"ماما خريجة.. بابا شهيد".. حكايةُ ألم وتحدٍ ترويها "آلاء"

ومضَى الفكرُ الحائرُ في ساعاتِ المساءِ، يقلّبُ الذكرياتِ الجميلةَ والحزينةَ، تمسُك بشهادةِ التّخرجِ الجامعيةِ، وهي تضمّ طفليها "عاصم" و"أحمد"، تُناظرُ صورةَ شهيدٍ معلّقةً على الجدارِ المُظلمِ، وشفتاها تمتمُ بالرّحمةِ لروحٍ كانتْ تسكنُ روحَها، تمنّت أن تُبارَك نجاحَها وتخرّجها في هذا اليومِ.

الاحتلالُ الإسرائيلي يقتل "أركان" والحلمَ والأملَ

رحل " أركان ثائر مزهر" برصاصٍ صهيوني حاقدٍ، قتلوا خمسة عشر ربيعًا من الحُبِّ والأرضِ والوفاءِ، قتلوا طفولة، وقلب أمٍ، وحرقوا فناء البيت بالأحزانِ، وهدّموا حياةً لعائلة "أركان" رحل الطّفلُ وما زال صوتُه على مقاعدِ الدّراسة، وبين شوارع الحيّ، ينادي "بلادي.. بلادي.."

الخانُ يقاومُ والأحمر دمُ يروي الأرضَ المقدسة

هُنا شيخٌ كبيرٌ يواجهُ شرطيًا صهيونيًا مدججًا بالسّلاحِ، يدافع عن عرضِ المدينة، ويشرقُ شمسًا حارقة تبدد زيف الغزاة، وهنا امرأة ترفعُ فأسَها عاليًا، تغرسُ النّخيلَ وهي مثله شامخةً عزيزة لا تقبل الضّيمَ ولا المذلة ولا المهانة.

الأسيرة العويوي تعرضت لتحقيق قاسٍ تسبب بانتكاسة صحية لها

قال محامي نادي الأسير الفلسطيني فراس الصباح، إن الأسيرة سوزان العويوي والبالغة من العمر (40 عاماً)، تعرضت لتحقيقٍ قاسٍ ومكثف في تحقيق معتقل "عسقلان" منذ اليوم الأول لاعتقالها.

هيثم الجمل..حكاية طفل حرمه الاحتلال من فرحة العيد

كانت والدة الشهيد هيثم الجمل تنتظر العيد لترى ابنها هيثم وهو يرتدي حذاء العيد لكن الاحتلال سلب منها هذه الفرحة بعد قتل الشهيد هيثم في جمعة القدس شرقي قطاع غزة .

ريتاج وحبيبها "محمد"..

التقت ريتاج والدها وعبرت عن حبها له بالدموع، وبالآهات، والأنّات، قد يمر أمامها شريط ذكريات لسنوات قليلة عاشتها مع والدها.

ملائكةُ السّماء تزف ملاكَ الأرضِ "رزان"

شجاعةٌ مليئة بالطاقةِ والحيوية، تتنقُلُ من ميدانٍ إلى ميدانٍ على الحدودِ الشرقية لقطاع غزة، تطببُ جراحَ المصابين بفعل طلقاتِ الاحتلال الهمجية، تطوفُ تداوي الجرحى في العمقِ، لا تهابُ القتلَ أو الإصابة، فلسطينيةٌ حرّة، وعلى الرغمِ من نصيحة الكثيرين لها بعدم التقدّم كثيرًا إلا أنها قالت "أنا لا أخاف، بدأت مشواي ولازم أنهيه"

موسى أبو حسنين.. نقل الشهداء ثم التحق بهم

قلب لا يهاب الموت ،في الأولى والثانية ولم ينج من الثالثة والرابعة كانت والرحيل،محطات لم ثثن الشهيد موسى أبو حسنين عن المواصلة ،قلب شجاع لضابط في الدفاع المدني عمل على إنقاذ حياة الناس ،إصابته الخطيرة غي عام 2008 وإصابته في عام 2014 لم تقلل من اندفاعه للعمل والتضحية .

81 يومـًا دون عُلاها

كان يوماً عادياً، خرجت فيه متجهة لجامعتها، يومٌ سعيد ومليئ بالبهجة، إذ كانت البسمة تملئ محياها، هذا ما قالته آخر من رأينها من زميلاتها، لكن خبراً واحداً تكفل بقلب الأمور رأساً على عقب.

بهاء عليان يولد من جديد

أنعم- الله عز وجل على عائلة الشهيد بهاء عليان بحفيد جديد أسموه مهند تيمنا بالشهيد بهاء، الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال عقب تنفيذ عملية طعن وإطلاق نار برفقة صديقه الأسير بلال أبو غانم في تشرين أول/ أكتوبر 2015 . 

"وفاء" تحدّث "جوري" الرّضيعة عن الشّهيد الأب

تهدهدُ صغيرتَها في مهدِها، تتساقطُ عبراتُ الأمِّ على وجنتي الصّغيرةِ، سبعةُ أشهرٍ منذ أن أبصرتْ عينا "جوري" سماءَ غزّة، وأضحتْ بين أحضانِ عائلتها الفقيرةِ، ما بين المكابدة والألمِ وضيقِ الحالِ. 

المُقعد أبو صلاح.. شهيد قاوم المحتل بنصف جسد

بنصف جسد وإرادة كاملة وصل إلى الخط الفاصل بين الحق ومغتصبه ، بنسف جسد ومقاومة كاملة رفع يديه منتصرا لا مستسلما بل منتصرا ، بنصف جسد وعروبة كاملة ارتقى شهيد أمة بترت أطرافها فاستفحل العدو بأراضيها  ، إنه الشهيد فادي أبو صلاح قعيد فلسطيني قاوم المحتل بنصف جسد وقلب كامل .

"شاهر" أوقد شمعة طفله الثانية في الجنّة

ومضى "شاهرُ" شهيدًا نحْو العلا، مضرجًا بدمائه الطاهرةِ، ولسان حاله يقول "موطني.. موطني.." " سأقّدم روحي فداءً لتربه المقدّس، لن يمرّوا إلا على أجسادِنا، ومخططاتهم إلى زوالٍ"

الشهيد إياد سجدية.. تفاصيلٌ لا تقبل الصرف

“إياد سجدية”.. نادى معلم المادة لتسجيل أسماء الحضور، شاحت وجوه الطلبة وبدأت تومئ لبعضها بصمت، توقف ثمّ كرر ذات الاسم مرّة أخرى.. تبصّرتُ أنا مقعدي وِمن حولي فوجدت كل المقاعد فارغة، ترك المعلم قلمه وأفلت يديه على الطاولة ونادى بحنق وحشرجة المُنازع على فراشه، مرّة ثالثة “إياد سجدية”.. ليكتشف في أول عودة لاستئناف الدوام أن طالبه الخريج الذي لم يتسنَّ له حفظ اسمه، هو الشهيد الذي كست صوره جدران الكلية.

الشهيد بشار مصالحة..جنرال السكاكين

حكاية الشهيد بشار مصالحة

الأسبوع الأول من أغسطس: ارتقاء 10 شهداء وإصابة 38 صهيونياً

في إطار المتابعة والإحصاء المتواصل لانتفاضة القدس ومسيرة العودة، رصد موقع "الانتفاضة" في الأسبوع الأول من شهر أغسطس لعام 2018، 9 عمليات فدائية وقصف مغتصبات ومواقع الاحتلال في غلاف غزة، وأدت العمليات وقصف المقاومة للمغتصبات إلى إصابة 38 صهيونياً بجراح مختلفة.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2018