ماجدات وأبطال

أحمد الخروبي .. شهيد الفجر

كأنه كان يشعر بقرب فراقه لأرض فلسطين، فكانت كلماته الأخيرة على صفحته الشخصية على "الفيس بوك": "اخرج من بيتك وكأنك على موعد مع الشهادة، فإنهم زرعوا الموت في كل مكان"، كلمات كتبها الشهيد أحمد الخروبي قبل استشهاد بيوم واحد برصاص الغدر الصهيوني.

الشهيد إياد سجدية .. وسط زخات الرصاص وقف يغني للوطن

وقف على حافة سطح المنزل، وبدأ يغني بصوت عالٍ: “جنة جنة تسلم يا وطنا”، وكلما توقف الشبان عن الغناء صاح بهم وهو يضحك “مرة أخرى بصوت أعلى”، فزخات الرصاص الكثيفة لم تخيفه، بل كان مشهد الجنود المذعورين يبعث الفرح في نفوس شبان مخيم قلنديا شمال القدس.

الشهيد محمود شعلان .. قبلة وثلاث وردات زرعت في كوفيته

وقف المعلمان في حضرة طالبهما الذي لن يحييهما بابتسامته الخجولة بعد اليوم؛ فها هما ولأول مرة يلتقيان به دون أن يراجعا معه درس الرياضات أو يجيبانه عن أسئلته الصعبة التي يطرحها دائما.

الشهيد محمد ثلجي الرجبي .. المبدع في كل الميادين

الشهيد هو رمز الإيثار، فكيف يمكن لنا ألا نخصص شيئاً لهذا العظيم فأيام الدنيا كلها تنادي بأسماء الشهداء وتلهج بذكر وصاياهم، فحُق علينا ان نذكر سيرهم العطرة.

الشهيد عائد جمعة .. سأكون شهيدًا يومًا ما

لقد كان قدر الفلسطيني أن يشغل خط الدفاع الأول عن أمته، وأن يبذل ما في طاقته، بل ما هو فوق طاقته !! حتى لا ينهار سد مأرب، فيجتاح " سيل العرم" الصهيوني كل بقاع العالم العربي والإسلامي، فيهدم أركانه ويطمس عمرانه، ويغمره بالذل والهوان إلى أجيال وأجيال.

الشهيد فادي النجار .. حلق للعلياء تاركًا الأمانة في يد المقاومة

على مشارف الدقائق الأخيرة قبل مغادرته ترك ابتسامته وقُبلته الأخيرة لأمه واخوته وأبنائه، أرفقهما بتوزيع العيدية التي سبق موعدها بتسعة عشر يوماً، معللاً ذلك بأنه سيكون يوم العيد القادم شهيداً.

الشهيد نمر الجمل .. نمر القدس

هم الشهداء أقمارٌ تتلألأ في سماء ربوع الوطن المحتل فلسطين، فيهتدي بلمعانها من خلفهم ليتحسسوا طريق النصر والتحرير. فلا الكلمات تفيهم حقهم مهما زادت وزينت، ولا الوصف يجسد بطولاتهم، فقد رحلوا ويكفيهم شرفاً قتالهم لعدو هابت جيوش العرب مجتمعة قتاله.

الشهيد سبأ عبيد .. الأسر لم يثنه عن مواصلة طريقه

قبل سنتين، طوّق جيش الاحتلال وقواته الخاصة منزل الشهيد سبأ نضال شحادة عبيد، في البلدة القديمة بسلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، ليعتقلوه وينقلوه إلى سجن مجدو، ويسجن سنتين تقريبًا على خلفية نشاطه ضد قوات الاحتلال الصهيوني.

الشهيد رائد ردايدة .. ادمى القلوب لفراقه

بحزن شديد يتحدث أحمد ردايدة، عن ابنه رائد، الذي استشهد عند حاجز الكونتينر العسكري، شرقي مدينة بيت لحم، بزعم محاولة تنفيذه عملية طعن، ضد جنود الاحتلال المتمركزين هناك.

الشهيد محمد ماجد بكر .. شهيد البحر

محمد ماجد بكر (25 عامًا)، صياد فلسطيني، كغيره من الصيادين، أبحر باحثًا عن قوت يومه لطفلتيه الصغيرتين، حاملًا شعار "لن أهجر البحر"، إلا أن بحرية الاحتلال التي تواصل حصارها على قطاع غزة للعام العاشر على التوالي، أبت إلا أن تعيده جثة هامدة إلى منزله.

الشهيد حماد الشيخ .. الموت بين زخات الرصاص شرف لكل الرجال

لم يكن أحد أوفى من الشهيد حماد الشيخ لأصدقائه وأهله ولن يكون، فقد كانت آخر كلماته قبل استشهاده أن يلتقي بهم في جنة الخلود مثلما لم يفترق عنهم في الدنيا.

الشهيدة فاطمة حجيجي .. نحو 20 رصاصة مزقت جسدها

كعادتها كل يوم، كانت الصبية الفلسطينية فاطمة عفيف عبد الرحمن حجيجي (16 عاما) من قرية قراوة بني زيد شمال غرب رام الله وسط الضفة الغربية، تساعد والدتها في تجهيز طعام الإفطار وتجهيز أشقائها وشقيقاتها من أجل الذهاب إلى المدرسة، ولم تعلم عائلتها أن صباح ذاك اليوم المشرف، سيغرب بارتقاء فاطمة شهيدة برصاص الاحتلال الصهيوني في منطقة باب العامود في مدينة القدس المحتلة.

الشهيد سعد قيسية .. تُرك ينزف حتى نال الشهادة

على أعتاب آذار؛ "يابا؛ الوضع بالدار مش كويس اتصل عليهم".. كان الكلام موجهًا إلى محمد قيسية (57 عامًا) من أحد أبنائه خلال عملهم في البناء بالداخل المحتل، وعلى الفور أمسك بهاتفه واتصل على البيت: "وين أمك".. وجه الكلام لابنته التي ردت على المكالمة الهاتفية، لترد عليه: "أمي تبكي"، وأنهت المكالمة دون أن يحصل على أي إجابة عما يجري.

الشهيد مهند الرجبي .. الهادىء المطيع المُحب للشهادة

شاب لا يعرف خارج منزل أبيه سوى مكان عمله، يخرج يوميًا برفقة والده إلى العمل، وحين يعود يلزم المنزل ثانيةً.

الشهيد أمير الرجبي .. ثأر لدماء ابن عمه

صدحت مآذن المساجد في مدينة الخليل لتؤذن لتعلن ارتقاء شهيدين جديدين أُضيفا إلى قائمة شهداء "انتفاضة القدس".

الشهيد جهاد محمد خليل "القدومي" .. خصص له موكبًا في العراق

الشهيد جهاد القدومي من بلدة بيت وزن غرب مدينة نابلس، ارتقى على حاجز قلنديا، حيث كان قاصدًا القدس للصلاة في الاقصى.

الشهيد حاتم الشلودي .. "تعرفت والدته عليه من ملابسه"

تناقلت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" صورة أم الشهيد حاتم الشلودي، وهي تحاول الوصول إلى مكان استشهاده، ولكن الجندي الصهيوني منعها من ذلك، فتعرفت إليه من حذائه، فيما تعرف شقيقه عليه من صوره على الهاتف المحمول.

الشهيدة لمى موسى .. "بابا متى جاي العيد"

سُرقت الطفلة الفلسطينية، لمى موسى، (ست سنوات)، من وسط الفرح، ومن انتظار العيد الذي تأخر في مجيئه ورحلت قبله، والمستوطن، في ذلك المكان، كان حاقداً على براءة طفلة همها أنها تحب الحياة أكثر من أي شيء.

الشهيد محمد أبو هشهش .. الرياضي الخلوق

"لو ترى حارتنا في المخيم ستشعر بظلمتها من شدة فقدانها لروحها الحيوية، رحل محمد لتغيب البسمة إلى الأبد". كلمات يفتقد بها الأب الفلسطيني التعب من حزنه على فراق نجله الذي خطفته رصاصات الاحتلال الصهيوني قبل أن يصبح نجماً مشهوراً.

الشهيدة مجد الخضور .. عقدت النية وانطلقت

انطلقت مجد الخضور من الحي الوادع جنوب بلدة بني نعيم شرق الخليل دون أن تودع أحد، صائمة مهرولة إلى الشهادة من غير زاد سوى زاد التضحية والإقدام.

الشهيد محيي الدين الطباخي .. خرج ليشتري الخبز فعاد شهيدًا

مساء الثلاثاء، كانت الأم وفاء الطباخي تنتظر صغيرها محيي الدين ليعود لها بربطة خبز من البقالة القريبة في الحي الجنوبي لبلدة الرام شمال القدس المحتلة، لكن رصاصة صهيونية أصابت قلبه ولم يعد إلا جثة هامدة في اليوم التالي.

الشهيد تيسير حبش .. أحب القدس وإرتقى شهيدًا بها

لا يكاد يمر يوم جمعة إلا ويتوجه الشهيد تيسير محمد حبش (63 عاما) من سكان حي المساكن الشعبية شرق مدينة نابلس، إلى مدينة القدس للمرابطة فيها وأداء صلاة الجمعة فيها ليس في أيام الجمع من رمضان بل بكل جمعة من أيام السنة.

الأسبوع الثاني من نوفمبر ... 5 عمليات فدائية وإصابة 5 صهاينة

في إطار المتابعة والإحصاء المتواصل لانتفاضة القدس، رصد موقع "الانتفاضة" في الأسبوع الثاني من شهر نوفمبر لعام 2017، 5 عمليات فدائية أدت إلى إصابة 5   صهاينة بجراح مختلفة، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016