لا تظلموا غزة

قبل ثلاثة أعوام، وفي مثل هذا اليوم، عيد الفطر، عاشت غزة جحيماً لا يوصف بتأثير العدوان الإسرائيلي الإجرامي والذي أودى بحياة 2250 شهيداً وشهيدة كان منهم 590 طفلاً.

ضمدوا جراح غزة

يسقط أبناء غزة صرعى الانقسام وتبكي أمهات الثكلى حزنا على أبنائها الضحايا ظنا أن غزة الجريحة سوف تموت على وقع اشتداد الأزمات التي تعصف بها ويبني محتكرو الانقسام أمجادهم عليها.

15 عامًا على اغتيال مهندس القسام الرابع مهند الطاهر

مهند الطاهر أو "آلة الموت" كما أطلق عليه الشاباك، كان أحد المشايخ الذين علمونا حفظ القرآن في مسجد عاشور في رأس العين يوم كنت فتىً في الرابعة عشر من عمري، خبرته عن قرب ثلاثة أيام في الأسبوع، لا زلت اتذكر قميصه الأزرق المقلم وبنطاله القماش الاسود الذين لطالما كان يرتديهما، لا زلت اتذكر ابتسامته الصادقة وكلامه الهادئ الموزون وصوته الخافت الذي كان يخفي خلفه أسداً مزمجراً.. كان يربينا على معاني الرجولة ويرفض "المياعة" ولا يحب كثرة المزاح.. كانت شخصية يغلب عليها الجدية.. كان روحانيا يعيش بعزلة شعورية في عالمه الخاص وكأنه جاء من عصر الصحابة أو زمن التابعين..

عائلات الشهداء والأسرى على لائحة الإرهاب

حتى عهد قريب ظلّ الخطاب الإعلامي والشعبي للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية يُعلي من شأن الشهداء والأسرى، ويؤكد خصوصيتهم، وأنهم فوق الخلافات السياسية، بل ويحاجج خصومه بأن السلطة ترعى عائلات الشهداء والأسرى وتخصص لهم رواتب شهرية تغنيهم عن العوز، وتحفظ كرامتهم، وأنها قدمت لهم ما لم يقدمه غيرها، مع أن قسماً كبيراً من موارد السلطة يُجبى من الضرائب التي يدفعها عموم الفلسطينيين.

القدس والاحتلال وطمس الهوية

تنفرد مدينة القدس -دوناً عن سائر المدن- بمكانة روحية ودينية ورمزية رافقت تاريخها عبر العهود والعصور المختلفة، وتكاد أبنيتها ومساجدها وكنائسها وآثارها الدينية والتاريخية تنطق بهذا التاريخ الممتد والحافل، حيث تتعلق أنظار المسلمين والمسيحيين واليهود بالمدينة المقدسة، وتمثل لكل هؤلاء رمزاً دينياً وتاريخياً وسياسياً على درجة فائقة الأهمية -ذلك بصرف النظر مؤقتاً عن مصداقية الدعاوى اليهودية والصهيونية.

لا تكتمل أعيادنا إلا بكِ يا قدس

الكثير من المسلمين حول العالم يشتاقون، بل يتلهفون لتقبيل أيدي أمهاتهم ورؤوس آبائهم، واحتضان أهليهم وأبنائهم، واللقاء بأحبتهم وأقاربهم في هذا العيد وأعيادٍ عديدة مضت، لكنّ الظلم والظالمين حالوا بينهم وبين ذلك، كما هو حال الأسرى المسجونين في سجون الظلم.. سجون الاحتلال، وكما هو حال اللاجئين المشردين أو المطاردين أو المغتربين، الذين أغلقت في وجوههم الحدود والمعابر بسبب الحصار أو التقاطع.

الطريق إلى غزة أقل كلفة من هرتسيليا

‫يبدو أن طريق غزة بعيدة، وأن هرتسيليا أقرب إلى رام الله منها، ربما هي أقرب لأن من شاركوا في مؤتمر النخب السياسية والأمنية فيها يحملون بطاقات شخصيات مهمة، غير أن دفع ثمن أجرة الطريق إلى غزة أقل كلفة. من الواضح أن النخبة السياسية الفلسطينية التي شاركت في مؤتمر هرتسيليا ترى فيه أكثر نفعاً من رأب الصدع الفلسطيني الداخلي.  ‫

محمود عباس .. رئيس برتبة قاتل أطفال

يستحق رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن يطلق عليه لقب (قاتل الأطفال).

عندما يجعلون القدس لعباً ولهواً !

يكره هؤلاء القائمون على أمر الحكم والسياسة القدسَ إلى حد الخيانة - وهم معروفون بالإشارة الشعبية - وذلك أنهم يصطنعون حبّها أمام شعوبهم وادّعاء نصرتها في دكاكين إعلامهم بينما هم ملتزمون بتبرير العجز عن فعل شيء لها إلا على سبيل الدعاية أو الادعاء أو العلاقة بشأن داخلي لاسيما أن سقوفهم السياسية موصولة بشبكة مصالح مع العدو باتصال مباشر أو غير مباشر، وليس ذلك بالضرورة التزاماً بأوامر أمريكا بل هي ممارسة تلقائية ورد فعل مباشر يبحث عما يرضي أمريكا فيفعله أو يغضبها فتتجنبه، إذ هي الوليّ الاستراتيجي والنصير القريب من دعائهم. 

غزة بين الانفراجة وشباك الانفجار

يسعى تحالف مصر والإمارات والسعودية في منهجية التعامل مع القضية الفلسطينية إلى رفع أي مسؤولية عن "إسرائيل"، فتأخذ هذه الدول على عاتقها تحمل بعض الإشكاليات التي قد تزعج "إسرائيل" فالتدخلات الأخيرة لتخفيف الحصار عن قطاع غزة ما هي إلا أسلوب جديد لإدارة الحصار المفروض من قبل "إسرائيل"، وعليه فإن العديد من المكاسب ستتمكن "إسرائيل" من تحقيقها من خلال صناعة التفاهم بين حماس ومصر،

​استباحة الأقصى ووعد الحق

حب المسجد الأقصى دفع شبانا في مقتبل العمر، برغم أن خبرتهم في اختراق الأمن التابع للاحتلال تكاد تكون غير موجودة نظرا لحداثة سنهم، إلى القيام بعملية ناجحة ومميزة، في باب العامود، متخطين بنجاح كافة إجراءات الأمن من الاحتلال الذي بدا هشا وقابلا للاختراق لمن أراد أن يخترقه، هازئين بكل تدابير الأمن واحتياطاته.

حصار عباس لغزة الأهداف والمآلات

منذ نجاح حركة حماس في الانتخابات البرلمانية يوم 25 كانون الثاني 2006 ميلادية بدأ التشاور بين دولة الاحتلال ورئيس المقاطعة في رام الله المحتلة لحصار غزة الذي يستمر فصولاً حتى الآن منذ أكثر من عشر سنوات، وشن العدوانات المتصلة التي هي في حقيقة الأمر محاولات بائسة ويائسة للقضاء على مقاومة الشعب الفلسطيني وإصراره على استعادة حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف.

الأسرى في دائرة الاستهداف

لعل قرار السلطة قطع رواتب عدد من الأسرى الفلسطينيين يجيء ضمن سلسلة من الإجراءات والقرارات التي استهدفت الأسرى، فمن تحويل وزارة الأسرى الى هيئة والحديث الان عن تجميد الهيئة وربما إغلاقها نهائيا، بالإضافة الى السعي الحثيث من السلطة لإفشال اضراب الكرامة، ثم وقف معاشات عدد من الأسرى، كل هذه الإجراءات تتم في استنزاف واضح للأسرى وعائلاتهم وقضيتهم.

تقليصات الكهرباء وفرص المواجهة مع الاحتلال

بضغوط من رئاسة السلطة نجح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الشؤون المدنية في السلطة حسين الشيخ من الوصول لاتفاق مع الاحتلال وعلى وجه الخصوص مع الجنرال يوآف مردخاي منسق ما يسمى بـ"المناطق"، يقضي بوقف الخصم من المقاصة الضريبية التي تجبى من قطاع غزة مقابل الكهرباء التي تمنح لقطاع غزة عبر الخط 161، ورغم حالة الجدل داخل المؤسسة الأمنية والسياسية في تل أبيب، إلا أن الكابنيت الإسرائيلي (المجلس الوزاري المصغر) اتخذ قراراً يقضي بتقليص 15% من الكهرباء التي تصل للقطاع من دولة الاحتلال، وهذا سينعكس على ساعات الوصل التي قد تتقلص ساعة واحدة ويصبح المشهد في قطاع غزة من أربع ساعات وصل إلى ثلاث ساعات، وهو ما ينذر بكارثة إنسانية وبيئية ويزيد من فرص انفجار الأوضاع في القطاع.

تفكيك حق العودة

حاول الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الدفاع عن منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في مواجهة الهجمة الصهيونية عليها، بعد مطالبة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بتفكيك هذه المنظمة التي كبرت مع مأساة الشعب الفلسطيني وأصبحت ضرورة حياتية واجتماعية وسياسية للقضية حتى تظل تحت أنظار القانون الدولي ومن مشمولاته، مهما سعى حلفاء الكيان إلى طمسها وإنهاء خدماتها.

في مواجهة التحريض على الفلسطينيين ومقاومتهم

لا شك أن التفاعل العربي والإسلامي مع الحملات الالكترونية عبر منصات التواصل الاجتماعي والتي تدعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني العادلة في مواجهة حملات التشويه لنضال الشعب الفلسطيني منذ عام 48 هذا الشعب الذي يقدم الشهداء ويقاوم منذ 69 سنة من احتلال فلسطين وهذه المقاومة التي كفلتها الشرائع والقوانين الدولية.

هل بدأ العدّ التنازلي لفرض الشروط الصهيونية على الفلسطينيين؟

ثلاثة عناوين مثيرة ومقلقة حملتها الصحف في يوم واحد، وكلها تصب في هدف واحد: أولها جاء على لسان وزير الخارجية الأمريكي في جلسة استماع في مجلس الشيوخ بشأن ميزانية وزارة الخارجية الامريكية لعام 2018، والذي جاء فيه أن السلطة الفلسطينية أوقفت رواتب ذوي الشهداء والأسرى!! واللافت للنظر في هذا الخبر أن الولايات المتحدة التي يربو الدخل القومي فيها على17 ترليون دولار يستوقف مجلس الشيوخ فيها رواتب ذوي الشهداء والأسرى الفلسطينيين، ما يشي بأن وقف مخصصاتهم كان شرطا أمريكيا أو اسرائيليا عبر الخارجية الأمريكية.

"داعش" دكان تبنِّي جديد في فلسطين!

لم يكن العميل الداعشي الذي كشف عنه "ترمب" لروسيا، هو الصهيوني الوحيد في داعش، فهي ليست كيانا مخترقا؛ بل هي كيانٌ صُنع خصيصا لخدمة المشروع الصهيوني تقوده أطراف عدة، ومهّدت له دول عربية دعمت الفكر المتطرف وحاربت المنهج الوسطي. 

الهمّ الأمني الفلسطيني

أثارت قضية اغتيال الشهيد مازن فقها النقاش الخاص بالأمن الفلسطيني من جديد. لقد كشفت العملية أن التحصين الأمني الفلسطيني ليس على ما يرام، وأن هناك حاجة ماسة للمزيد من الجهود الفلسطينية -وخاصة من قبل فصائل المقاومة في غزة- للتحصين وحماية الشعب وعناصر المقاومة من الهجمات الصهيونية.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016