الشهيد مصطفى فنون .. قمر من أقمار الخليل

بعد منتصف الليل وقبل أن تصدح المآذن بتكبيرات فجر يوم الجمعة التاسع منذ بدء انتفاضة القدس، كان مصطفى فنون وابن عمه طاهر على موعد مع الشهادة، جراء اختراق أكثر من 20 رصاصة لأجسادهم الصغيرة على أحد الحواجز العسكرية في مدينة الخليل المحتلة.

الشهيد عبد الرحمن مسودة .. تمنى الشهادة فنالها

دار الحديث صباح يوم 9/12/2015 بين الشهيد عبد الرحمن مسودة وشقيقتيه، عن الشهيد إيهاب الذي ما زال المعزّون يتوافدون إلى منزل عائلته "للتهنئة باستشهاده" وكان من بين ما قاله عبد الرحمن "وأنا كمان بتمنى أستشهد".

الشهيد خالد إخليل .. قمر من أقمار فلسطين

لازالت آخر ابتسامة أشرقت على وجه الشهيد خالد اخليل، مرتسمة في ذاكرة والده الذي يراه في أزقة المنزل الصغير "فهنا ضحك خالد وهناك ركض إلى أن شب بين يديي وأصبح أفضل إخوانه الخمسة إلى حين سطع قمراً من أقمار فلسطين" كما قال والده.

الشهيد محمد الصالحي .. أُعدم أمام عيون والدته

ولد الشهيد عام ألف وتسعمائة وخمسة وثمانين في مخيم الفارعة شمال الضفة الغربية المحتلة.

الشهيد يعقوب أبو القيعان .. البسمة لا تفارق محياه

لن تنسى زوجة الشهيد يعقوب أبو القيعان مشهد التنكيل الذي تعرّض له قبل استشهاده حين أطلقت عليه شرطة الاحتلال الرصاص وقتلته داخل سيارته، قبل هدمها منزلهما وعدة منازل في قرية أم الحيران بالنقب، والمضايقات والتهديدات التي تعرضوا لها.

الشهيد طاهر فنون .. "فرحتُ للقياه، ولو جامداً كلوح"

"كان مطيعاً لي ولوالدته، ولم يرفض يوماً طلباً لنا". بهذه الكلمات، بدأ الفلسطيني فيصل فنون الحديث عن ابنه الشهيد طاهر (21 عاماً) الذي ارتقى برصاص جيش الاحتلال الصهيوني في منطقة تل الرميدة وسط الخليل.

الشهيد أيمن العباسي .. قضى حياته بين المعتقلات الصهيونية والحبس المنزلي

بعد أقل من عام على تحرره من سجون الاحتلال، رحل الفتى أيمن سميح العباسي، شهيدًا، قبل أن تكتحل عيناه برؤية شقيقه محمد الأسير في سجون الاحتلال؛ فيما تزايدت أحزان العائلة في ظل تعرضها لجريمة تلو الأخرى من جرائم الاحتلال.

الشهيد مازن عريبة .. أسير محرر خُتمت حياته بالشهادة

تبحث عن كلماتٍ لتعبر عما يجول بخاطرها الممزوجة بالفخر والحب والحياة وبين فقدانها لطلته وضحكته التي اختفت عن ارجاء منزل العائلة كل صباح ومساء، بكلمات تعبيرية بدأت والدة الشهيد مازن حسن عريبة 37 عاما حديثها، من سكان بلدة ابو ديس شرقي القدس المحتلة، والتي ارتقت روحه للسماء بعد ان اصيب برصاص جيش الاحتلال بالقرب من حاجز حزما شمال القدس.

الشهيد مصطفى الخطيب ... 4 رصاصات بددت أحلامه

كان ابن مدينة القدس الشهيد مصطفى الخطيب يحلم -بعد إنهاء دراسته الثانوية هذا العام- بأن يلتحق بجامعة ألمانية لدراسة الهندسة، إلا أن الاحتلال الصهيوني أنهى حياته وأحلام أسرته بأربع رصاصات استقرت في رأسه ورقبته.

الشهيد محمد السراحين .. 3 سنوات من الملاحقة انتهت بارتقاءه شهيدًا

3 سنوات من المطاردة الأمنية مع الاحتلال انتهت بالشهادة، 3 سنوات أفلت خلالها الشهيد محمد السراحين أكثر من مرة من قبضة قوات الاحتلال التي حاولت اعتقاله، لكن المطاردة الأخيرة كتبت فصل النهاية.

الشهيد قاسم سباعنة .. أعدمه الجنود أثناء عودته من العمل

كان الشاب باسم فارس إبراهيم النعسان (17 عاماً) من قرية المغير شمال رام الله، يقود دراجته النارية أمس، ليوصل زميله في العمل قاسم محمود قاسم سباعنة (19 عاماً) من بلدة قباطية قرب جنين، إلى بلدته قباطية، قبل أن يوقفهما جنود الاحتلال على جانب الطريق، ويبدؤون بإطلاق النار نحوهما. بحسب شهود عيان.

الشهيد محمد السراحين .. 3 سنوات من الملاحقة انتهت بالشهادة

3 سنوات من المطاردة الأمنية مع الاحتلال انتهت بالشهادة، 3 سنوات أفلت خلالها الشهيد محمد السراحين أكثر من مرة من قبضة قوات الاحتلال التي حاولت اعتقاله، لكن المطاردة الأخيرة كتبت فصل النهاية.

الشهيدة سارة طرايرة .. لم تتمكن من الإحساس بشعور الأمومة

تبددت فرحة عائلة الشهيدة سارة طرايرة (28عاما) بعدما كانوا قد جهزوا أنفسهم لإعداد حلوي الكعك والمعمول الخاصة بعيد الفطر السعيد، فرصاصات الغدر الصهيونية التي أعدمت الشهيدة بدم بارد يوم الجمعة الماضي أثناء ذهابها للصلاة بالحرم الإبراهيمي في الخليل، حالت دون ذلك وقلبت فرحة العيد وحولت بيتهم إلى مكان عزاء.

الشهيد أنور السلايمة .. لم تستغرق حياته الزوجية سوى عدة أسابيع

أتمّ الشاب أنور السلايمة قبل حوالي شهرين مراسم زفافه، لكن الاحتلال لم يرق له أن يراه يعيش حياة طبيعية، فباغته برصاص الحقد مردياً إياه شهيداً بعد إعدامه بدمٍ بارد، منهياً بذلك حياته في الدنيا لتصعد روحه الطاهرة إلى العلياء.

الشهيد فادي خصيب .. داعية تحول إلى استشهادي

في أقل من أسبوع، أعدم الاحتلال الصهيوني شقيقين بزعم محاولتهما دعس جنود ومستوطنين، بينما تؤكد عائلتهما أنهما لم ينشطا في العمل السياسي قط..

الشهيد سامر سيريسي .. الباحث عن الشهادة

لم يمنع سن الشهيد سامر سيريسي (51 عامًا) من مدينة جنين، من أن يلبي نداء الوطن واستغاثة الأقصى، ليقدم بكل قوة وبسالة على تنفيذه لعملية طعن عند حاجز زعترة العسكري، قبل أن ينتبه له جنود الاحتلال ويطلقوا النار عليه ليرتقي شهيدًا.

الشهيد إبراهيم داوود .. الشهيد الأنيق

إن كان للتاريخ أن يسجل مواقف العظماء، ويكتب في صفحاته الخالدة بطولات الشهداء، فليقف هذا التاريخ إجلالاً وإكباراً لجيل جديد من شهداء فلسطين الانتفاضة.. وهو يسطر بأحرف من نور، في سجل الخلود، مواقف وأسماء هؤلاء الشهداء.. فمن هم يا ترى أبطال فلسطين؟ إنهم أطفال الحجارة وأشبال الانتفاضة الباسلة، الذين أذهلوا بحجارتهم، جنود وقادة الاحتلال، والذين تمرّسوا في ميادين المقاومة منذ نعومة أظافرهم، فكان منهم الشهيد، والجريح، والأسير.

الشهيد أحمد جمال طه .. مضى إلى ربه صائمًا

غفت سارة وما زالت تسمع صوت شقيقها أحمد يرتل القرآن في الغرفة المجاورة، تستذكر نظراته عندما وقف يتأملها وأشقاءها بعد أن أحضر لهم مكسرات سهرة الليلة، رافضا الانضمام لهم على غير عادته، كما رفض تناول العشاء، “لربما تعب من العمل بمحيط المنزل ورعاية الأشجار وسقايتها طيلة اليوم”، قالت سارة لنفسها في ذلك اليوم.

الشهيد شادي خصيب .. أعدم بدم بارد

لم يكن الشهيد الفلسطيني اليتيم شادي خصيب “32 عاما" من قرية عارورة غربي رام الله، يعلم حين ورّث ولديه اسمي جديهما، أنه ورثهما معه يتمه الذي عاشه، فسميرة ومحمد اللذان اعتادا أن يتباها أمام أصدقائهما أن أبيهما يوصلهما بسيارته إلى المدرسة، لن يعود بإمكانهما فعل ذلك، أما طفله الأصغر فلا أحد يعلم هل سيتذكر وجه والده في الكبر أم لا.

الشهيد محمد الشوبكي .. شهيد على قائمة الانتظار

أيقظَته أمه ليصلي الفجر مع والده في المسجد، وبعد الصلاة عاد محمد ليخلد للنوم مرة أخرى، وفي الصباح خرج الجميع من المنزل إلا محمد، فموعد محاضراته في الكلية كان عند الساعة 11، وقد بدا ذاك الصباح عادياً جداً.

الشهيد أحمد أبو العيش .. الأب الحاني والزوج المُحب

بدا رمضان العام الماضي قاسيًا ومريرًا على عائلة الشهيد أحمد أبو العيش (30 عامًا) وهو الأب الحاني، القلب والزوج الرؤوف المُحب، أبو الأميرات الثلاث "صبا وسالي وسوار" -كما كان يُحب أن يناديهم أبوهم- واللواتي لم تتجاوز أعمارهن عدد أصابع اليد، تفتقده كل واحدة على طريقتها الخاصة، أب يحتمون بظهره بينما كان يحمي ثغور الوطن، ويفتقده مخيم قلنديا قائدًا مغوارًا ورجلاً بألف رجل بكته الرجال يوم أن غادر في دجى ليلةٍ حالكة لم يتجلَ من سوادها إلا شعاع بدره وهو يكتمل لحظة اللقاء بالرفيق الأعلى.

الشهيد لافي عوض .. عودته كلفته حياته

ساجدة ابنة العشرة أعوام، والأخت الوحيدة بين سبعة شباب، جاهدت نفسها أن لا دموع في عرس أخيها، ولكن عدم اتمامه طعامه الأخير كان من أشد ما أوجع قلبها، فبكت بحسرة، رغم تأكيدها أن أخيها كان يطلب الشهادة دوما، فرزقه الله بها.

الشهيد شادي مطرية .. عزم الأمر وانتفض

على بعد كيلومترات من موقع استشهاد الشاب شادي مطرية، ترقد أم الشهيد في بيتها، متنفسة الصعداء، فأخيرا احتضنت ولدها وأكرمته بدفنه، بعد خمسة وأربعين يوما من احتجاز جثمانه لدى الاحتلال.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016