المتسللون

هذه التعليمات العسكرية صدرت عن اللواء الخامس (جفعاتي) عام 1953 ردا على محاولات مئات اللاجئين الفلسطينيين العودة الى بيوتهم واراضيهم بعد نحو اربعة اعوام من نكبة عام 1948.

الشهيدة ذات الرداء الأبيض

تدخل مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار , الشهر الثالث ولازالت بذات الزخم والعنفوان الشعبي

في جمعة الوفاء للشهداء والجرحى

في جمعة الوفاء للشهداء والجرحى بعد أن تقدمنا ووصلنا إلى الخطوط الأمامية تبين لنا ما كنا نسمع عنه لكن لا نشاهده ، فهذا الجمهور الذي يعد بالآلاف يتدرج بالتقدم إلى الأمام أو نحو الميمنة أو الميسرة في المئة متر الأخيرة وفق خطة محكمة، يديرها أشبال صغار والكل ينصاع لهم ويلتزم توجيهاتهم بدقة.

لا تركنوا إليهم.. فتمسّكم المذلّة

سقط أكثر من ستين شهيداً، ونحو ثلاثة آلاف جريح فلسطيني في قطاع غزة، في الذكرى السبعين لنكبة الشعب الفلسطيني، يوم الرابع عشر من مايو/أيار الجاري، اليوم الذي أقدمت فيه واشنطن على فتح سفارتها في القدس عقب اعتراف الإدارة الأمريكية بها عاصمة لدولة الاحتلال الصهيوني

جرح غزّة والملح المسموم

لا يعلو العمل النضالي، أيّ عمل، على النقد والمراجعة، ومراجعة الوسائل لا يعني أبدا المسّ بالتضحيات ونبل أصحابها، قاعدة كهذه بدهية، لا نختلف عليها، ولكنها ليست كل شيء، فالسياقات الإنسانية أكثر تعقيدا من التعامل معها بالقواعد المجرّدة.

يوم النكبة المستمرة.. ومسيرة العودة الكبرى

جاء اختيار مسيرة العودة الكبرى ليكون يوم النكبة في 15 أيار/ مايو الجاري ذروتها في مرحلتها الأولى، وذلك ليضع النقاط على الحروف - كما يقولون - بالنسبة إلى اليوم الفاصل في تاريخ القضية الفلسطينية لعشرات السنين. وهذا اليوم هو عامها السبعون.

العقاب الثوري

لماذا نتحمل ما لا نستطيع معه صبرا؟ أمطلوب منا التأني مع الآخر؟ وهل هذا الآخر أهلٌ لحلمنا؟ قد أرتقى عشرات الشهداء، وأصيب المئات، ثم خرج علينا من يشكك بجدوى التضحيات. أتراها حزبية مفرطة، كراهية مطلقة، إنسانية معدومة، أم عمالة مبطنة. لا نستطيع جزم المنبع، لكن المؤكد، أن الإنسان بلا أخلاق وضمير، أقرب إلى الجبن والخسة.

قرارات الصفقة مدبرة وشعوب الأمة متحفزة

صفقة القرن ليست آلة تخريب خاصة بتصفية القضية الفلسطينية والمقاومة في غزة بل هي تستهدف الأمة والشعوب تدميرا وتخريبا، والحركات والحراكات والمؤسسات إجهازا وحصارا، والرموز والشخصيات اغتيالا واعتقالا. 

جرح غزّة والملح المسموم

لا يعلو العمل النضالي، أيّ عمل، على النقد والمراجعة، ومراجعة الوسائل لا يعني أبدا المسّ بالتضحيات ونبل أصحابها، قاعدة كهذه بدهية، لا نختلف عليها، ولكنها ليست كل شيء، فالسياقات الإنسانية أكثر تعقيدا من التعامل معها بالقواعد المجرّدة.

جولة جديدة من صراع الأدمغة

استطاعت كتائب عز الدين القسام الانتصار في معركة الأدمغة، حيث تمكّنت من فك ألغاز عملية أمنية معقدة ربما أمضى الاحتلال شهورا عديدة في التحضير لها وتنفيذها. قد لا تكون حماس هي وحدها المستهدفة من تنفيذ الاحتلال عمليته الاستخبارية، وربما كان الاحتلال ينوي من ورائها السيطرة المعلوماتية على مساحة قد يمتد نصف قطر دائرتها إلى عدة كيلومترات، تستهدف كل من يقع في حدودها من رجال المقاومة وغيرهم.

ما بعد الخامس عشر من أيار

من المتوقع أن يخرج مئات الآلاف من الفلسطينيين يوم الخامس عشر من أيار للمشاركة في مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار، لماذا يوم الخامس عشر من أيار..؟ وكيف تراقب (إسرائيل) المشهد..؟ وهل ثمة تحركات سياسية أو مبادرات لاحتواء الموقف....؟

عن المقاومة الجادّة.. خيط الدم من كوالالمبور إلى غزّة

حدثان أمنيان مهمّان استهدفا حركة حماس في الأسابيع الثلاثة الأخيرة، على رقعة ممتدة في هذا العالم، الأول في كوالالمبور العاصمة الماليزية، حيث اغتيل المهندس الفلسطيني فادي البطش الحاصل على شهادة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية، والثاني في قطاع غزّة، الذي استشهد فيه ستة من كوادر كتائب القسام أثناء عملهم على تفكيك منظومة تجسس إسرائيلية

انطلق النمر ولن يرجع لحصاره

لم يعد الشعب الفلسطيني قادر على تحمل الحصار وآثاره المدمرة، وهو ينظر ويشاهد من على أبراج قطاع غزة المتاخمة للحدود من أقصى الشمال حتى رفح في الجنوب يشاهد القرى والبلدات والمدن التي هُجر منها لا زالت شاخصة تنتظر عودة أهاليها .

الاحتلال وسياسة خلط الأوراق

يعمد الاحتلال إلى خلط الأوراق في المنطقة بين الجنوب والشمال، مع حماس ومع إيران، في غزة وفي سوريا، وفي ماليزيا وأخيرًا يقول في طهران،

الأسبوع الأول من أغسطس: ارتقاء 10 شهداء وإصابة 38 صهيونياً

في إطار المتابعة والإحصاء المتواصل لانتفاضة القدس ومسيرة العودة، رصد موقع "الانتفاضة" في الأسبوع الأول من شهر أغسطس لعام 2018، 9 عمليات فدائية وقصف مغتصبات ومواقع الاحتلال في غلاف غزة، وأدت العمليات وقصف المقاومة للمغتصبات إلى إصابة 38 صهيونياً بجراح مختلفة.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2018