موسى أبو زعيتر .. استشهد قبل أن يلتقي أصدقاءه

انتهت سريعا رحلة الشاب موسى زعيتر الى شاطئ البحر لصيد السمك، فعلى رمال شاطئ بحر بيت لاهيا بصمت اسرائيل جريمتها الدموية بحق زعيتر ورفاقه الثلاثة ليستشهد هو وينقل الاخرين الى المستشفى.

الشهيد علي محمد أبو مريم .. أُعدم بدم بارد

عندما وصلت المركبة التي اعتادت أن تقل الشهيد علي محمد عقاب أبو مريم برفقة ستة آخرين من عمال قريته الجديدة القريبة من مدينة جنين إلى حاجز الحمرا المقام شمال منطقة الأغوار الشمالية، تقدم أحد الجنود وطلب من الجميع النزول منها لتفتيشها وفحص هوياتهم.

الشهيد علاء كوازبة .. طلب من حلاقه أن يحلق له حلقة عريس

"إنسان غالي وصديق، حبيبي كان علاء، شخص محترم وخلوق وصاحب مبدأ"، يقول صديقه حمزة ظاهر والذي يعمل في مهنة الحلاقة ويعمل الشهيد علاء في بقالة صغيرة تقيه برد الشتاء وحر الصيف قبالة صالون ظاهر.

الشهيد شادي غبيش .. بقبضاته العارية انتصر على إرهابهم

في أرض الأجداد والتاريخ والمقاومة…يحمل الفلسطيني ذاكرة الحياة والانتماء لفلسطين ويربي أطفاله أن في معركة الوجود لا محاله سينتصر فيها أبناء الأرض.6

الشهيد مهند كوازبة .. اسم على مسمى

مهند اسم على مسمى، تربّى على المفاهيم الوطنية والنضالية، حين كان مهند يزور والده في سجون الاحتلال اللعين على مدار عامين ونصف كان طفلاً لا يتجاوز العاشرة، كان يقول لوالده في يوم الزيارة (أنا بدي اقتلهم الجنود ليش أخذوك منا)، انه عمل بطولي ودفاعاً عن شرف الأمة المشغولة بالفتنة والطائفية، شباب فلسطين هم المدافعين عن بوابة الأرض للسماء ونحن متيقنون تماماً ان فلسطين لن تتحرر إلا بالدم.

الشهيد مصعب الغزالي .. رصاص الاحتلال كان بانتظاره

شهداؤنا راياتنا فليرتفع منها مئات بل ألوف؛ لتبقى شعلة الجهاد وقَادة، بذلوا أرواحهم رخيصة من أجل الدين والوطن، لم يلتفتوا لمغريات الدنيا وملذاتها، فسعت الدنيا لهم ولكنهم تركوها وساروا بثبات ويقين نحو الأعالي، حيث وعدهم رب الأنام بقصور وأنهار في الجنان

الشهيد عنان أبو حبسة .. من القدس وإليها

الساعة الواحدة ظهرا في مدينة القدس المحتلة، كل شيء يسير بهدوء نسبي، الحياة تنتظم رغم كل الإجراءات والقيود المشددة بحق المواطنين، أصوات الباعة تصدح في المدينة، مصلون يخرجون من بوابات المسجد الأقصى كل لوجهته، أما عيسى عساف وعنان أبو حبسة فكان لهما وجهة واحدة، نحو الشهادة.

الشهيد إياد إدعيس .. أربعة أشهر ونصف مجموع ما قضاه الشهيد مع زوجته

لا زالت عائلة الشهيد إياد ادعيس من قرية بيت عمرا بيطا جنوب الخليل تجهل حيثيات استشهاد ابنهم لكن اليقين لديهم أنه قضى برصاص جيش الاحتلال سواء أكان مقدماً لتنفيذ عملية بطولية أم قتل وهو يسير في الطريق.

الشهيدة مهدية حماد .. خرجت لزيارة شقيقتها فعادت شهيدة

في يوم الجمعة (25/كانون أول)، أعدت مهدية وزوجها الغداء بعد أن قررا إقامة حفل شواء لأطفالهما للترويح عنهم قليلا قبل أن يبدؤوا بالتحضير للامتحانات نهاية الفصل الأول، ثم نظفت المطبخ جيدا قبل أن تخرج في زيارة خاطفة لمنزل شقيقتها، بعد أن أوصت طفلتها أحلام على العناية بشقيقها يحيى (أقل من عام) لحين عودتها.

الشهيد سعد الأطرش .. عرف الطريق وسار بها

الشهيد سعد الاطرش، 19 عاما، طالب من مدينة الخليل الفلسطينية، كان يدرس في معهد لتعليم الكمبيوتر، استشهد برصاص الاحتلال الصهيوني قرب الحرم الابراهيمي في المدينة على حاجز للاحتلال في 26 أكتوبر 2015. وصفه البعض بأنه الشهيد المدلل، لكونه كان مدللا من العائلة التي تضم أما و9 أبناء.

الشهيد محمد حطاب .. زهرة البيت رحلت

كان والدا الشهيد محمد محمود حطاب (17 عاماً) ينتظران تحويل الساحات المحيطة بمنزلهم في مخيم الجلزون إلى صالة أفراح عقب نجاحه في امتحان الثانوية العامة، وهو وحيد والديه من الذكور، وله شقيقتان إحداهما تكبره والثانية تصغره، لكن رصاصات الاحتلال القادمة من ذلك البرج العسكري المقيت القريب من المخيم أصرت أن تحول تلك الساحات إلى مساحات للصدمة والحزن على فقدانه في دقائق، علاوة على إصابة اثنين من أبناء عمومته هما منير وأسامة حطاب.

الشهيد حسام الجعبري .. الجنود والمستوطنون أطلقوا النار عليه بشكل مشترك

زحف الليل على مدينة الخليل، ليحضر معه فاجعة جديدة، ولتتوالى الأخبار عن شهيدين جديدين في محيط بناية الرجبي المغتصبة من المستوطنين.

الشهيد أحمد الريماوي .. ودع الأحبة واستعد للرحيل

لا تزال انتفاضة القدس، تقدم خيرة شباب هذا الوطن فداء لتحريره من غطرسة الاحتلال الصهيوني، الذي يرتكب أبشع الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني، في الضفة المحتلة والقدس وقطاع غزة.

الشهيد محمد تركمان .. الشرطي الثائر

الشرطي الثائر محمد تركمان هو ابن بلدة قباطية، الذي وضع خلفه نظرية التنسيق الأمني، وأصاب جنود الاحتلال ببندقيته الشريفة.

الشهيد خالد جوابرة .. الهادىء المتمسك بأحلامه

الشهادة حدث عظيم، يحتفل به أبناء شعبنا الفلسطيني يوماً بعد يوم.. إنهم بهذه الدماء الزكية يخُطّون حدود الوطن من البحر إلى النهر، لتُحيي هذه الدماء أزهاراً للحرية، في كل قرية، في كل مخيم ومدينة. فيرتفع كل يوم نجم يعلو سماء الوطن، ليضيء للأجيال طريق الهدى، وحين تقف على قبر الشهيد، وقد نامت الشمس في حضن المغيب، والريح تسفي التراب على جنبات القبر، ولها أنين بين أغصان الشجر، ودويّ في أذنيك، فتلتفت فلا ترى إلا الصمت حولك.

الشهيد أمجد الجندي .. انطلق للثأر في "كريات جات"

المنزل شبه جاهز، بضع أدوات وأثاث بسيط كانت تنوي العائلة تجهيزه بها، قبل خطبة أمجد الجندي، لكي يطل عليه العام الجديد وهو عريس.

الشهيدة نور حسان .. استشهدت مع طفلتها رهف وجنينها

لا زال الاحتلال يمعن في عدوانه وبطشه واستهدافه العشوائي للمدنيين الآمنين في منازلهم من نساء وأطفال وشيوخ في قطاع غزة، والذي تعرض في صيف 2014 لعدوان وحشي راح ضحيته آلاف الشهداء والجرحى، ودمرت خلاله مئات المنازل المدنية، التي شرد منها أصحابها وأصبحوا بلا مأوى آمن يحتضنهم.

الشهيد وسام فرج .. باغتته رصاصة استقرت في قلبه

طقوس العائد من العمل كانت اللحظات الاخيرة من حياة الشهيد وسام جمال فرج 20 عاماً.

الشهيد محمد الجعبري .. لن يتأخر بعد اليوم

لا يرحل الشهداء كغيرهم، فوجع فراقهم لا يزول، لا عويل ولا صرخات فقط شهقات مكتومة واحتضان متبادل.

الشهيد عمر عرفات الزعاقيق.. بتخطيط مسبق ركب سيارته وانتقم

في القدس والضفة شباب ثائر لا يقبلون الضيم، فتارة يقاتلون وبالسكاكين يحاربون، وبالدهس يقتحمون، في ظل حالة الاحتقان والغضب الشعبي نتيجة لممارسات الاحتلال الصهيوني.

الشهيد أحمد حازم الريماوي .. الهادىء ذو العقل الرازن

لا تزال انتفاضة القدس، تقدم خيرة شباب هذا الوطن فداء لتحريره من غطرسة الاحتلال الصهيوني، الذي يرتكب أبشع الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني، في الضفة المحتلة والقدس وقطاع غزة.

الشهيد عدنان الحلايقة .. يسبق سنه بسنوات

جميلا، خلوقا، غيورا، طموحا، فاديا، ملهما، مقيما، باقيا، جسورا، خجولا، وسيما، وشهيدا.

الشهيد احمد صلاح .. آخر صورة له كانت يوم استشهاده

توجه الشاب أحمد صلاح ليشارك في تشييع جثمان الشهيد وسام المنسي في مخيم شعفاط في الثامن من شهر أكتوبر لعام 2015م، مودعا والدته قبل خروجه من المنزل: “نيالك لما تكوني أم شهيد”. فكان له ما تمنى حين أطلقت قوات الاحتلال عليه النار عند حاجز الاحتلال العسكري، وعاد من جنازة الشهيد المنسي، شهيدا.

الأسبوع الثاني من أغسطس .. 8 عمليات فدائية وإصابة 4 صهاينة

في إطار المتابعة والإحصاء المتواصل لانتفاضة القدس، رصد موقع "الانتفاضة" في الأسبوع الثاني من شهر أغسطس لعام 2017، 8 عمليات فدائية أدت إلى إصابة 4 صهاينة، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين. ففي مدينة القدس المحتلة أصيب حارس أمن صهيوني بجراح متوسطة، بعد طعنه من قبل الفدائية فدوى حمادة (30 عاما) من صور باهر جنوبي القدس.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016