تحدوا الجيش الذي لا يقهر؛ وقهروه؛ بإرادتهم وتحديهم وتكاتفهم الذي أبهر العالم اجمع، واجبر الاحتلال على إزالة البوابات الالكترونية والممرات والأعمدة الحديدية.

مركزية القضية الفلسطينية

لقد بذلت (إسرائيل) جهودًا كبيرة خلال السنين الماضية لصرف نظر الأمة العربية عن قضيتها المركزية الأولى أعني قضية فلسطين وفي قلبها القدس والمسجد الأقصى،

​الصلاة مقاومة والدفاع عن الأقصى انتفاضة شعبية

لعل يوم الجمعة الحادي والعشرين من تموز سيدخل التاريخ باعتباره لحظة تحول حاسمة في تاريخ النضال الفلسطيني من أجل الحرية، ولربما يسجل باعتباره يوم البداية الحقيقية لانتفاضة شعبية ثالثة ضد الاحتلال والظلم، ونظام التمييز العنصري.

جريمة في الأقصى ورب ضارة نافعة

رب ضارة نافعة، وربما تكون جريمة إغلاق المسجد الأقصى فيها بعض النفع، لما تلاها من ردود قوية، ومازالت تتصاعد، ليعلم كل من تسول له نفسه أن المساس بمقدساتنا له تبعات لا يستطيع تحملها العدو الإسرائيلي

عمر العبد منفذ عملية حلميش يخترق جدار التنسيق الأمني

اعتقل جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة عمر العبد قبل ثلاثة شهور حقق معه وعذبه حول "الاشتباه" بنيته تنفيذ عمل عسكري ضد الاحتلال، بالإضافة لاستجوابه حول علاقته بالكتلة الإسلامية في جامعة القدس المفتوحة حيث يدرس.

هل الأقصى وحيد إلى هذه الدرجة؟

الأقصى صاعق تفجير، وفي أي لحظة نحن أمام مواجهة عسكرية فطالما الاقصى بخطر فنحن في خطر وقضيتنا في خطر، ان لم يعود الاحتلال عن خطواته واجراءاته في الاقصى وغزة فالسيناريو الوحيد امام شعبنا ومقاومته هو الاشتباك مهما كلفنا من ثمن.

الأسبوع الثاني من أغسطس .. 8 عمليات فدائية وإصابة 4 صهاينة

في إطار المتابعة والإحصاء المتواصل لانتفاضة القدس، رصد موقع "الانتفاضة" في الأسبوع الثاني من شهر أغسطس لعام 2017، 8 عمليات فدائية أدت إلى إصابة 4 صهاينة، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين. ففي مدينة القدس المحتلة أصيب حارس أمن صهيوني بجراح متوسطة، بعد طعنه من قبل الفدائية فدوى حمادة (30 عاما) من صور باهر جنوبي القدس.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016