رمضانُ الذي نُريد

مرة أخرى يطرق شهر فضيل كريم أبواب قلوبنا، وإن كان فتحُ أبواب أفئدتنا يختلف عن فتح أبواب بيوتنا، فهي معادلة لا يدرك حقيقتها ونتائجها إلا من عاشها واقعا ملموسا. يأتي رمضان ليكون من بين إحدى النفحات الربانية التي يرسلها الله تبارك وتعالى بين الفينة والأخرى ليلتمسها الناس وتكون لهم كظل شجرة وارفة الظلال وسط صحراء شمسها لاهبة، حتى إذا ما وصل إليها مسافر من مكان بعيد أبى إلا أن يجلس يتفيأ ظلالها قبل أن مواصلة المسير، هكذا على الأقل تخبرنا الفطرة السليمة وتُرشدنا لأن نفعل.

​​رمضان الأصعب على غزة منذ عقود

يأتي شهر رمضان الكريم للعام الحادي عشر على التوالي في ظل أسوأ أوضاع اقتصادية ومعيشية يمر بها قطاع غزة منذ عقود, وذلك في ظل استمرار وتشديد الحصار المفروض على القطاع، واستمرار الانقسام الفلسطيني وعدم الوفاق، وتفاقم أوضاع وأزمات المواطنين.

فلسطين في ذاكرة رمضان (1)

  في الأول من رمضان سنة 1425هـ (2004م) قوات الاحتلال تواصل عمليتها العسكرية في شمال قطاع غزة، التي أطلقت عليها عملية "أيام الندم"، فكانت المواجهة من قبل المقاومة الفلسطينية بمعركة أيام الغضب.

لا تجعلوني استقبل جثثا من داخل السجون

نحن الفلسطينيين لا نريد ان نبحث عن البطولة في الموت، بل نريد البطولة في الحياة الشريفة الكريمة، وان بطولتنا هي في صنع مستقبلنا وبناء احلامنا العادية كسائر البشر على هذا الكون.

ماذا يريد ترمب من الأراضي المحتلة؟

بعد سبعة أشهر من فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، يزور الرئيس الأمريكي دونالد ترمب منطقة الشرق الأوسط في ظل الغموض الذي لا يزال يكتنف سياساته الخارجية، ولاسيما فيما يتعلق بالصراع في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي محطته الثانية حل أمس الاثنين ضيفا في فلسطين المحتلة بعد الإشارات الإيجابية التي أرسلها في محطته الأولى لصالح المضيف الإسرائيلي، والترويج له وللتطبيع معه بين زعماء العالمين العربي والإسلامي.

فلسطين برعاية وحماية الله

القضية الفلسطينية تحظى برعاية وحماية ربانية تبقيها حيّة لا تموت ولا تندثر، وكلما ظن المرجفون، أو يئس المخلصون أو أوشكوا على القنوط، جاء أمر لم يكن في الحسبان ليعيد القضية إلى حيويتها وعنفوانها وألقها، ولتصبح متقدمة على كل قضايا العالم، رغم أنف الماكرين، وكيد المتربصين.

التطبيع مقابل السراب

بغض النظر عما يصدر عنه من هذر في خطاباته، وفي أثناء لقاءاته مع حكام العرب والمسلمين، الذين نفروا إلى الرياض من كل حدب وصوب للقائه، فإنه يمكن القول إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيحرص، بالأساس، على تحويل هذه التظاهرة إلى نقطة تحول فارقة على صعيد إضفاء شرعيةٍ على اندماج "إسرائيل"، إلى جانب الدول العربية، في منظومةٍ إقليميةٍ تمثل حلفا جديدا، مهمته الأساسية مواجهة إيران والحركات الإسلامية السنية، بشقيها السياسي والجهادي. ووفق منطق ترامب، يتطلب تشكيل هذه المنظومة والسماح لها بالعمل علنا، أولا تطبيع العلاقات بين الدول العربية و"إسرائيل".

إضراب الأسرى والمعركة المزدوجة

بادئ ذي بدا الحركة الأسيرة هي الشمعة التي يحملها الشهداء الأحياء للاستمرار في انارة الطريق للعمل الوطني واستمرار المقاومة للاحتلال ولا أزيد.

ترامب وبيع الوهم للمغفلين

الرئيس الامريكي دونالد ترامب سيلتقي في قمته بالعربية السعودية مع مجموعة من المغفلين الذين لا يتعلمون من تجارب الماضي، ولا يدركون أن ترامب سيبيعهم اوهام كما باعها لهم من قبل باراك اوباما الرئيس الامريكي السابق .

غير مرحب بك في فلسطين يا ترامب

لا قيمة لأي لقاء سيعقده الرئيس الأمريكي ترامب مع الرئيس محمود عباس، فقد سال الدم الفلسطيني فوق البساط الأحمر، وجرى الغضب في عروق الشعب الذي التحم بروحه ودمه مع أسراه في شهرهم الثاني للإضراب المفتوح عن الطعام، فالرئيس الأمريكي لا يحمل في جعبته السياسية إلا الوعود الكاذبة، عن مستقبل مزدهر للشعبين، وعن سلام إقليمي، وعن صفقة العصر لتصفية القضية الفلسطينية، في الوقت الذي يستخف فيه الصهاينة بكل غطرسة بمصير الشعب الفلسطيني، وبمصير أسراه الذين يموتون في السجون، ولم يكلفوا أنفسهم بذل أدنى جهد للتجاوب مع مطالبهم الإنسانية، وهذا دليل استخفاف بالرئيس الزائر.

فلسطين برعاية وحماية الله

القضية الفلسطينية تحظى برعاية وحماية ربانية تبقيها حيّة لا تموت ولا تندثر، وكلما ظن المرجفون، أو يئس المخلصون أو أوشكوا على القنوط، جاء أمر لم يكن في الحسبان ليعيد القضية إلى حيويتها وعنفوانها وألقها، ولتصبح متقدمة على كل قضايا العالم، رغم أنف الماكرين، وكيد المتربصين.

بلغ السيل الزبى!

عندما ينشر هذا المقال يكون قد مر خمسة وثلاثون يوما على الإضراب البطولي للأسرى الفلسطينيين، وأمهات الأسرى هن خير من عبر عن القلق الحقيقي والصادق على حياة أبنائهن، فكثيرون من الأسرى تجاوزت أعمارهم سن الشباب، وكثيرون يعانون أمراضا كارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكري، هذا عدا عن الأمراض التي أضافتها معاناة السجون وتنكيل المحتلين، أو الجروح التي خلفها رصاص الجنود الإسرائيليين في أجساد العديد منهم.

في الذكرى الـ 69 للنكبة

ما حدث في فلسطين في العام 1948 سمّي نكبة لأنه أقام كيانا صهيونيا أحلّ مستوطنين يهودا صهاينة فيها كانوا قدموا إلى فلسطين منذ 1917 تحت حراب الاستعمار البريطاني وبحمايته. وشتّت بالقوّة والمجازر ثلثي الشعب الفلسطيني، في حينه. وقد استولى على بيوتهم وأراضيهم وقراهم ومدنهم. ورفض عودتهم منذ ذلك التاريخ إلى اليوم.

أمن حماس .. تعظيم سلام

الاحترام لأجهزة أمن "حماس" والتي كشفت شيفرة اغتيال مازن فقها في وقت قياسي، وعرضت على رؤوس الأشهاد الكثير من التفاصيل والحقائق المدعمة بالصور والبينات، والاعترافات والحقائق، ولا شك أن الكشف هو إنجاز أمني كبير وفي مدة قياسية، والإنجاز ليس لحماس فقط بل لكل فلسطيني أبيّ، فاليوم نحن جميعا على قلب رجل واحد، فكما بكينا مجتمعين الشهيد مازن فقها، احتفينا جميعا بإنجاز كشف وتفكيك خلية المجرمين، فما حدث صفعة في وجه الشاباك الإسرائيلي.

هل أصبحت الخيانة " أسلوب حياة "..؟؟!!

بعد استقرار الرئيس ياسر عرفات في الأراضي الفلسطينية عام 1994 م سأله أحد زواره: لماذا جلبت معك هذا الكم من الوجوه العفنة التي لفظها الشعب.؟!

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2018