ملائكةُ السّماء تزف ملاكَ الأرضِ "رزان"

شجاعةٌ مليئة بالطاقةِ والحيوية، تتنقُلُ من ميدانٍ إلى ميدانٍ على الحدودِ الشرقية لقطاع غزة، تطببُ جراحَ المصابين بفعل طلقاتِ الاحتلال الهمجية، تطوفُ تداوي الجرحى في العمقِ، لا تهابُ القتلَ أو الإصابة، فلسطينيةٌ حرّة، وعلى الرغمِ من نصيحة الكثيرين لها بعدم التقدّم كثيرًا إلا أنها قالت "أنا لا أخاف، بدأت مشواي ولازم أنهيه"

موسى أبو حسنين.. نقل الشهداء ثم التحق بهم

قلب لا يهاب الموت ،في الأولى والثانية ولم ينج من الثالثة والرابعة كانت والرحيل،محطات لم ثثن الشهيد موسى أبو حسنين عن المواصلة ،قلب شجاع لضابط في الدفاع المدني عمل على إنقاذ حياة الناس ،إصابته الخطيرة غي عام 2008 وإصابته في عام 2014 لم تقلل من اندفاعه للعمل والتضحية .

81 يومـًا دون عُلاها

كان يوماً عادياً، خرجت فيه متجهة لجامعتها، يومٌ سعيد ومليئ بالبهجة، إذ كانت البسمة تملئ محياها، هذا ما قالته آخر من رأينها من زميلاتها، لكن خبراً واحداً تكفل بقلب الأمور رأساً على عقب.

بهاء عليان يولد من جديد

أنعم- الله عز وجل على عائلة الشهيد بهاء عليان بحفيد جديد أسموه مهند تيمنا بالشهيد بهاء، الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال عقب تنفيذ عملية طعن وإطلاق نار برفقة صديقه الأسير بلال أبو غانم في تشرين أول/ أكتوبر 2015 . 

"وفاء" تحدّث "جوري" الرّضيعة عن الشّهيد الأب

تهدهدُ صغيرتَها في مهدِها، تتساقطُ عبراتُ الأمِّ على وجنتي الصّغيرةِ، سبعةُ أشهرٍ منذ أن أبصرتْ عينا "جوري" سماءَ غزّة، وأضحتْ بين أحضانِ عائلتها الفقيرةِ، ما بين المكابدة والألمِ وضيقِ الحالِ. 

المُقعد أبو صلاح.. شهيد قاوم المحتل بنصف جسد

بنصف جسد وإرادة كاملة وصل إلى الخط الفاصل بين الحق ومغتصبه ، بنسف جسد ومقاومة كاملة رفع يديه منتصرا لا مستسلما بل منتصرا ، بنصف جسد وعروبة كاملة ارتقى شهيد أمة بترت أطرافها فاستفحل العدو بأراضيها  ، إنه الشهيد فادي أبو صلاح قعيد فلسطيني قاوم المحتل بنصف جسد وقلب كامل .

"شاهر" أوقد شمعة طفله الثانية في الجنّة

ومضى "شاهرُ" شهيدًا نحْو العلا، مضرجًا بدمائه الطاهرةِ، ولسان حاله يقول "موطني.. موطني.." " سأقّدم روحي فداءً لتربه المقدّس، لن يمرّوا إلا على أجسادِنا، ومخططاتهم إلى زوالٍ"

الشهيد إياد سجدية.. تفاصيلٌ لا تقبل الصرف

“إياد سجدية”.. نادى معلم المادة لتسجيل أسماء الحضور، شاحت وجوه الطلبة وبدأت تومئ لبعضها بصمت، توقف ثمّ كرر ذات الاسم مرّة أخرى.. تبصّرتُ أنا مقعدي وِمن حولي فوجدت كل المقاعد فارغة، ترك المعلم قلمه وأفلت يديه على الطاولة ونادى بحنق وحشرجة المُنازع على فراشه، مرّة ثالثة “إياد سجدية”.. ليكتشف في أول عودة لاستئناف الدوام أن طالبه الخريج الذي لم يتسنَّ له حفظ اسمه، هو الشهيد الذي كست صوره جدران الكلية.

الشهيد بشار مصالحة..جنرال السكاكين

حكاية الشهيد بشار مصالحة

محمد زيدان ..مقدسي أعدم الاحتلال براءة طفولته

يوم الجمعة في الخامس والعشرون من تشرين الثاني 2016م، بدا كل شيء على ما يرام في عائلة زيدان، " محمد .. تعال" ينادي الأب ( نبيل زيدان 38 عاما) على ابنه محمد.." شو رأيك تروح على السوق تشتري قبعات (طواقي)".. كان البرد يومها يغزو الأجساد بمدينة القدس، وعلى الفور كعادته استجاب محمد لطلب والده " اه .. بجيب "، وذهب إلى السوق المعروف باسم " شروتنا " بمخيم شعفاط بالقدس

(شلاش).. انتفضَ عزًا وارتقى شهيدًا

زحف نحو الحدودِ، بجسده العاري، حاملًا مقلاعه البسيط، ليوصل رسالة إلى كل العالم أننا شعبٌ يستحق الحياة، يقاتل حتى أنفاسه الأخيرة حتى نيل مطالبه العادلة وحقوقه التي سلبها الاحتلال.

(الصفدي).. عبقُ الياسمين وغضبةُ الثّوار

رحلَ الشّابُ الخلوقُ المرحُ، رحلَ الحسّون الشّجي، الذي كانَ يغرّدُ حُبًا وحنانًا، رحل الياسمينُ، رحلَ البسّامُ الذي ينثرُ الفرحَ في قُلوبِ كل من عرفَه، وسيبقى (محمد) ذكرى جميلة في قلبِ أمّه وإخوتِـه في كل مكانٍ تحدّث فيه وابتسم، ومسح على رأسهم يستحث الهمم، ويغازلهم بشذى الزنبقِ المبعوث من حُنجرتِه، وستذكرُه المحاريبُ والقبابُ وستفتقده زقاقُ المدينةِ العتيقةِ، وستحنّ له أرضُ التّفاحِ الذي خضبها بدمه الطّاهرِ.

نصف حرية يصنع نصف معجزة

حكاية الأسير رشدي أبو مخ

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2018