الشهيد محمد الفقيه .. المقاتل الفريد

بدلة أنيقة مع ربطة عنق، هكذا ارتسمت صورته التي اعتاد أن يخرج بها أمام الجميع، حتى وإن لم تتوافر الظروف نفسها إلا أنه كان حريصا على جمالية روحه كما أداءه المقاوم عندما قرر أن يسطر واحدة من أبهى عمليات المقاومة في استهداف الحاخام مخائيل مارك ابن خال رئيس الموساد الصهيوني في عمليته التي استجابت لدعوات القائمين في ليلة القدر.

الشهيد قاسم جابر .. فدائي يعشق الشهادة

رغم أنه كان ينتظر مولوده الجديد بشغف، إلا أن عشقه للجهاد والاستشهاد كان أكثر؟! هكذا بدأت زوجته الشهيد القسامي قاسم جابر (أم مؤمن) حديثها والدمع يغالبها مع مراسلتنا التي التقت الأسرة في منزلها المتواضع في حي البقعة بالقرب من مستوطنة كريات أربع المقامة على أراضي أهل الخليل.

الشهيد عبد الله العجلوني .. كبيراً في عمرٍ صغير

سقطت دموع حارّة من عينيها، ولم تتكلم كثيراً، قالت حين سألناها عن ولدها الشهيد "كانت تصرفات عبد الله تصرفات واحد كبير، وهو شاب خدوم بيحب المساعدة".

الشهيدة سارة طرايرة .. لم تتمكن من الإحساس بشعور الأمومة

تبددت فرحة عائلة الشهيدة سارة طرايرة (28عاما) بعدما كانوا قد جهزوا أنفسهم لإعداد حلوي الكعك والمعمول الخاصة بعيد الفطر السعيد، فرصاصات الغدر الصهيونية التي أعدمت الشهيدة بدم بارد يوم الجمعة الماضي أثناء ذهابها للصلاة بالحرم الإبراهيمي في الخليل، حالت دون ذلك وقلبت فرحة العيد وحولت بيتهم إلى مكان عزاء.

الشهيد محمود بدران .. قُتِلَ دون ذنب

بعبارات حزينة على فقدان نجلها البكر، قالت والدة الشهيد محمود بدران -الذي قتله الاحتلال- "قتلوا ابني دون ذنب، كان صغيرا، كان بريئا، دُفن محمود، لكن دماءه لن تذهب هدرا، ولن نسكت عن حقنا".

الشهيد محمد طرايرة .. مقاتل صنديد لا يخشى الاحتلال

على غير عادته قرر الشهيد الفتى محمد طرايرة والذي لم يتجاوز عمره الـ 19ربيعاً، وفي الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، أن يتحدث بلغة الرجال وأفعالهم وبحكمة الشيوخ المحبين لفلسطين وترابها، من خلال تنفيذه لعملية طعن اخترق من خلالها حصون الاحتلال الأمنية.

الشهيد أنور السلايمة .. لم تستغرق حياته الزوجية سوى عدة أسابيع

أتمّ الشاب أنور السلايمة قبل حوالي شهرين مراسم زفافه، لكن الاحتلال لم يرق له أن يراه يعيش حياة طبيعية، فباغته برصاص الحقد مردياً إياه شهيداً بعد إعدامه بدمٍ بارد، منهياً بذلك حياته في الدنيا لتصعد روحه الطاهرة إلى العلياء.

الشهيد عبد الفتاح الشريف .. أُعدم بث حي ومباشر

بينما كان الجندي القاتل "أليئور أزاريه" يطلق رصاصته باتجاه رأس الشاب عبد الفتاح الشريف الملقى أرضاً بعد إصابته برصاص الاحتلال، كانت "أم عبد الفتاح" تستمع إلى صوت الرصاص بسرعة لم تكن أكبر بكثير من سرعة نقل خبر استشهاده.

الشهيد أحمد شحادة .. المتسامح صاحب القلب الطيب

"أحمد رياض شحادة" (36 عامًا) أب لخمسة أطفال، رجل لم يعرف الحقد لقلبه طريق، متسامح لأبعد الحدود، لا تفارق الابتسامة وجهه النضر، يا لهنائه بقلبه الرؤوف ويا لوفير حظه بقلبه الرحيم، هو ابن "مخيم قلنديا" شمالي القدس، يعملُ حدادًا ويرعى أبناءه رياض (16 عاماً) وعبد الرحمن (14 عاماً) ومحمد (12 عاماً) وعمرو (10 أعوام) وبتول (6 أعوام) في كنفه، تروي زوجته كيف قام الاحتلال بإعدامه بدمٍ بارد دون أن يُلقي بالًا لخمسةِ أيتام وزوجة ثكلى يخلفهم من بعده.

الشهيد أمير الجنيدي .. المقاوم في الظل

"يعمل في الظل وبهدوء".. هذا الوصف الذي أطلقه على من عرف الشهيد أمير الجندي، من مدينة الخليل، الذي ارتقى إلى العلا في عملية مزدوجة نفذها هو ورفيق دربه القسامي قاسم جابر بالقرب من مستوطنة "كريات أربع".

الشهيد بشار مصالحة .. الفدائي الأنيق

“نمشي أسوداً على أرضنا الطاهرة ولا نخاف عدونا مهما كانت قوته” ، كلمات كتبها الشهيد بشار مصالحة من قرية حجة شمال شرق قلقيلية عبر حسابه على فيسبوك، ثم ترجمها إلى فعل بعملية يافا يوم الثلاثاء (8/آذار) الجاري، ليقتل جنديا أمريكيا قاتل في العراق وأفغانستان وحضر إلى الأراضي المحتلة في ظروف غامضة، ويجرح 10 صهاينة.

الشهيد يوسف طرايرة .. فضل شهادة الآخرة على شهادة الدنيا

لم تراود الشكوك عائلة الشاب يوسف طرايرة من بلدة بني نعيم أنها ستتلقى نبأ استشهاد نجلها الشاب الهادئ الملتزم في دراسته وتلقي عليه نظرة الوداع الأخيرة لينضم لقافلة شهداء انتفاضة القدس.

الشهيد ناهد مطير .. عرسه يوم استشهاده

همس لها “إن كان ذكرا فسأسميه ناهد”، انقبض قلبها، “ولكن أخاف أن يستشهد عندما يكبر”، وقف رافعا يده “وأنا نذرته شهيدا لوجه الله تعالى من الآن”؛ كانت نعمة في الشهر الثاني من حملها عندما أصرت على أن تعمل القهوة للمهنئين بالشهيد ناهد مطير في نيسان 1994، وقد فتحت لهم منزلها، فالشهيد ليس أحد أفراد العائلة فقط، بل صديقا مقربا لهم، سيفتقدونه طيلة السنوات القادمة كلما حضروا مائدة الغداء.

الشهيد أحمد غزال .. أبهرته القدس بجمالها فاستل سكينه لينتقم لها

المرة الثانية تطأ قدم أحمد أرض مدينة القدس، وكما الزيارة الأولى قبل عام، ها أحمد يصل إلى أحد أبواب المسجد الأقصى، ويردد فرحا “حفظت الطريق من أول مرة ولم أته".

الشهيد فؤاد التميمي .. انتفض ثأراً للحرائر

ضم تراب المسجد الأقصى قطعا منه، وكم كان هذا حلم كثيرين لم ينالوه. فأحد المواطنين جمع قطعا من لحمه تناثرت في موقع استشهاده، وأخذها سرا ليدفنها في تراب المسجد الأقصى، بعد أن اختطف الاحتلال جثمانه ونقله إلى ثلاجاته.

الشهيد عبد الرحمن رداد .. استشهد بيوم ميلاده

متجاهلا الاعتقاد بأن الاحتفال بعيد الميلاد قبل موعده فأل سيء، دعا عبد الرحمن – ولأول مرة – أصدقاءه للاحتفال بعيد ميلاده السابع عشر قبل يوم من تاريخ ولادته، فالاحتفال غدا (في يوم ميلاده) لن يكون ممكنا.

الشهيدة أماني سباتين .. صلت الفجر وخرجت من المنزل دون علم أحد

أم حنونة، أنيقة، الأجمل بين شقيقاتها، تحب الحياة، وتعشق أطفالها، أكبرهم رغدة 16 عاما، وأصغرهم معتز 6 أعوام، لم يمض على حصولها على رخصة القيادة عام، هي الشهيدة أماني سباتين 34 عاما من حوسان غرب بيت لحم، أم لأربعة أطفال: رغدة 16 عاما، شريف وعبد الرحمن، ومعتز 6 أعوام.

الشهيد محمود شعلان .. قبلة وثلاث وردات زرعت في كوفيته

وقف المعلمان في حضرة طالبهما الذي لن يحييهما بابتسامته الخجولة بعد اليوم؛ فها هما ولأول مرة يلتقيان به دون أن يراجعا معه درس الرياضات أو يجيبانه عن أسئلته الصعبة التي يطرحها دائما.

الشهيد إياد سجدية .. وسط زخات الرصاص وقف يغني للوطن

وقف على حافة سطح المنزل، وبدأ يغني بصوت عالٍ: “جنة جنة تسلم يا وطنا”، وكلما توقف الشبان عن الغناء صاح بهم وهو يضحك “مرة أخرى بصوت أعلى”، فزخات الرصاص الكثيفة لم تخيفه، بل كان مشهد الجنود المذعورين يبعث الفرح في نفوس شبان مخيم قلنديا شمال القدس.

الشهيد مازن فقهاء .. رجل من عظماء الظل

في حضرة الشهداء العظام تختفي الكلمات وتتناثر الحروف بين جنبات صنيعهم، فمن مقارعة الاحتلال إلى الاعتقال إلى الحرية والعودة مجدداً لردعهم، هي حكاية الشهيد القسامي القائد مازن فقهاء. فلا السجن أضعفه، ولا السجّان أرهقه، ولا القيد فتّ من عضده، ولا التهديد أرهبه، فهزم لوحده جيشاً كانت جيوش العرب بالأمس القريب منه ترتعد، ومن كان كتاب الله أنيسه في صغره، فإن درب الجهاد والمقاومة حتماً سيكون سبيله لتحرير وطنه المسلوب فلسطين.

الشهيد محمد أبو خلف .. استشهد بخمسين رصاصة

تمسك علبة عطره تشمها ثم تقبلها وتعيدها مكانها، تعيد ترتيب أغراضه بعناية مجددا كما تركها آخر مرة، تزيح سماعة هاتفه وتخبئها خلف أغراضه حتى لا يعبث بها أحد، لتسقط عينها على نظارته المكسورة، تضعها قرب قلبها، “هذه نظارة محمد، صحيح مكسورة ولكن لا أفرط بها أبدا” وتبكي مجددا، ومن يستطع إيقاف هذا السيل من الدموع؟

الشهيد عابد حامد .. فضل سعادة الآخرة عن سعادة الدنيا

ستفتقد سهام أبنه السنوات الثلاثة عمها الأصغر، لم تفهم كلمات والدها بأنه أستشهد وأن وداعه لها سيكون الأخير وهو المعتاد على مرافقتها دائما هي وأشقائها، وعادت في الصباح لتسأل عنه، سهام واحدة من أحفاد عائلة الشهيد عابد حامد الذي ارتقى شهيدا ، حيث كانوا معتادون عليه بشكل دائم بينهم ومعهم.

الشهيد محمد سباعنة .. الضغط يولد الإنفجار

في أحشائها بالشهر السادس قبل ميلاده، سمِع صوت بكاء أمّه وتنهداتها التي لم تتوقف لليالٍ عقب اعتقالات الاحتلال المستمرة لوالده، واقتحاماتهم التي لم تتوقف على تكسير الأثاث؛ بل تجاوزتها بالاعتداء عليهم جسديًا.

الأسبوع الثاني من أغسطس .. 8 عمليات فدائية وإصابة 4 صهاينة

في إطار المتابعة والإحصاء المتواصل لانتفاضة القدس، رصد موقع "الانتفاضة" في الأسبوع الثاني من شهر أغسطس لعام 2017، 8 عمليات فدائية أدت إلى إصابة 4 صهاينة، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين. ففي مدينة القدس المحتلة أصيب حارس أمن صهيوني بجراح متوسطة، بعد طعنه من قبل الفدائية فدوى حمادة (30 عاما) من صور باهر جنوبي القدس.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016