الشهيد معتز عويسات .. عاشق القراءة

الطفل المقدسي معتز أحمد عويسات صاحب الشخصية الهادئة والمحب للاختراعات واكتشاف الجديد كانت ابتسامته في وجه مستوطن سببا لاستشهاده حين اعتقد المستوطن أنه ينوي القيام بعملية طعن، فاستدعى الشرطة التي أطلقت عليه النار قبل أن تتحقق من نواياه

الشهيد محمد تركمان .. الشرطي الثائر

ليس هناك كلمة يمكن لها أن تصف الشهيد، ولكن قد تتجرأ بعض الكلمات لتحاول وصفه، فهو الذي أهدي روحه فداء لله ووطنه من أجل أن ينعم أبناء شعبه بالعيش كريماً وحراً. شهيد انتفاضة القدس الذي قدم نفسه فداء للوطن، ودفاعاً عن مقدسات وحرائر فلسطين، محمد عبد الخالق تركمان.

الشهيد عصام ثوابتة .. الهادىء الخجول المتمسك بأحلامه

لم يكن الشهيد عصام ثوابتة سوى ذلك الشاب الفلسطيني، الذي يخطط مع عائلته للزواج والارتباط والاستقرار في حياته، بعد سنوات عمل طويلة أمضاها من أجل أن يصبح جاهزا لتلك اللحظات التي لم تأت. عصام تخلى عن كافة أحلامه ومخططاته في مستقبله الذي كان من المفترض أن يعيشه، وترجل لينفذ عملية طعن فدائية ليلتحق بركب شهداء انتفاضة القدس، التي انفجرت بوجه ممارسات وجرائم يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في الضفة والقدس.

الشهيد عبد الله الشلالدة .. ضحية إرهاب المستوطنين

الشهيد هو رمز الإيثار، فكيف يمكن لنا ألا نخصص شيئاً لهذا العظيم فأيام الدنيا كلها تنادي بأسماء الشهداء وتلهج بذكر وصاياهم، فحُق علينا ان نذكرهم بالخير وسيرهم العطرة. فعلينا أن نستذكر كل شهيد في هذا الوطن كذكرى أيّام ولادتهم واستشهادهم وألا ننسى بأن الجلادين الذين قتلوهم لم يكن هدفهم سوى أن يمحوا أثرهم من هذه الدنيا، لأنهم من أبناء فلسطين التي تقهر الاحتلال الإسرائيلي يومياً. وفي هذه السيرة سنستذكر الشهيد الذي قتلته قوات الاحتلال ظلماً، انه الشهيد "عبد الله شلالادة" ابن بلدة سعير في مدينة الخليل.

الشهيد أحمد أبو شعبان .. الغيور على الحرائر

في هذه الأرض رجال باعوا أنفسهم رخيصة، من أجل الجهاد والاستشهاد، في سبيل نصر قضية فلسطين التي دنسها اليهود بعد احتلالها عام 1948.

بهاء عليان .. الشهيد المبادر

هو شاب فلسطيني بلغ من العمر22عامًا، من حي جبل المكبر في القدس المحتلة، سعى دائمًا لتطوير القدس ثقافيًا واجتماعيًا وقام بالعمل على إنشاء أكبر سلسلة قراءة حول أسوار القدس بمشاركة نحو 7000 فلسطيني بهدف التشجيع على المطالعة، له بصمة كبيرة في القدس المحتلة من خلال مبادراته الشبابية والإعلامية، كان ناشطًا على مواقع التواصل الاجتماعي وأحد القائمين على عدد من الصفحات المقدسية، أطلق حملة لجمع التبرعات لغزة عبر تويتر ، كما دشن مجموعة البهاء التي ضمت ثلاثة مشاريع (مطبعة ومنتدى شبابي وألعاب للأطفال)، واضعًا نصب عينيه تطوير الإمكانيات الثقافية والاجتماعية لشباب القدس

الشهيد أحمد حازم الريماوي .. ودع الأحبة واستعد للرحيل

لا تزال انتفاضة القدس، تقدم خيرة شباب هذا الوطن فداء لتحريره من غطرسة الاحتلال الصهيوني، الذي يرتكب أبشع الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني، في الضفة المحتلة والقدس وقطاع غزة.

الشهيد محمد عياد .. فضل الآخرة الباقية عن الدنيا الفانية

ما أصعبها من لحظات وما اقساها من دقائق حين تقفد الام ابنها للأبد فلا يفهم معنى ذلك الفقدان سوى من جربه، ولكن حين يمن الله الصبر تختفي قسوة مشاعر الحزن والحسرة للحظات . وبالزغاريد و الورود استقبلت والدة الشهيد محمد عند وصوله محمولا على أكف رفاقه، عانقته بصمت وأطلقت زغرودة مدوية في باحة منزلها معلنة انه عريس الحياة الآخرة ليكون الوداع الاخير ليواري الثرى.

الشهيد محمد نظمي شماسنة .. شهيد الثأر

الشهادة حدث عظيم، يحتفل به أبناء شعبنا الفلسطيني يوماً بعد يوم.. إنهم بهذه الدماء الزكية يخُطّون حدود الوطن من البحر إلى النهر، لتُحيي هذه الدماء أزهاراً للحرية، في كل قرية، في كل مخيم ومدينة. فيرتفع كل يوم نجم يعلو سماء الوطن، ليضيء للأجيال طريق الهدى، وحين تقف على قبر الشهيد، وقد نامت الشمس في حضن المغيب، والريح تسفي التراب على جنبات القبر، ولها أنين بين أغصان الشجر، ودويّ في أذنيك، فتلتفت فلا ترى إلا الصمت حولك.

الشهيد محمود أبو فنونة .. مكافح منذ صغره

عصر يوم الجمعة (18/آذار/2016)، جلست والدة الشهيد “أم محمود” في منزل أختها تتجاذبان أطراف الحديث، وما هي إلا ثوانٍ حتى تحول الحديث الهادئ إلى حالة من الاضطراب والتوتر وانتظار المجهول، فقد تلقت “الخالة” اتصالا هاتفياً يفيد باستشهاد ابن شقيقتها محمود أبو فنونة.

الشهيد محمد زهران .. الأخطبوط

كم هي عظيمة سير الشهداء الذين يضحوا بأغلى ما يملكون كيف لا وهي النفس، والجود بالنفس أسمى غايات الجودِ، إذ أن الشهداء الذين يرون ثرى أرضهم بلون دمهم القاني، المحمول برائحة المسك.

الشهيد عمر الفقيه .. عاشق الرياضة

لا زالت قوافل الشهداء مستمرة، ليروا ثرى الوطن الحبيب فهم الشهداء الذين يخطون طريق النصر بدمهم القاني، ويشعلوا روح التضحية للأحياء. شهداء انتفاضة القدس المشتعلة، والتي تقدم خيرة شبانها نحو العلا، هم الذين يتسابقون إلى المنون وإلى ربهم راضون غير ساخطون.

شادي عرفة .. العريس الشهيد

أتكفي حسرة الأم وصرخات عيونها المكلومة على أصغر أبنائها لترسم لنا صورة كاملة للحزن؟ أم قلبها الذي انفطر على عروس ابنها الأرملة التي تحمل في أحشائها جنيناً سيخرج إلى نور الحياة بلا أب في قاموس مفرداته.

الشهيد عدي مسالمة .. أقسم أن يستشهد على أبواب الأقصى

كم هي عظيمة منازل الشهداء حين يرتقوا على ثرى فلسطين الحبيبة، كيف لا وأن كان ثمن التضحية هو النفس، فكل يوم يرتقي شهيد يطوف بروحه حول المسجد الأقصى ليرفع عمله خالصاً لله. شهداء يرتقون من أجل رفعة الإسلام، وثأر لما يفعل الاحتلال مع حرائر فلسطين، ومع الأطفال والكبار، فينطلقوا مسرعين إلى الخطى التي نهايتها الشهادة في سبيل الله.

الشهيدة هديل عواد .. انتقمت لشقيقها الشهيد

وتمضي قوافل الشهداء الذين يسطروا لنا كل يوم حكاية جديدة، تكتب بماء الذهب فهم الذين تقدموا وفازوا بما وعدهم ربهم. وتستمر القافلة لتلحق بهم الطفلة هديل عواد، وتكن من شهداء انتفاضة القدس الذين رفضوا الذل والخضوع للمحتل وأعوانه.

الشهيد عيسى الحروب .. شهيد الرباط في الأقصى

الأب الحنون والجد الرائع الذي كان دوما يوصي على فعل الخير واتباع التعاليم الدينية والإسلامية، فكان محباً لأبناه وأحفاده حيث كان يحدثهم دوماً عن الأرض والتمسك بها وحب الوطن وعدم التفريط في ذرة تراب منه.

الشهيد مأمون الخطيب .. لم يرض الدنية في دينه ولا أرضه

وتسير قوافل الشهداء الذين لا يرون للراحة طعم، ما دامت مقدساتهم في سيطرة الاحتلال ولا يهدأ لهم بال إلا بتحريرها من الدنس. فكل يوم تكون رواية بطل من أبطال انتفاضة القدس، الذين لا يرضون الدنية في دينهم ولا أرضهم فهم الذين بايعوا على أن يطردوا محتلهم من أرضهم ووطنهم .

الشهيد محمود عليان .. الممرض المقدام

الشاب المقدسي الثائر الذي أحب وطنه صاحب الشخصية القوية والهادئة، تحدث عن الشهادة بمجرد إحساس له بقدومها فنشر عبر صفحته الشخصية في موقع "فيسبوك" إلى جميع الأخوة والأخوات في عناتا ضاحية السلام "حد زعلان من حد يسامحه لأنوه لقيت أي حد احتمال يكون شهيد.. وأني أراها قريبة وما هي إلا أيام معدودة فقط".

الشهيد محمد سعيد علي .. كوماندوز السكاكين

شهية هي سير الشهداء المجاهدين، ومفرحة هي ثمرة جهادهم وعطائهم، لما ما يقدموه من تضحيات جمة وكبيرة وذلك فداءً لفلسطين وقدسها، فعندما نقرأ سير الشهداء يلتهب القلب شوقاً لهم والسير على خطاهم الذي خطوه بمداد الدم.

الشهيد هيثم ياسين.. على خطى بلد المليون شهيد

في كل يوم نودع حبيباً بثياب الدم، التي تنطق من خلالها رائحة الورد والياسمين المجللة بالرفعة والطهارة، وربما لا تسمح لنا مشيئة الله حتى برؤيته قبل الرحيل.

عبد الرحمن الدباغ.. الطفل الثائر

عندما يرتقي الشهيد، ويسير في زفاف ملكي إلى الفوز الأكيد، و تختلط الدموع بالزغاريد، عندها لا يبقى لدينا شيئا لنفعله أو نقوله، لأنه قد لخّص كل قصتنا، بابتسامته.

رشا عويصي.. العروس الشهيدة

للشهداء فينا مكانة، وعلى رؤوسنا تيجان، ولسلوكنا نماذج، ولمستقبلنا قناديل، فهم من ضحوا بحياتهم من أجلنا ومن أجل فلسطين، فكانوا ولا زالوا منغرسين في أفئدتنا، وإذا كانت الشهادة هي أعظم أشكال التضحية، فإن الشهادة قبل الزفاف يضاف لها عظمة خاصة. شهيدتنا اليوم هي الشهيدة العروس رشا عويصي.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016