الشهيد عدي مسالمة .. أقسم أن يستشهد على أبواب الأقصى

كم هي عظيمة منازل الشهداء حين يرتقوا على ثرى فلسطين الحبيبة، كيف لا وأن كان ثمن التضحية هو النفس، فكل يوم يرتقي شهيد يطوف بروحه حول المسجد الأقصى ليرفع عمله خالصاً لله. شهداء يرتقون من أجل رفعة الإسلام، وثأر لما يفعل الاحتلال مع حرائر فلسطين، ومع الأطفال والكبار، فينطلقوا مسرعين إلى الخطى التي نهايتها الشهادة في سبيل الله.

الشهيدة هديل عواد .. انتقمت لشقيقها الشهيد

وتمضي قوافل الشهداء الذين يسطروا لنا كل يوم حكاية جديدة، تكتب بماء الذهب فهم الذين تقدموا وفازوا بما وعدهم ربهم. وتستمر القافلة لتلحق بهم الطفلة هديل عواد، وتكن من شهداء انتفاضة القدس الذين رفضوا الذل والخضوع للمحتل وأعوانه.

الشهيد عيسى الحروب .. شهيد الرباط في الأقصى

الأب الحنون والجد الرائع الذي كان دوما يوصي على فعل الخير واتباع التعاليم الدينية والإسلامية، فكان محباً لأبناه وأحفاده حيث كان يحدثهم دوماً عن الأرض والتمسك بها وحب الوطن وعدم التفريط في ذرة تراب منه.

الشهيد مأمون الخطيب .. لم يرض الدنية في دينه ولا أرضه

وتسير قوافل الشهداء الذين لا يرون للراحة طعم، ما دامت مقدساتهم في سيطرة الاحتلال ولا يهدأ لهم بال إلا بتحريرها من الدنس. فكل يوم تكون رواية بطل من أبطال انتفاضة القدس، الذين لا يرضون الدنية في دينهم ولا أرضهم فهم الذين بايعوا على أن يطردوا محتلهم من أرضهم ووطنهم .

الشهيد محمود عليان .. الممرض المقدام

الشاب المقدسي الثائر الذي أحب وطنه صاحب الشخصية القوية والهادئة، تحدث عن الشهادة بمجرد إحساس له بقدومها فنشر عبر صفحته الشخصية في موقع "فيسبوك" إلى جميع الأخوة والأخوات في عناتا ضاحية السلام "حد زعلان من حد يسامحه لأنوه لقيت أي حد احتمال يكون شهيد.. وأني أراها قريبة وما هي إلا أيام معدودة فقط".

الشهيد محمد سعيد علي .. كوماندوز السكاكين

شهية هي سير الشهداء المجاهدين، ومفرحة هي ثمرة جهادهم وعطائهم، لما ما يقدموه من تضحيات جمة وكبيرة وذلك فداءً لفلسطين وقدسها، فعندما نقرأ سير الشهداء يلتهب القلب شوقاً لهم والسير على خطاهم الذي خطوه بمداد الدم.

الشهيد هيثم ياسين.. على خطى بلد المليون شهيد

في كل يوم نودع حبيباً بثياب الدم، التي تنطق من خلالها رائحة الورد والياسمين المجللة بالرفعة والطهارة، وربما لا تسمح لنا مشيئة الله حتى برؤيته قبل الرحيل.

عبد الرحمن الدباغ.. الطفل الثائر

عندما يرتقي الشهيد، ويسير في زفاف ملكي إلى الفوز الأكيد، و تختلط الدموع بالزغاريد، عندها لا يبقى لدينا شيئا لنفعله أو نقوله، لأنه قد لخّص كل قصتنا، بابتسامته.

رشا عويصي.. العروس الشهيدة

للشهداء فينا مكانة، وعلى رؤوسنا تيجان، ولسلوكنا نماذج، ولمستقبلنا قناديل، فهم من ضحوا بحياتهم من أجلنا ومن أجل فلسطين، فكانوا ولا زالوا منغرسين في أفئدتنا، وإذا كانت الشهادة هي أعظم أشكال التضحية، فإن الشهادة قبل الزفاف يضاف لها عظمة خاصة. شهيدتنا اليوم هي الشهيدة العروس رشا عويصي.

الشهيد محمد عبد الخالق تركمان .. الشرطي الثائر

ليس هناك كلمة يمكن لها أن تصف الشهيد، ولكن قد تتجرأ بعض الكلمات لتحاول وصفه، فهو الذي أهدي روحه فداء لله ووطنه من أجل أن ينعم أبناء شعبه بالعيش كريماً وحراً.

سلامة أبو جامع.. المحبوب قليل الكلام شهيداً

"سأكون غداً على موعد مع فرحي"، كلمات خرجت من حنجرة الشهيد سلامة موسى أبو جامع لأهله، قبل استشهاده بيوم واحد على الحدود مع قوات الاحتلال شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع ضمن فعاليات انتفاضة القدس.

سامي ماضي.. أحب المقاومة فارتقى شهيداً بعد الأربعين

لأنهم الشهداء أبطال حكاية النصر والتحرير، ولأنهم الأتقياء الذي رسموا لنا بتضحياتهم طريق العظماء، ولأنهم من تركوا بصمتهم في كل الميادين، ولأنهم من وضعوا لنا البوصلة الصحيحة نحو معركة النصر القادم.

جهاد زايد العبيد.. المحبوب عاشق الشهادة

جهاد زايد العبيد شاب فلسطيني عشق الشهادة وفضلها على كل ما يتمناه أي شاب في ريعان شبابه، فأبى إلا أن يقدم روحه فداء للدين والوطن ولإعلاء كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله في الأرض وليكمل المشوار ويسير على خطى العظماء وليلتحق بهم.

خليل عثمان.. شهيد في يوم ميلاده

شهداؤنا راياتنا فليرتفع منها مئات بل ألوف؛ لتبقى شعلة الجهاد وقَادة، بذلوا أرواحهم رخيصة من أجل الدين والوطن، لم يلتفتوا لمغريات الدنيا وملذاتها، فسعت الدنيا لهم ولكنهم تركوها وساروا بثبات ويقين نحو الأعالي، حيث وعدهم رب الأنام بقصور وأنهار في الجنان

الشهيد إبراهيم العكاري.. طيب القلب شهيداً ثأراً للحرائر

شهداء انتفاضة القدس نجوم في علياء المجد، أناروا بدمائهم طريق العزة والمجد لمن خلفهم، وظلت ذكراهم نسمة تفوح عبيرها في كل موسم، تداعب ذاكرة إخوانهم من بعدهم فتثير فيهم الحنين والشوق للأحبة الذين سبقوا. الشهيد إبراهيم العكاري أحد نجوم القدس، لم يندهش أحد من عملية الدهس الذي نفذها، ضد مجموعة من المغتصبين في المدينة.

الشهيدة “رحيق البيراوي”.. وداع إلى جهة غير متوقعة

ليلة ثلاثاء هادئة مرت على عائلة البيراوي، وما إن أسدلت شمس الأربعاء خيوطها، بشوق خرجت “رحيق البيراوي” لتستنشق هواء قريتها “عصيرة الشمالية” بمدينة نابلس، آملة أن ينتهي آخر إجراء لها في مدينة رام الله، لتكون جاهزة للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث زوجها بانتظارها.

الشهيد حسن مناصرة.. إعدام على الملأ

في يوم الاثنين الموافق التاسع عشر من أكتوبر لعام 2000 ولد الشهيد حسن خالد مناصرة، بزغ نور شهيدنا بعد يومين فقط من اشتعال انتفاضة الأقصى المباركة، وكبر شهيدنا حسن أمام عيون والديه، وامتاز الشهيد بحبه الشديد لأشقائه وحب أشقاؤه له وكان يساعد في ترتيب منزله ويعشق اللعب في ساحة منزله الى جانب أبناء عمومته.

مصباح أبو صبيح.. البطل الذي فضل الشهادة على الأسر

الشهيد مصباح أبو صبيح (40) عاما، مناضل من الطراز الرفيع متنقلٌ بين المواجهة والأسر والرباط وصولا إلى الشهادة.

الشهيد مهند الحلبي كتب للقدس أغلى وصية

عظماء في صفاتهم، وحين تستمع إلى سيرهم يلتهب القلب محبة وشوقا، وكم تصبح متلهفا للسعي في طريقهم، وللتمثل بصفاتهم، فقصصهم بمثابة علامات على الطريق، وأنوار تضيء طريق السائرين في درب المجاهدين. مهند شفيق الحلبي، البطل الهمام، صاحب الأخلاق العالية، الشجاع المقدام، هي كلمات قليلة في وصف شاب عاش في الدنيا خلوقا ورحل عنها شهيدا.

الشهيد فادي علون لم يلتق بوالدته وشقيقه منذ 17 عاما

تحرّك النّبض السّاكن في القلوب الحيّة بالقدس المحتلة، فمن بعيد ينادي صوت: "يا رفاقي دقّت الساعة، حان وقت الدفاع عن أرضنا، إنّها الثّورة قد بدأت، فهبوا من أجلها، أجيبوا دعوة الله، وانصروا الحق. ها هي الثورة، فهيّا إلى الوطن، نتحسّس ترابه، نثبت على أرضه كشجرة سامقة لا ينتزعها أحد" هذه هي كلمات الشهيد فادي علون عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

الشهيد اسحاق بدران: أعدمه الاحتلال وتركه ينزف

الشهداء العظماء، الذين لم يرضوا الهوان أو الذل، ولم يروق لهم بال على مشاهد الاعتداء على حرائر فلسطين في المسجد الأقصى، فقرروا الانتقام لدينهم ووطنهم.

الشهيد عمر عرفات الزعاقيق.. الغيور على أرضه وعرضه

في القدس والضفة شباب ثائر لا يقبلون الضيم، فتارة يقاتلون وبالسكاكين يحاربون، وبالدهس يقتحمون، في ظل حالة الاحتقان والغضب الشعبي نتيجة لممارسات الاحتلال الصهيوني.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2018