نظرة على إضراب الكرامة 2017

أكدت الاتفاقيات الدولية على ضرورة احترام خيارات الأسرى والمعتقلين والحفاظ على كرامتهم الإنسانية، ويتفق موقف اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي مع موقف الرابطة الطبية العالمية والمنصوص عليه في إعلاني " مالطا وطوكيو " من العام 2006م، واللتان أكدتا على حق الأسير أينما كان أن يختار وسيلته النضالية وخاصة إذا ما كانت بوسيلة سلمية، ومنها الإضرابات المفتوحة عن الطعام .

ما بعد اغتيال فقهاء .. دلالات الموقف وجسامة التحديات

تكشف السرعة النسبية في كشف بعض منفذي عملية اغتيال القائد في كتائب القسام مازن فقها -ومن ثمّ إعدامهم- عن قدرة أمنية واستخبارية واضحة لدى حركة حماس، وفي الوقت ذاته تفتح الباب على مصراعيه أمام فهم أوسع لطبيعة الإستراتيجية الأمنية الإسرائيلية الجديدة في مواجهة الحركة داخل قطاع غزة، ومستقبل الصراع الأمني والاستخباري بين الطرفين.

بين الحرب على غزة وإضراب الأسرى

ما أقرب اليوم من البارحة، فقد صمد الأسرى الفلسطينيون في إضرابهم المفتوح عن الطعام لمدة 41، بشكل لم يتوقعه العدو الإسرائيلي نفسه، ورغم قصف الجوع، وتدمير خلايا الجسد، إلا أن الأسرى فاجأوا جلادهم بحنكتهم، وقدرتهم على التنظيم، واستعدادهم للتضحية، تماماً كما صمدت غزة سنة 2014، في وجه الجيش الصهيوني لمدة 51 يوماً، مارس خلالها العدو الإسرائيلي كل أشكال التدمير، والقتل وقصف الطائرات وإطلاق القذائف على المدنيين بشكل إرهابي .

الإنفجار القادم في غزة

الواقع في غزة لم يعد يُحتمل، وتحذيرات فصائل المقاومة جدية هذه المرة، فاستمرار الحصار الإسرائيلي، وعدم تحمل السلطة مسؤولياتها، وتهديدات الرئيس عباس المتكررة وخطواته ضد قطاع غزة من خصم الرواتب وقطع الكهرباء وتجفيف الموارد، مع إبقاء معبر رفح مغلق بالإضافة لتفشي البطالة ونقصان الادوية، وحالة الشلل في قطاعات العمل الحيوية كل ذلك حول قطاع غزة لبرميل من البارود يغليه يوما بعد يوم.

​رام الله تنتفض

دعت القوى الوطنية والإسلامية في الضفة في بيان لها إلى فعاليات يوم غضب تشمل كل مناطق التماس والاستيطان وإلى تصعيد غير مسبوق رغم انتهاء إضراب الأسرى لصالحهم وتحقيقهم غالبية مطالبهم. إضراب الأسرى كان هو العنوان الرئيس لتحفيز الجماهير للخروج ضد المحتل الاسرائيلي ويبدو أن التصعيد أصبح مطلوبًا من جانب السلطة الفلسطينية سواء دعت إليه القوى الوطنية والإسلامية أم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

رمضانُ الذي نُريد

مرة أخرى يطرق شهر فضيل كريم أبواب قلوبنا، وإن كان فتحُ أبواب أفئدتنا يختلف عن فتح أبواب بيوتنا، فهي معادلة لا يدرك حقيقتها ونتائجها إلا من عاشها واقعا ملموسا. يأتي رمضان ليكون من بين إحدى النفحات الربانية التي يرسلها الله تبارك وتعالى بين الفينة والأخرى ليلتمسها الناس وتكون لهم كظل شجرة وارفة الظلال وسط صحراء شمسها لاهبة، حتى إذا ما وصل إليها مسافر من مكان بعيد أبى إلا أن يجلس يتفيأ ظلالها قبل أن مواصلة المسير، هكذا على الأقل تخبرنا الفطرة السليمة وتُرشدنا لأن نفعل.

​​رمضان الأصعب على غزة منذ عقود

يأتي شهر رمضان الكريم للعام الحادي عشر على التوالي في ظل أسوأ أوضاع اقتصادية ومعيشية يمر بها قطاع غزة منذ عقود, وذلك في ظل استمرار وتشديد الحصار المفروض على القطاع، واستمرار الانقسام الفلسطيني وعدم الوفاق، وتفاقم أوضاع وأزمات المواطنين.

فلسطين في ذاكرة رمضان (1)

  في الأول من رمضان سنة 1425هـ (2004م) قوات الاحتلال تواصل عمليتها العسكرية في شمال قطاع غزة، التي أطلقت عليها عملية "أيام الندم"، فكانت المواجهة من قبل المقاومة الفلسطينية بمعركة أيام الغضب.

لا تجعلوني استقبل جثثا من داخل السجون

نحن الفلسطينيين لا نريد ان نبحث عن البطولة في الموت، بل نريد البطولة في الحياة الشريفة الكريمة، وان بطولتنا هي في صنع مستقبلنا وبناء احلامنا العادية كسائر البشر على هذا الكون.

ماذا يريد ترمب من الأراضي المحتلة؟

بعد سبعة أشهر من فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، يزور الرئيس الأمريكي دونالد ترمب منطقة الشرق الأوسط في ظل الغموض الذي لا يزال يكتنف سياساته الخارجية، ولاسيما فيما يتعلق بالصراع في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي محطته الثانية حل أمس الاثنين ضيفا في فلسطين المحتلة بعد الإشارات الإيجابية التي أرسلها في محطته الأولى لصالح المضيف الإسرائيلي، والترويج له وللتطبيع معه بين زعماء العالمين العربي والإسلامي.

فلسطين برعاية وحماية الله

القضية الفلسطينية تحظى برعاية وحماية ربانية تبقيها حيّة لا تموت ولا تندثر، وكلما ظن المرجفون، أو يئس المخلصون أو أوشكوا على القنوط، جاء أمر لم يكن في الحسبان ليعيد القضية إلى حيويتها وعنفوانها وألقها، ولتصبح متقدمة على كل قضايا العالم، رغم أنف الماكرين، وكيد المتربصين.

التطبيع مقابل السراب

بغض النظر عما يصدر عنه من هذر في خطاباته، وفي أثناء لقاءاته مع حكام العرب والمسلمين، الذين نفروا إلى الرياض من كل حدب وصوب للقائه، فإنه يمكن القول إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيحرص، بالأساس، على تحويل هذه التظاهرة إلى نقطة تحول فارقة على صعيد إضفاء شرعيةٍ على اندماج "إسرائيل"، إلى جانب الدول العربية، في منظومةٍ إقليميةٍ تمثل حلفا جديدا، مهمته الأساسية مواجهة إيران والحركات الإسلامية السنية، بشقيها السياسي والجهادي. ووفق منطق ترامب، يتطلب تشكيل هذه المنظومة والسماح لها بالعمل علنا، أولا تطبيع العلاقات بين الدول العربية و"إسرائيل".

إضراب الأسرى والمعركة المزدوجة

بادئ ذي بدا الحركة الأسيرة هي الشمعة التي يحملها الشهداء الأحياء للاستمرار في انارة الطريق للعمل الوطني واستمرار المقاومة للاحتلال ولا أزيد.

ترامب وبيع الوهم للمغفلين

الرئيس الامريكي دونالد ترامب سيلتقي في قمته بالعربية السعودية مع مجموعة من المغفلين الذين لا يتعلمون من تجارب الماضي، ولا يدركون أن ترامب سيبيعهم اوهام كما باعها لهم من قبل باراك اوباما الرئيس الامريكي السابق .

غير مرحب بك في فلسطين يا ترامب

لا قيمة لأي لقاء سيعقده الرئيس الأمريكي ترامب مع الرئيس محمود عباس، فقد سال الدم الفلسطيني فوق البساط الأحمر، وجرى الغضب في عروق الشعب الذي التحم بروحه ودمه مع أسراه في شهرهم الثاني للإضراب المفتوح عن الطعام، فالرئيس الأمريكي لا يحمل في جعبته السياسية إلا الوعود الكاذبة، عن مستقبل مزدهر للشعبين، وعن سلام إقليمي، وعن صفقة العصر لتصفية القضية الفلسطينية، في الوقت الذي يستخف فيه الصهاينة بكل غطرسة بمصير الشعب الفلسطيني، وبمصير أسراه الذين يموتون في السجون، ولم يكلفوا أنفسهم بذل أدنى جهد للتجاوب مع مطالبهم الإنسانية، وهذا دليل استخفاف بالرئيس الزائر.

فلسطين برعاية وحماية الله

القضية الفلسطينية تحظى برعاية وحماية ربانية تبقيها حيّة لا تموت ولا تندثر، وكلما ظن المرجفون، أو يئس المخلصون أو أوشكوا على القنوط، جاء أمر لم يكن في الحسبان ليعيد القضية إلى حيويتها وعنفوانها وألقها، ولتصبح متقدمة على كل قضايا العالم، رغم أنف الماكرين، وكيد المتربصين.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016