الشهيد صادق غربية .. قلبه معلق بالمساجد

نظرت إلى وجهه الذي طال غيابه هذه المرة، تلمست ملامحه التي ما غابت عنها ولن تغيب، وضعت رأسه بين ذراعيها وإذا بدمائه الزكية تخضب يديها، كانت قطرات الدماء تلك كالماء الذي نزل على الأرض العطشى فرواها حتى الثمالة "الآن تيقنت يا حبيبي ان لك من اسمك نصيب، لقد صدقت الله فصدقك يا صادق " كان ذلك بعضا مما جال بخاطر والدة الشهيد صادق زياد غربية الذي استشهد بعد تنفيذ عملية طعن قرب بيت لحم.

الشهيد إبراهيم سكافي .. العريس الشهيد

لم تمر ساعات الليلة الماضية سريعاً على والدة الشهيد إبراهيم سمير إبراهيم إسكافي (22 سنة)، فهذه المرة الأولى التي تطلب فيها النوم فيخذلها، تذرف الدموع لعل قلب العين يبرد، فتهب نيران قلبها مشتعلة على فقدان فرحتها وسندها إبراهيم.

الشهيد محمود نزال .. تناول سكينه وخرج دون أن يودع أحدًا

أنهى محمود صفه الحادي عشر الدراسي بينما أشقاؤه وصلوا إلى المرحلة الجامعية، وكان مثل غيره من الشبان تأثروا بما يجري حولهم، خصوصًا أن أصدقاء لهم نفذوا عمليات ضد الاحتلال، والتي بدأها الشهيد محمود طلال نزال عند حاجز الجلمة، شمال مدينة جنين، ويفصل بين مدينة جنين والأراضي المحتلة عام 1948.

الرضيع رمضان ثوابتة .. إيلان كردي الفلسطيني

عم الحزن أرجاء بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم جنوب الضفة الغربية، خلال وصول سكانه نبأ استشهاد الرضيع رمضان محمد ثوابتة (8 أشهر) اختناقا بالغاز المسيل للدموع الذي اطلقته قوات الاحتلال خلال اقتحامها البلدة.

الشهيد قاسم سباعنة .. قتله الجنود أثناء عودته من العمل

كان الشاب باسم فارس إبراهيم النعسان (17 عاماً) من قرية المغير شمال رام الله، يقود دراجته النارية أمس، ليوصل زميله في العمل قاسم محمود قاسم سباعنة (19 عاماً) من بلدة قباطية قرب جنين، إلى بلدته قباطية، قبل أن يوقفهما جنود الاحتلال على جانب الطريق، ويبدؤون بإطلاق النار نحوهما. بحسب شهود عيان.

الشهيد همام إسعيد .. رصاصات الاحتلال أنهت أحلامه

"لا أحد كان يعتقد، أن هُمام لن يعود مرة أخرى إلى المنزل، فهو عمود البيت، وأكثر أفراد العائلة تميزاً" هذا ما قاله شقيقه بشار اسعيد، مؤكداً أنه ما زال تحت صدمة فقدان همام الذي قتله الاحتلال.

الشهيد محمود غنيمات .. "إني رُزقت حُبها"

تواصل قوات الاحتلال قتلها للفلسطينيين في كل شارع، بذريعة الاشتباه بنوايا ابداء مقاومة لهذه المجزرة المستمرة او دون وجود هذا الاشتباه.

الشهيد هاشم العزة .. ناشطًا ومقاومًا للإستيطان

"ايمتا رح يرجع أبونا". هذا ما تسأل عنه حنان (5 أعوام)، وخالد (7 أعوام)، بعدما حرمتهما قنابل الغاز المسيلة للدموع من والدهما، هاشم العزة (56 عاماً)، والذي استهدف جنود الاحتلال منزله الأربعاء.

الشهيد بشار الجعبري .. افتراءات المستوطنين قتلت أحلامه

زحف الليل على مدينة الخليل، ليحضر معه فاجعة جديدة، ولتتوالى الأخبار عن شهيدين جديدين في محيط بناية الرجبي المغتصبة من المستوطنين. بشار نضال الجعبري (15 عاما) وحسام إسماعيل الجعبري (19 عاما) ، أولاد عم، خرجوا من عملهم في مصنع ذويهم مبكراً لتكون وجهتهم الأخيرة الى دار النعيم.

الشهيد أحمد السرحي .. القناص المقدام

بين الأشجار.. على الحدود الشرقية للقطاع يتربص ساعات طويلة بالعدو ليقتنص أحدهم بضربة قاضية، فقد عرف بين رفاقه بأنه قناص ماهر، متبنيا قاعدة أن كل اعتداء على الدم الفلسطيني يجب أن يقابله ضربة مؤلمة للاحتلال الصهيوني.

الشهيد حسام الجعبري .. الجنود والمستوطنون أطلقوا النار عليه بشكل مشترك

زحف الليل على مدينة الخليل، ليحضر معه فاجعة جديدة، ولتتوالى الأخبار عن شهيدين جديدين في محيط بناية الرجبي المغتصبة من المستوطنين.

الشهيد طارق النتشة .. انتفض ثأرًا لحرائر الأقصى

بعد إعلان قوات الاحتلال الصهيوني، إطلاق الرصاص تجاه شاب فلسطيني بدعوى تنفيذه عملية طعن في شارع الشهداء بمدينة الخليل، إلى الجنوب من الضفة الغربية، ما أدى إلى استشهاده، تعرفت عائلة النتشة إلى جثمان ابنها طارق زياد نعمان النتشة (18 عامًا)، من سكان مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.

الشهيد معتز الزواهرة .. عاد من فرنسا ليساند شقيقه الأسير

في مستشفى بيت جالا الحكومي، يضع أحمد شقيق معتز، رأسه على صدر الشهيد ويتمتم طويلاً، فيسحبه أحد الشبان، فيرد: "استنى بحكي معه".

الشهيد محمود حميد .. أسبوع واحد كان كفيل بتغيير أفكاره

"بيده راية فلسطين ... وباليد الأخرى حجر ومقلاع... انطلق مسرعاً تجاه السلك الشائك رغم كثافة الغاز المسيل للدموع. علق الراية وسقط أرضاً بعد استنشاقه الغاز.. ثواني معدودة حتى استفاق.. نظر إلى الراية وابتسم.. أدار وجهه مشهراً علامة النصر.. سقط ثانية على الأرض بعد أن أصابه جنود الاحتلال برصاصة قاتلة في الرقبة".

الشهيد إيهاب حنني .. لم تثنيه إصابته عن الإلتحاق بالمواجهات

لم تثنه رصاصة كانت قد أصابته في قدمه اليمنى قبل عدة أيام عن العودة لمواجهة المحتل ومستوطنيه، فقد عاد رغم جراحه ليكون إيهاب على موعد مع الشهادة.

الشهيد فادي الدربي .. لا أحد يبكيني في حال إستشهادي

زفّت والدة الشهيد فادي الدربي "30 عامًا" نجلها الشهيد كعريس بعدما كانت قد تمكنت من زيارته قبل أربعة أيام فقط من إصابته بنزيف حاد ودخوله حالة "الموت السريري"، يوم الأحد الماضي، من دون أن تعلم أنّها الزيارة الأخيرة. رشّت الورود على المشيعين وأطلقت الزغاريد، تلبية لوصية شفوية كان يرددها فادي أمام أصدقائه في السجن أن "لا يبكيني أحد في حال استشهادي".

الشهيد علاء أبو جمل .. بطولة وشجاعة غير مسبوقة

على أملِ اللقاء، خرج علاء أبو جمل من المنزل بعد أن وعد والدته بأن يُحضر لها عند عودته (فلفل وليمون) كما طلبت لإتمام “كبس الزيتون”، لكن لم يكن قد مر على خروجه 10 دقائق حتى أحست بأن “صخرة” حطت على قلبها، وفي الجهة الأخرى اخترقت جسد نجلها عدة رصاصات ليغيب دون عودة حتى اليوم.

الشهيد مصطفى الخطيب .. 4 رصاصات بددت أحلامه

كان ابن مدينة القدس الشهيد مصطفى الخطيب يحلم -بعد إنهاء دراسته الثانوية هذا العام- بأن يلتحق بجامعة ألمانية لدراسة الهندسة، إلا أن الاحتلال الصهيوني أنهى حياته وأحلام أسرته بأربع رصاصات استقرت في رأسه ورقبته.

الشهيدة رهف حسان .. براءة الطفولة لم تشفع لها

لم يجل في خاطر المواطن يحيى حسان من سكان المنطقة الغربية لحي الزيتون بمدينة غزة أن تكون ليلة الأحد، الموافقة للحادي عشر من أكتوبر/ تشرين الأول، هي الليلة الأخيرة التي سيكحل عينيه برؤية زوجته "نور" 23 عاما، وابنته "رهف" 3 أعوام، قبل أن تخطفهم غارة إسرائيلية غادرة، مزقت أحلامَهم، وحطمت آمالهم، وشتت جمعهم، وفرقت أجسادهم، ليرتقوا شهداء ويصاب ونجله محمد بإصابات متفاوتة.

الشهيد عبد المجيد الوحيدي .. توشح كوفيته وانتفض

نزهة غير عادية خرجها الشاب عبد المجيد الوحيدي إلى الحدود الشرقية لقطاع غزة، حيث يتمركز جنود الاحتلال الصهيوني خلف السواتر الرملية وفي أعلى القباب المحصنة، بينما ينهمك عشرات الشبان الفلسطينيين في إلقاء الحجارة وإشعال الإطارات المطاطية بالقرب من السياج الفاصل.

الشهيد عدنان أبو عليان .. تصويره للمواجهات كان سبب استهدافه

لم يكن الشاب عدنان أبو عليان (21 عاماً)، يعلم أن تصويره للمواجهات المندلعة بين الشبان وقوات الاحتلال، شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، سيجعله هدفاً لرصاص تلك القوات، ولكن هذا ما حصل ليرتقي شهيداً، ويكون شاهداً جديداً على الإرهاب الصهيوني.

الشهيد ابراهيم عوض .. خرج لمراقبة المواجهات فعاد شهيداً

احتشد الآلاف من أهالي البلدة حول المسجد الكبير ليزفوا شهيدهم إبراهيم عوض إلى مثواه الأخير.

الشهيد محمد حطاب .. زهرة البيت رحلت

كان والدا الشهيد محمد محمود حطاب (17 عاماً) ينتظران تحويل الساحات المحيطة بمنزلهم في مخيم الجلزون إلى صالة أفراح عقب نجاحه في امتحان الثانوية العامة، وهو وحيد والديه من الذكور، وله شقيقتان إحداهما تكبره والثانية تصغره، لكن رصاصات الاحتلال القادمة من ذلك البرج العسكري المقيت القريب من المخيم أصرت أن تحول تلك الساحات إلى مساحات للصدمة والحزن على فقدانه في دقائق، علاوة على إصابة اثنين من أبناء عمومته هما منير وأسامة حطاب.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016