هل بدأ العدّ التنازلي لفرض الشروط الصهيونية على الفلسطينيين؟

ثلاثة عناوين مثيرة ومقلقة حملتها الصحف في يوم واحد، وكلها تصب في هدف واحد: أولها جاء على لسان وزير الخارجية الأمريكي في جلسة استماع في مجلس الشيوخ بشأن ميزانية وزارة الخارجية الامريكية لعام 2018، والذي جاء فيه أن السلطة الفلسطينية أوقفت رواتب ذوي الشهداء والأسرى!! واللافت للنظر في هذا الخبر أن الولايات المتحدة التي يربو الدخل القومي فيها على17 ترليون دولار يستوقف مجلس الشيوخ فيها رواتب ذوي الشهداء والأسرى الفلسطينيين، ما يشي بأن وقف مخصصاتهم كان شرطا أمريكيا أو اسرائيليا عبر الخارجية الأمريكية.

"داعش" دكان تبنِّي جديد في فلسطين!

لم يكن العميل الداعشي الذي كشف عنه "ترمب" لروسيا، هو الصهيوني الوحيد في داعش، فهي ليست كيانا مخترقا؛ بل هي كيانٌ صُنع خصيصا لخدمة المشروع الصهيوني تقوده أطراف عدة، ومهّدت له دول عربية دعمت الفكر المتطرف وحاربت المنهج الوسطي. 

الهمّ الأمني الفلسطيني

أثارت قضية اغتيال الشهيد مازن فقها النقاش الخاص بالأمن الفلسطيني من جديد. لقد كشفت العملية أن التحصين الأمني الفلسطيني ليس على ما يرام، وأن هناك حاجة ماسة للمزيد من الجهود الفلسطينية -وخاصة من قبل فصائل المقاومة في غزة- للتحصين وحماية الشعب وعناصر المقاومة من الهجمات الصهيونية.

لقاء القاهرة عنوانه الأبرز الأسرى

زيارة وفد حماس بقيادة رئيس مكتبها السياسي في قطاع غزة يحيى السنوار على رأس وفد المعلن منه هم أسرى محررين من صفقة وفاء الاحرار بما فيهم السنوار نفسه يجعل المراقبين يسلطون الضوء على ملف الاسرى وإمكانية تحقيق صفقة جديدة في ظل المتغيرات الحادثة إقليميا بعد قمة الرياض (الارهاب والجزية) وقد يكون جزءا من مطالب ترامب لعبد الفتاح السيسي للتحرك في هذا الملف بما يحقق انفراجه لنتنياهو الصديق الحميم لترامب وبما يخدم أمن الاحتلال.

ما ينبغي على الشعب الفلسطيني أن ينساه

احتفلت حكومة نتنياهو بانقضاء نصف قرن على احتلال القدس الشرقية ومساحات واسعة من الأراضي.

تساقط اللحى

"أشقى الناس أقربهم من السلطان، كما أن أقرب الأشياء من النار أسرعها احتراقا". هارون بن المهديّ

ميلاد جديد من غزة

لم يكن تصريح ترمب من قلب الرياض وسط عشرات "الزعماء العرب" الذي تحدث فيه عن كون حماس حركة إرهابية، سوى بداية مرحلة جديدة من الحرب أو العدوان ضد قطاع غزة والمقاومة الفلسطينية؛ ذلك أن حماس تمثل القوة الأبرز بين حركات المقاومة في القطاع.

المواجهة المنضبطة ضرورة

مع اشتداد الهجمة على غزة ومقاومتها، وتآمر الشقيق مع العدو، والاتفاق الدولي على تصنيف مقاومة العدو الصهيوني إرهاباً، فقد أصبح واضحا وجلياً أن تشديد الحصار على غزة هو السياسة المحظية. وقد تكاتفت قوى محلية وإقليمية ودولية لتنفيذ هذا المخطط الذي يرجون من ورائه انهيار المقاومة في غزة، وتفجير المجتمع المحلي في وجهها.

حماس "وظلم ذوي القربى"

تتساءل الإعلامية القديرة فاطمة التريكي مستنكرةً وحُقّ لها أنْ تتساءل: "ماذا فعلت حماس لتلاقي كلّ هذا اللؤم من بعض العرب؟ بماذا آذتهم؟ صارت مقاومة الاحتلال الإسرائيلي جريمة؟ صار الدفاع عن الأرض والعرض إرهاب ؟ وهكذا جهاراً نهاراً! 

حرب الفنادق ضد حركة حماس

حينما وجهت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" الدعوات لمؤتمرها الصحفي الذي عقدته في بداية مايو الماضي وأعلنت فيه عن وثيقتها التاريخية التي صدرت تحت عنوان (وثيقة المبادئ والسياسات العامة) وجهت الحركة دعواتها للمشاركين في المؤتمر قبل انعقاده بعشرة أيام تقريبا، وحددت موعد المؤتمر الأول من مايو الساعة 6:45 مساء في فندق روتانا سيتي سنتر في الدوحة.

أزمة المأزوم

أصيب الفلسطينيون ومعهم كل أحرار وشرفاء العالم؛ بالدهشة والصدمة من تصريحات وزير خارجية السعودية عادل الجبير، والذي دعا فيها دولة قطر؛ لوقف دعمها لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تقاوم الاحتلال فقط؛ باعتبار مقاومة المحتل؛ حق مشروع كفلته الشرائع والمواثيق والقوانين الدولية كافة.

لقاء القاهرة .. عنوانه الأبرز الأسرى

زيارة وفد حماس بقيادة رئيس مكتبها السياسي في قطاع غزة يحيى السنوار على رأس وفد المعلن منه هم أسرى محررون من صفقة وفاء الأحرار بما فيهم السنوار نفسه يجعل المراقبين يسلطون الضوء على ملف الأسرى وإمكانية تحقيق صفقة جديدة في ظل المتغيرات الحادثة إقليميا بعد قمة الرياض (الإرهاب والجزية) وقد يكون جزءًا من مطالب ترامب لعبد الفتاح السيسي للتحرك في هذا الملف بما يحقق انفراجة لنتنياهو الصديق الحميم لترمب، وبما يخدم أمن الاحتلال.

القدس في مشاريع التسوية

شكلت قضية القدس بما تمثله من الحقوق والثوابت والمقدسات، عقدة غليظة وعقبة أساسية أمام أي حل سياسي مع دولة الاحتلال، ولكن لا نبالغ اليوم إذا قلنا إن القدس -جوهر الصراع مع الاحتلال- عرضة مع غيرها من الثوابت للتنازل والتفريط، ولعل استعراض قضية القدس في مشاريع التسوية، يبين بوضوح خطورة ما يمكن أن تؤول إليه المفاوضات وما سيكون عليه مصير القدس مستقبلاً، خاصة أن اللاعبين الأساسيين تتقاطع رؤاهم في إنهاء الصراع "الفلسطيني الإسرائيلي" أياً كان الثمن.

حائط البراق ليس خط أحمر.يا جبرائيل..!!

نعم ليس خط أحمر ولا ينطبق عليه مثل هذا المصطلح لأنه أعلى وأعظم من كل المصطلحات والشعارات

الأسبوع الثاني من فبراير: 132 نقطة مواجهة وإصابة 12 صهيونياً

في إطار المتابعة والإحصاء المتواصل لانتفاضة القدس، رصد موقع "الانتفاضة" في الأسبوع الثاني من شهر فبراير لعام 2018، 7 عمليات فدائية أدت إلى إصابة 12 صهيونياً بجراح مختلفة، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2018