الشهيد أحمد السرحي .. القناص المقدام

بين الأشجار.. على الحدود الشرقية للقطاع يتربص ساعات طويلة بالعدو ليقتنص أحدهم بضربة قاضية، فقد عرف بين رفاقه بأنه قناص ماهر، متبنيا قاعدة أن كل اعتداء على الدم الفلسطيني يجب أن يقابله ضربة مؤلمة للاحتلال الصهيوني.

الشهيد حسام الجعبري .. الجنود والمستوطنون أطلقوا النار عليه بشكل مشترك

زحف الليل على مدينة الخليل، ليحضر معه فاجعة جديدة، ولتتوالى الأخبار عن شهيدين جديدين في محيط بناية الرجبي المغتصبة من المستوطنين.

الشهيد طارق النتشة .. انتفض ثأرًا لحرائر الأقصى

بعد إعلان قوات الاحتلال الصهيوني، إطلاق الرصاص تجاه شاب فلسطيني بدعوى تنفيذه عملية طعن في شارع الشهداء بمدينة الخليل، إلى الجنوب من الضفة الغربية، ما أدى إلى استشهاده، تعرفت عائلة النتشة إلى جثمان ابنها طارق زياد نعمان النتشة (18 عامًا)، من سكان مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.

الشهيد معتز الزواهرة .. عاد من فرنسا ليساند شقيقه الأسير

في مستشفى بيت جالا الحكومي، يضع أحمد شقيق معتز، رأسه على صدر الشهيد ويتمتم طويلاً، فيسحبه أحد الشبان، فيرد: "استنى بحكي معه".

الشهيد محمود حميد .. أسبوع واحد كان كفيل بتغيير أفكاره

"بيده راية فلسطين ... وباليد الأخرى حجر ومقلاع... انطلق مسرعاً تجاه السلك الشائك رغم كثافة الغاز المسيل للدموع. علق الراية وسقط أرضاً بعد استنشاقه الغاز.. ثواني معدودة حتى استفاق.. نظر إلى الراية وابتسم.. أدار وجهه مشهراً علامة النصر.. سقط ثانية على الأرض بعد أن أصابه جنود الاحتلال برصاصة قاتلة في الرقبة".

الشهيد إيهاب حنني .. لم تثنيه إصابته عن الإلتحاق بالمواجهات

لم تثنه رصاصة كانت قد أصابته في قدمه اليمنى قبل عدة أيام عن العودة لمواجهة المحتل ومستوطنيه، فقد عاد رغم جراحه ليكون إيهاب على موعد مع الشهادة.

الشهيد فادي الدربي .. لا أحد يبكيني في حال إستشهادي

زفّت والدة الشهيد فادي الدربي "30 عامًا" نجلها الشهيد كعريس بعدما كانت قد تمكنت من زيارته قبل أربعة أيام فقط من إصابته بنزيف حاد ودخوله حالة "الموت السريري"، يوم الأحد الماضي، من دون أن تعلم أنّها الزيارة الأخيرة. رشّت الورود على المشيعين وأطلقت الزغاريد، تلبية لوصية شفوية كان يرددها فادي أمام أصدقائه في السجن أن "لا يبكيني أحد في حال استشهادي".

الشهيد علاء أبو جمل .. بطولة وشجاعة غير مسبوقة

على أملِ اللقاء، خرج علاء أبو جمل من المنزل بعد أن وعد والدته بأن يُحضر لها عند عودته (فلفل وليمون) كما طلبت لإتمام “كبس الزيتون”، لكن لم يكن قد مر على خروجه 10 دقائق حتى أحست بأن “صخرة” حطت على قلبها، وفي الجهة الأخرى اخترقت جسد نجلها عدة رصاصات ليغيب دون عودة حتى اليوم.

الشهيد مصطفى الخطيب .. 4 رصاصات بددت أحلامه

كان ابن مدينة القدس الشهيد مصطفى الخطيب يحلم -بعد إنهاء دراسته الثانوية هذا العام- بأن يلتحق بجامعة ألمانية لدراسة الهندسة، إلا أن الاحتلال الصهيوني أنهى حياته وأحلام أسرته بأربع رصاصات استقرت في رأسه ورقبته.

الشهيدة رهف حسان .. براءة الطفولة لم تشفع لها

لم يجل في خاطر المواطن يحيى حسان من سكان المنطقة الغربية لحي الزيتون بمدينة غزة أن تكون ليلة الأحد، الموافقة للحادي عشر من أكتوبر/ تشرين الأول، هي الليلة الأخيرة التي سيكحل عينيه برؤية زوجته "نور" 23 عاما، وابنته "رهف" 3 أعوام، قبل أن تخطفهم غارة إسرائيلية غادرة، مزقت أحلامَهم، وحطمت آمالهم، وشتت جمعهم، وفرقت أجسادهم، ليرتقوا شهداء ويصاب ونجله محمد بإصابات متفاوتة.

الشهيد عبد المجيد الوحيدي .. توشح كوفيته وانتفض

نزهة غير عادية خرجها الشاب عبد المجيد الوحيدي إلى الحدود الشرقية لقطاع غزة، حيث يتمركز جنود الاحتلال الصهيوني خلف السواتر الرملية وفي أعلى القباب المحصنة، بينما ينهمك عشرات الشبان الفلسطينيين في إلقاء الحجارة وإشعال الإطارات المطاطية بالقرب من السياج الفاصل.

الشهيد عدنان أبو عليان .. تصويره للمواجهات كان سبب استهدافه

لم يكن الشاب عدنان أبو عليان (21 عاماً)، يعلم أن تصويره للمواجهات المندلعة بين الشبان وقوات الاحتلال، شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، سيجعله هدفاً لرصاص تلك القوات، ولكن هذا ما حصل ليرتقي شهيداً، ويكون شاهداً جديداً على الإرهاب الصهيوني.

الشهيد ابراهيم عوض .. خرج لمراقبة المواجهات فعاد شهيداً

احتشد الآلاف من أهالي البلدة حول المسجد الكبير ليزفوا شهيدهم إبراهيم عوض إلى مثواه الأخير.

الشهيد محمد حطاب .. زهرة البيت رحلت

كان والدا الشهيد محمد محمود حطاب (17 عاماً) ينتظران تحويل الساحات المحيطة بمنزلهم في مخيم الجلزون إلى صالة أفراح عقب نجاحه في امتحان الثانوية العامة، وهو وحيد والديه من الذكور، وله شقيقتان إحداهما تكبره والثانية تصغره، لكن رصاصات الاحتلال القادمة من ذلك البرج العسكري المقيت القريب من المخيم أصرت أن تحول تلك الساحات إلى مساحات للصدمة والحزن على فقدانه في دقائق، علاوة على إصابة اثنين من أبناء عمومته هما منير وأسامة حطاب.

الشهيد محمد الجعبري .. لن يتأخر مطلقاً بعد اليوم

لا يرحل الشهداء كغيرهم، فوجع فراقهم لا يزول، لا عويل ولا صرخات فقط شهقات مكتومة واحتضان متبادل.

الشهيد شادي دولة .. فارس مغوار

أحد فرسان كوكبة الشهداء واحد أبناء كتائب الناصر صلاح الدين الجناح العسكري لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين الذي ارتقى الى العلا ظهر الجمعة (09/10/2015م) في يوم الغضب الفلسطيني.

الشهيد جاسم نخلة .. أصابوه ورفضوا علاجه

الثالث والعشرون من مارس/ أذار 2017م، سجل جديد يكتسي بلون الدماء، ويدون بصفحة جديدة ضمن مسلسل جرائم الاحتلال الصهيوني البشعة ضد الأطفال والفتيان الفلسطينيين العزل.

الشهيدة سهام النمر .. لم تنتظر ستة أشهر حتى لحقت بنجلها الشهيد

قبل ستة أشهر تقريباً استشهد نجلها مصطفى، وأصيب زوج ابنتها علي، لتلحق سهام راتب نمر (49 سنة) بابنها بعد ستة أشهر، شهيدةً برصاص الاحتلال الصهيوني في منطقة باب العامود بمدينة القدس المحتلة.

الشهيد مراد أبو غازي .. قصته مُزجت بين الشجاعة والظلم

كعادته انطلق بعد أن تناول فطور صباح يوم الجمعة الماضي، لقضاء حاجياته وتفقد جنبات مخيم العروب شمال مدينة الخليل بالضفة الغربية، الذي لطالما جاب شوارعه وأزقته وترك بصمة محبة في قلوب الكثيرين من الصغار والكبار.

الشهيد ابراهيم مطر .. لا يبدأ يومه إلا بركعتين في الأقصى

حتى اللحظة، الشهيد إبراهيم محمود مطر (25 عاما)، الذي أعدمه عناصر من حرس الحدود الصهيوني على مدخل مخفرهم في باب الأسباط بالقدس العتيقة فجر الإثنين، لا يزال متهما بطعنه جنديين من عناصر المخفر لم تظهر سلطات الاحتلال صورهما، في حين اكتفت بنشر صورة مكان الحادث وسكين وآثار دماء سالت من جسد الشهيد.

الشهيد يوسف أبو عاذرة .. ذهب ليتناول طعام العشاء فعاد مستشهداً

لم يكن يعلم الطفل يوسف أن خروجه من منزله على قدميه إلى أرضهم الواقعة بالقرب من الشريط الحدودي، ستعيده إليه مرة أخرى، ولكن هذه المرة محمولاً على الأكتاف.

الشهيد محمد الجلاد .. شاهد على إجرام الاحتلال

محمد الجلاد (24 عاما) من مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة، أصابته رصاصات جنود الاحتلال بجراح خطيرة قبل نحو ثلاثة شهور من استشهاده، واعتقلته سلطات الاحتلال، ونقلته إلى أحد المشافي في الداخل المحتل لتلقي العلاج، لتُفاجأ عائلته بخبر استشهاده متأثرا بإصابته.

الشهيد محمد الأقرع .. خرج ليجلب قوت يومه ولكنه لم يعد

بكلمات ممزوجة بالبكاء، تقول الطفلة ميس الأقرع (7 أعوام) إنها لم تر والدها منذ أربعة أيام بعد خروجه ليجلب لها ملابس جديدة للمدرسة، كما وعدها.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016