الشهيد محمد نظمي شماسنة .. شهيد الثأر

الشهادة حدث عظيم، يحتفل به أبناء شعبنا الفلسطيني يوماً بعد يوم.. إنهم بهذه الدماء الزكية يخُطّون حدود الوطن من البحر إلى النهر، لتُحيي هذه الدماء أزهاراً للحرية، في كل قرية، في كل مخيم ومدينة. فيرتفع كل يوم نجم يعلو سماء الوطن، ليضيء للأجيال طريق الهدى، وحين تقف على قبر الشهيد، وقد نامت الشمس في حضن المغيب، والريح تسفي التراب على جنبات القبر، ولها أنين بين أغصان الشجر، ودويّ في أذنيك، فتلتفت فلا ترى إلا الصمت حولك.

الشهيد محمود أبو فنونة .. مكافح منذ صغره

عصر يوم الجمعة (18/آذار/2016)، جلست والدة الشهيد “أم محمود” في منزل أختها تتجاذبان أطراف الحديث، وما هي إلا ثوانٍ حتى تحول الحديث الهادئ إلى حالة من الاضطراب والتوتر وانتظار المجهول، فقد تلقت “الخالة” اتصالا هاتفياً يفيد باستشهاد ابن شقيقتها محمود أبو فنونة.

الشهيد محمد زهران .. الأخطبوط

كم هي عظيمة سير الشهداء الذين يضحوا بأغلى ما يملكون كيف لا وهي النفس، والجود بالنفس أسمى غايات الجودِ، إذ أن الشهداء الذين يرون ثرى أرضهم بلون دمهم القاني، المحمول برائحة المسك.

الشهيد عمر الفقيه .. عاشق الرياضة

لا زالت قوافل الشهداء مستمرة، ليروا ثرى الوطن الحبيب فهم الشهداء الذين يخطون طريق النصر بدمهم القاني، ويشعلوا روح التضحية للأحياء. شهداء انتفاضة القدس المشتعلة، والتي تقدم خيرة شبانها نحو العلا، هم الذين يتسابقون إلى المنون وإلى ربهم راضون غير ساخطون.

شادي عرفة .. العريس الشهيد

أتكفي حسرة الأم وصرخات عيونها المكلومة على أصغر أبنائها لترسم لنا صورة كاملة للحزن؟ أم قلبها الذي انفطر على عروس ابنها الأرملة التي تحمل في أحشائها جنيناً سيخرج إلى نور الحياة بلا أب في قاموس مفرداته.

الشهيد عدي مسالمة .. أقسم أن يستشهد على أبواب الأقصى

كم هي عظيمة منازل الشهداء حين يرتقوا على ثرى فلسطين الحبيبة، كيف لا وأن كان ثمن التضحية هو النفس، فكل يوم يرتقي شهيد يطوف بروحه حول المسجد الأقصى ليرفع عمله خالصاً لله. شهداء يرتقون من أجل رفعة الإسلام، وثأر لما يفعل الاحتلال مع حرائر فلسطين، ومع الأطفال والكبار، فينطلقوا مسرعين إلى الخطى التي نهايتها الشهادة في سبيل الله.

الشهيدة هديل عواد .. انتقمت لشقيقها الشهيد

وتمضي قوافل الشهداء الذين يسطروا لنا كل يوم حكاية جديدة، تكتب بماء الذهب فهم الذين تقدموا وفازوا بما وعدهم ربهم. وتستمر القافلة لتلحق بهم الطفلة هديل عواد، وتكن من شهداء انتفاضة القدس الذين رفضوا الذل والخضوع للمحتل وأعوانه.

الشهيد عيسى الحروب .. شهيد الرباط في الأقصى

الأب الحنون والجد الرائع الذي كان دوما يوصي على فعل الخير واتباع التعاليم الدينية والإسلامية، فكان محباً لأبناه وأحفاده حيث كان يحدثهم دوماً عن الأرض والتمسك بها وحب الوطن وعدم التفريط في ذرة تراب منه.

الشهيد مأمون الخطيب .. لم يرض الدنية في دينه ولا أرضه

وتسير قوافل الشهداء الذين لا يرون للراحة طعم، ما دامت مقدساتهم في سيطرة الاحتلال ولا يهدأ لهم بال إلا بتحريرها من الدنس. فكل يوم تكون رواية بطل من أبطال انتفاضة القدس، الذين لا يرضون الدنية في دينهم ولا أرضهم فهم الذين بايعوا على أن يطردوا محتلهم من أرضهم ووطنهم .

الشهيد محمود عليان .. الممرض المقدام

الشاب المقدسي الثائر الذي أحب وطنه صاحب الشخصية القوية والهادئة، تحدث عن الشهادة بمجرد إحساس له بقدومها فنشر عبر صفحته الشخصية في موقع "فيسبوك" إلى جميع الأخوة والأخوات في عناتا ضاحية السلام "حد زعلان من حد يسامحه لأنوه لقيت أي حد احتمال يكون شهيد.. وأني أراها قريبة وما هي إلا أيام معدودة فقط".

الشهيد محمد سعيد علي .. كوماندوز السكاكين

شهية هي سير الشهداء المجاهدين، ومفرحة هي ثمرة جهادهم وعطائهم، لما ما يقدموه من تضحيات جمة وكبيرة وذلك فداءً لفلسطين وقدسها، فعندما نقرأ سير الشهداء يلتهب القلب شوقاً لهم والسير على خطاهم الذي خطوه بمداد الدم.

الشهيد هيثم ياسين.. على خطى بلد المليون شهيد

في كل يوم نودع حبيباً بثياب الدم، التي تنطق من خلالها رائحة الورد والياسمين المجللة بالرفعة والطهارة، وربما لا تسمح لنا مشيئة الله حتى برؤيته قبل الرحيل.

عبد الرحمن الدباغ.. الطفل الثائر

عندما يرتقي الشهيد، ويسير في زفاف ملكي إلى الفوز الأكيد، و تختلط الدموع بالزغاريد، عندها لا يبقى لدينا شيئا لنفعله أو نقوله، لأنه قد لخّص كل قصتنا، بابتسامته.

رشا عويصي.. العروس الشهيدة

للشهداء فينا مكانة، وعلى رؤوسنا تيجان، ولسلوكنا نماذج، ولمستقبلنا قناديل، فهم من ضحوا بحياتهم من أجلنا ومن أجل فلسطين، فكانوا ولا زالوا منغرسين في أفئدتنا، وإذا كانت الشهادة هي أعظم أشكال التضحية، فإن الشهادة قبل الزفاف يضاف لها عظمة خاصة. شهيدتنا اليوم هي الشهيدة العروس رشا عويصي.

الشهيد محمد عبد الخالق تركمان .. الشرطي الثائر

ليس هناك كلمة يمكن لها أن تصف الشهيد، ولكن قد تتجرأ بعض الكلمات لتحاول وصفه، فهو الذي أهدي روحه فداء لله ووطنه من أجل أن ينعم أبناء شعبه بالعيش كريماً وحراً.

سلامة أبو جامع.. المحبوب قليل الكلام شهيداً

"سأكون غداً على موعد مع فرحي"، كلمات خرجت من حنجرة الشهيد سلامة موسى أبو جامع لأهله، قبل استشهاده بيوم واحد على الحدود مع قوات الاحتلال شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع ضمن فعاليات انتفاضة القدس.

سامي ماضي.. أحب المقاومة فارتقى شهيداً بعد الأربعين

لأنهم الشهداء أبطال حكاية النصر والتحرير، ولأنهم الأتقياء الذي رسموا لنا بتضحياتهم طريق العظماء، ولأنهم من تركوا بصمتهم في كل الميادين، ولأنهم من وضعوا لنا البوصلة الصحيحة نحو معركة النصر القادم.

محمد أبو زايد.. "غداً أجمل بإذن الله"

"تسجيل خروج.. سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.. غداً أجمل بإذن الله".. هذه آخر عبارة خطها الشهيد محمد عادل أبو زايد، على حائط صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

محمد أبو سعدة.. الرياضي والمسعف والشهيد

"اللهم صل على النبي".. هذا آخر ما نشره الشهيد محمد إسماعيل أبو سعدة "26عاما" من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

جهاد زايد العبيد.. المحبوب عاشق الشهادة

جهاد زايد العبيد شاب فلسطيني عشق الشهادة وفضلها على كل ما يتمناه أي شاب في ريعان شبابه، فأبى إلا أن يقدم روحه فداء للدين والوطن ولإعلاء كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله في الأرض وليكمل المشوار ويسير على خطى العظماء وليلتحق بهم.

باسل سدر.. الرياضي الثائر

كم هي عظيمة صفاتهم، وكم هي فرحة ثمرة جهادهم عندما تتعرف على سيرهم، فيتلهف القلب محبة وشوقاً لهم، وكم تصبح متلهفاً للسعي في طريقهم وللتمثل بصفاتهم.

الشهيد أحمد الهرباوي.. شهيد الانتفاضة الأول في غزة

الله أكبر يا شهيد، لقد سموت على الطيور، الله أكبر يا شهيد وأنت تحلق في ربوع القمم، الله أكبر يا شهيد وأنت تزرع فينا الأمل وتجدد في قلوبنا الحياة.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016