خليل عثمان.. شهيد في يوم ميلاده

شهداؤنا راياتنا فليرتفع منها مئات بل ألوف؛ لتبقى شعلة الجهاد وقَادة، بذلوا أرواحهم رخيصة من أجل الدين والوطن، لم يلتفتوا لمغريات الدنيا وملذاتها، فسعت الدنيا لهم ولكنهم تركوها وساروا بثبات ويقين نحو الأعالي، حيث وعدهم رب الأنام بقصور وأنهار في الجنان

الشهيد إبراهيم العكاري.. طيب القلب شهيداً ثأراً للحرائر

شهداء انتفاضة القدس نجوم في علياء المجد، أناروا بدمائهم طريق العزة والمجد لمن خلفهم، وظلت ذكراهم نسمة تفوح عبيرها في كل موسم، تداعب ذاكرة إخوانهم من بعدهم فتثير فيهم الحنين والشوق للأحبة الذين سبقوا. الشهيد إبراهيم العكاري أحد نجوم القدس، لم يندهش أحد من عملية الدهس الذي نفذها، ضد مجموعة من المغتصبين في المدينة.

الشهيدة “رحيق البيراوي”.. وداع إلى جهة غير متوقعة

ليلة ثلاثاء هادئة مرت على عائلة البيراوي، وما إن أسدلت شمس الأربعاء خيوطها، بشوق خرجت “رحيق البيراوي” لتستنشق هواء قريتها “عصيرة الشمالية” بمدينة نابلس، آملة أن ينتهي آخر إجراء لها في مدينة رام الله، لتكون جاهزة للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث زوجها بانتظارها.

الشهيد حسن مناصرة.. إعدام على الملأ

في يوم الاثنين الموافق التاسع عشر من أكتوبر لعام 2000 ولد الشهيد حسن خالد مناصرة، بزغ نور شهيدنا بعد يومين فقط من اشتعال انتفاضة الأقصى المباركة، وكبر شهيدنا حسن أمام عيون والديه، وامتاز الشهيد بحبه الشديد لأشقائه وحب أشقاؤه له وكان يساعد في ترتيب منزله ويعشق اللعب في ساحة منزله الى جانب أبناء عمومته.

مصباح أبو صبيح.. البطل الذي فضل الشهادة على الأسر

الشهيد مصباح أبو صبيح (40) عاما، مناضل من الطراز الرفيع متنقلٌ بين المواجهة والأسر والرباط وصولا إلى الشهادة.

الشهيد مهند الحلبي كتب للقدس أغلى وصية

عظماء في صفاتهم، وحين تستمع إلى سيرهم يلتهب القلب محبة وشوقا، وكم تصبح متلهفا للسعي في طريقهم، وللتمثل بصفاتهم، فقصصهم بمثابة علامات على الطريق، وأنوار تضيء طريق السائرين في درب المجاهدين. مهند شفيق الحلبي، البطل الهمام، صاحب الأخلاق العالية، الشجاع المقدام، هي كلمات قليلة في وصف شاب عاش في الدنيا خلوقا ورحل عنها شهيدا.

الشهيد فادي علون لم يلتق بوالدته وشقيقه منذ 17 عاما

تحرّك النّبض السّاكن في القلوب الحيّة بالقدس المحتلة، فمن بعيد ينادي صوت: "يا رفاقي دقّت الساعة، حان وقت الدفاع عن أرضنا، إنّها الثّورة قد بدأت، فهبوا من أجلها، أجيبوا دعوة الله، وانصروا الحق. ها هي الثورة، فهيّا إلى الوطن، نتحسّس ترابه، نثبت على أرضه كشجرة سامقة لا ينتزعها أحد" هذه هي كلمات الشهيد فادي علون عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

الشهيد اسحاق بدران: أعدمه الاحتلال وتركه ينزف

الشهداء العظماء، الذين لم يرضوا الهوان أو الذل، ولم يروق لهم بال على مشاهد الاعتداء على حرائر فلسطين في المسجد الأقصى، فقرروا الانتقام لدينهم ووطنهم.

الشهيد عمر عرفات الزعاقيق.. الغيور على أرضه وعرضه

في القدس والضفة شباب ثائر لا يقبلون الضيم، فتارة يقاتلون وبالسكاكين يحاربون، وبالدهس يقتحمون، في ظل حالة الاحتقان والغضب الشعبي نتيجة لممارسات الاحتلال الصهيوني.

مهند العقبي.. اشتباك حتى نفاذ الذخيرة

الشهيد مهند خليل سالم العقبي (21 عاما) من قرية العقبي المجاورة لبلدة حورة في النقب، وأمه من أحد بطون عشيرة العقبي المقيمة في قطاع غزة، وعائلة العقبي تمتد على نطاق واسع وتقيم في مناطق مختلفة داخل النقب وخارجه بسبب التهجير الإسرائيلي.

الشهيد عز الدين رداد.. فضّل الشهادة على الدنيا

الشهيد عزالدين رداد (21 عام) يعمل مع أخيه الأكبر في محل لتصليح السيارات في بلدة صيدا في طولكرم وهي قرية تطل على البحر المتوسط، وترى منها بكل وضوح المدن الفلسطينية المحتلة عام 1948م.

سوسن منصور زارت الأقصى شهيدة

أريد مفاجأة أمي بشهادتي”، قالتها سوسن (17 عاما) من قرية بدو شمال غرب القدس، لأستاذها مجددا، وقد حذرته من إخبار والديها بتوقعاته أنها ستكون من الطلبة المتفوقين والمتميزين في الثانوية العامة هذا العام.

إياد حامد … ارتقى شهيداً

همس مزعج يتبادله المصلون أثناء خطبة صلاة الجمعة متناقلين خبرا لم يصل بعد لوالدة الشهيد إياد حامد (٣٨ عاما) وما أن أتمت صلاتها حتى سمعت طفلات خلفها يهمسن “استشهد اياد زكريا".

رائد جرادات.. شهيد النخوة

في فلسطين، كل شهيد يرتقي فداء الوطن، يحظى بلقب خاص، يرافق اسمه كلما ذُكر، وهذا رائد جرادات الذي نَشر قبل استشهاده على صفحته في "فيسبوك" صورة الشهيدة دانية ارشيد (16 عاما) وهي مضرجة بدمائها، وكتب عليها بالبنط العريض "تخيلها أختك"، فكان شهيد النخوة.

يحيي فرحات.. الثائر القسامي شهيداً

جماعة صغيرة هم الذين يحملون طموح الأمة الإسلامية هم الذين يضحون بحياتهم ومصالحهم الدنيوية ليحملوا ويحققوا هذا الطموح والأمل، هم الذين يبذلون الدم والروح من أجل النصر ومن أجل هذه العقيدة ... مجموعة صغيرة من مجموعة صغيرة من مجموعة صغيرة"، كما قال الشهيد الدكتور عبد الله عزام رحمه الله. هكذا عودنا الشهداء على الدوام رجال باعوا النفس رخيصة لله ووهبوا الأرواح لمن براها، كيف لا وهم الذين عشقوا الجنان واشتاقوا لإشراق الحور فيها ببعض من نور الجنة. وشهيدنا يحيى فرحات هو أحد هؤلاء..

الشهيد إياد العواودة.. صورة الانتفاضة

لمع نجم البطل إياد خليل محمود العواودة في سماء بلدة المورق غربي مدينة دورا بالخليل، في العام ألف وتسعمائة وثمانية وثمانين.

محمد صالح.. صاحب الشهادة الأعلى في زفّة التخرج

كالجبل الشامخ، كالزيتونة الصامدة.. رددت هذه الكلمات أم محمد وهي تحبس دموعها محاولةً إخفاءها، قائلة “ما في أم ما بتشتاق لابنها، ما في أم ما بتحنّ، ولو مرّ العمر على غيابو بضل قطعة منها مش ممكن تنسى".

الشهيد المقدسي ثائر أبو غزالة: وردة بميلاده العشرين

ثائر عبد السلام أبو غزالة هو ثائر فلسطيني من حي باب حطة بالقدس المحتلة، ثائر يبلغ من العمر (19عاما) وهو الابن الأكبر بين أشقائه الثلاثة، عرفه من حوله بابتسامته التي لا تفارقه حتى وان كان في قلبه من الوجع الكثير.

عيسى عساف.. شهيد يحفظ في ذاكرته دروب القدس

لا تفارق “علار” حديثه في مخيمه قلنديا شمال القدس الذي عرف ذاك الشاب المتحمس والوطني الشهيد عيسى عساف. عيسى الابن السادس لياسين عساف، والذي أحبه كل أبناء مخيم قلنديا لصفاته وروحه الصافية

دانيا ارشيد.. عروس الحرم

بعد فترة طويلة من استشهادها ما زالت زميلات الشهيدة دانيا ارشيد ومعلماتها يفتقدنها في مدرسة الريان الثانوية بالخليل، حيث تم تزيين مقعدها بصورتها وبأعلام فلسطين، دانيا ارشيد فتاة في ربيعها السابع عشر بتاريخ 25/10/2015م كانت اخر لحظات حياتها على درجات الحرم الابراهيمي الشريف، حيث اختلطت دمائها بقطرات ماء السماء، رصاصات متعددة اخترقت جسدها الصغير فالتحقت بركب الشهداء وأطلق عليها لقب عروس الحرم.

بهاء عليان .. الشهيد المبادر

هو شاب فلسطيني بلغ من العمر22عامًا، من حي جبل المكبر في القدس المحتلة، سعى دائمًا لتطوير القدس ثقافيًا واجتماعيًا وقام بالعمل على إنشاء أكبر سلسلة قراءة حول أسوار القدس بمشاركة نحو 7000 فلسطيني بهدف التشجيع على المطالعة، له بصمة كبيرة في القدس المحتلة من خلال مبادراته الشبابية والإعلامية، كان ناشطًا على مواقع التواصل الاجتماعي وأحد القائمين على عدد من الصفحات المقدسية، أطلق حملة لجمع التبرعات لغزة عبر تويتر ، كما دشن مجموعة البهاء التي ضمت ثلاثة مشاريع (مطبعة ومنتدى شبابي وألعاب للأطفال)، واضعًا نصب عينيه تطوير الإمكانيات الثقافية والاجتماعية لشباب القدس.

الشهيد الطفل مروان هشام بربخ.. حلم بالشهادة فنالها

حلم الشهيد مروان بالشهادة فنالها.. مروان ابن العشر سنوات اختار دور الشهيد حينما كان يلعب مع اخوته، فاستلقى على ظهره وطلب من أشقائه حمله على أكتافهم، كما يحمل الشهداء.

أحمد أبو الرُب: الشهادة هي حلمه

شهيد وبطل، في منزل والدته وعلى عتبة بابها في بلدة قباطية جنوب جنين وقفت أمه تلتقط له صورا، دون أن تعلم أنها ستكون الأخيرة، لم تلحظ في حينها أن عينيه حمراوتان مغرورقتان بالدموع التي يحاول جاهدا أن يخفيهما عنها، أما هو.. يتجنب النظر في عينيها ليمسك حقيبته ويغادر مسرعا لا يستجيب لندائها.

إحصائية شهر أغسطس: ارتقاء 15 شهيداً ومقتل صهيونية  

في إطار المتابعة والإحصاء المتواصل لانتفاضة القدس ومسيرة العودة الكبرى التي انطلقت في الثلاثين من شهر مارس، رصد موقع الانتفاضة خلال شهر أغسطس لعام 2018، 26 عملية فدائية توزعت ما بين عملية طعن، وعملية دهس، و4 عمليات إطلاق نار، إضافة لـ 14عملية رشق حجارة، وتفجير 6 عبوات ناسفة، إضافة لقصف المقاومة الفلسطينية البلدات والمدن المغتصبة في غلاف غزة.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2018