شعب الجبّارين

مرت عشر سنين، وصار عمر الطفل الذي ولد في الانقسام، عشر سنين!

قبل هدم المسجد الأقصى

بعد ما تم تهويد القدس، متى تعصف الموجة بالمسجد الأقصى؟ هذا السؤال ظل يلوح طوال ثلاثة أيام في فضاء ملتقى القدس الدولي، الذي انعقد باسطنبول في الثامن من شهر مايو الحالي.

التهديد بنقل السفارة الأمريكية وسيلة للابتزاز

منذ قرار الكونغرس الأمريكي في عام 1995 نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأمريكيون على توقيع قرارات بتأجيل نقل السفارة لمدة 6 أشهر وكذلك فعل الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب ولكنه اختلف عن سابقيه بأنه قرر ان يجعل من ذلك القرار اداة لابتزاز اطراف عربية الى جانب السلطة الفلسطينية حيث اعلن قبل انتخابه أنه عازم على نقل السفارة بمجرد تسلمه للسلطة، ولكنه لم يفعل ذلك رغم استمراره في التهديد، ولكنه بالأمس قرر تأجيل نقل السفارة الى القدس وفقا للسياسة الامريكية المتبعة ازاء هذا الملف.

حياة الأسرى أهم من الانتخابات المحلية

تتهيأ الضفة الغربية للمشاركة في الانتخابات المحلية التي ستجرى يوم السبت القادم، بتاريخ 13 أيار، أي عشية ذكرى نكبة فلسطين، وإعلان قيام دولة الكيان الصهيوني، وهذه الذكرى الأليمة التي حفرتها الدماء والتضحيات في وجدان الشعب الفلسطيني، لا تمحى بالتقادم، وكان الأجدر بمجلس الوزراء الذي حدد موعد الانتخابات أن يحترم ذاكرة الشعب الفلسطيني، وأن يحترم تضحياته وبطولاته، وألا يشغل الجماهير الفلسطينية عشية ذكرى النكبة بالانتخابات المحلية، ونتائج فرز الانتخابات، وبين مؤيد لهذه النتائج أو متشكك فيها.

إلى المتخمين: هل تعلمون معنى الإضراب عن الطعام؟!

غريبون نحن العرب، فبالرغم من أننا قوم مأمورون باتخاذ الطعام كوسيلة لغاية وهي تقوية البدن على العبادة والعمل، وبالرغم من كثرة النصائح النبوية بتقليل الأكل والنهي عن البطنة إلاّ أننا لا نأخذ بهذه الإرشادات على وجه التحقيق والالتزام، فكرمنا وإكرامنا يقاس بالطعام، وكم هي القصص كثيرة على كرم حاتم الطائي الذي ذبح كل ما يمكن أكله لضيوفه، حتى عدا على حساب بيته وأولاده!

الأسرى الفلسطينيون وما لا يتم الواجب إلّا به

يواصل الأسرى الفلسطينيون معركتهم الكبرى، وذلك من خلال استمرارهم في إضرابهم عن الطعام سلاحهم الأمضى والوحيد المتاح لهم في أسرهم، والذي تلجأ إليه الحركة الأسيرة في الأوقات الصعبة التي يضيق فيها الأفق ويغلق فيها السجان آذانه عن الاستجابة لمطالب الأسرى الإنسانية والتي تقرها المواثيق والقوانين الدولية.

إضراب الأسرى وبعث الروح في قضيتهم أولوية وطنية

أكثر من 1800 أسير فلسطيني شجاع في سجون الاحتلال الصهيوني شرعوا منذ يوم الـ(17) من الشهر الفائت تزامنًا مع يوم الأسير الفلسطيني إضرابًا عن الطعام، احتجاجًا على المعاناة التي يعيشون فيها نتيجة سياسة القمع والبطش الصهيونية الممارسة ضدهم، مطالبين بتحسين ظروف اعتقالهم اليومية.

ما أروعك يا خالد مشعل!

تأبى يا خالد مشعل إلا أن تعاقب خصومك السياسيين بأدب، فبدأت بنفسك يا خالد، وجسدت القدوة، وأنت تترك موقعك التنظيمي بكامل عطائك، وبصحتك الرائعة، وبجسدك القوي، وعقلك السليم، وقدراتك الإبداعية، ونجاحك الرائع

التغذية القسرية للأسرى في ميزان القانون الدولي

تستمر دولة الاحتلال على مدى سنوات طويلة بالضغط على الأسرى الفلسطينيين وإتباع أساليب مواجهة تخالف المعاهدات والمواثيق الدولية، متحدية بذلك القانون والأعراف الدولية وجميع المبادئ الإنسانية والأخلاقية، ويعتبر قانون التغذية القسرية للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام واحد من أبشع ما تفتقت عنه العقلية العدوانية للمحتل ضد الأسرى الذين يطالبون بأبسط حقوقهم الإنسانية

​الأسرى ومعركة "العزة والكرامة"

الإضراب المفتوح عن الطعام أو ما يعرف بـ "معركة الأمعاء الخاوية"، هو امتناع المعتقل عن تناول كافة أصناف وأشكال المواد الغذائية الموجودة في متناول الأسرى باستثناء الماء وقليل من الملح، فمنذ عام 1969م خاض الأسرى في السجون الصهيونية أكثر من 25 إضرابا عن الطعام

إضراب الأسرى وبناء المشهد الفلسطيني

أشكال النضال التي عرفتها الحركة الأسيرة الفلسطينية ولجأت إليها متنوّعة، منها ما هو تكتيكي وله علاقة بمطالب يومية وحياتية، تخص السجن الواحد، مثل إرجاع وجبة طعام واحدة أو أكثر، أو إرجاع وجبة واحدة يوميا، أو حتى تأخير استلام الطعام إلى حين حضور ضابط إسرائيلي كبير لتسليمة احتجاجاً أو رسالة، عدم الخروج إلى الساحة (الفورة)، والاعتصام داخل الزنازين يوماً أو أكثر أو العكس، الخروج إلى الساحة بشكل جماعي، من دون غيابٍ، مع لباس كامل.

انتفاضة الأسرى

إن هذا الإضراب بالذات يشكِّل حالة نضالية هي أكبر من مسمى "إضراب الكرامة والحرية" الذي يطلقونه عليها، لأنه إلى جانب وظيفة الذود عن كرامة الأسير وحريته، يأخذ بعدًا وطنيًّا، إذ يحمل إرهاصًا لانتفاضة ما خلف القضبان الشاملة المحفِّزة لانتفاضة ما هو خارجها، أي المعتقل الأكبر الوطن المغتصب المنتظرة والشاملة أيضًا..

إلى أن يصبح خضر عدنان أسيراً

لم يكن من السهل أن أمرّ مرور الكرام على خبر تمزيق صور الأسيرة النائب سميرة الحلايقة بعد تعليقها في خيمة التضامن مع الأسرى المضربين، المقامة على ميدان ابن رشد وسط مدينة الخليل، ولا على الاعتداء على الشيخ خضر عدنان واحتجازه لدى الشرطة في نابلس عقب تهجم عناصر أمنية بلباس مدني عليه هو والمحرر محمد علّان، رغم أنهما كانا في مهرجان تضامني مع الأسرى، ورغم أن كليهما من رموز الإضراب في السجون. ومثل ذلك يُقال عن مسارعة أجهزة السلطة للتصدي لأية تظاهرة يمكن أن تتطور إلى مواجهة عنيفة مع الاحتلال، في سياق فعاليات إسناد إضراب الأسرى.

وجعنا وجع الأسرى

تشكل قضية إضراب الأسرى في سجون الاحتلال وجعًا وألمًا دائمين دون توقف لكل حر وشريف، ليس فلسطينيًّا فحسب، بل كل عاشق للحرية والانطلاق وعمارة الكون، كون الأسرى يدافعون عن قيم الحرية والكرامة والعدالة، ويدفعون لذلك ثمنًا غاليًا من زهرات شبابهم، وأجسادهم لعيون الوطن.

الأسرى بين عباس وكاتب صهيوني

من الأهمية بمكان أن نضع القارئ العربي والفلسطيني على وجه التحديد أمام أهم ما جاء في المقال التأسيسي الذي كتبه الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي ونشرته صحيفة «هارتس» الخميس الماضي، والذي يشكل شهادة إدانة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في أعقاب إجراءاته ضد الأسرى وعوائل الشهداء والجرحى استجابة للإملاءات الإسرائيلية.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016