ماجدات وأبطال

الأسيرة لمى خاطر.. احتضان وافتراق

أمام عيني طفلها، وقفت لمى محاطة بعدد من جنود الاحتلال، حيرى كيف تشرح لطفلٍ لم يتجاوز أعوامه الثلاثة عن بطش الاحتلال، وكيف عليها في دقائق فقط أن تقول كلّ شيء عن وطنٍ عظيم، وعن محتلٍ سيحرمها من احتضان طفلها لوقتٍ لا تعلمه.

محمود حسين ... رجل القرآن الذي لقى ربه صائماً

شهية هي سير الشهداء المجاهدين، ومفرحة هي ثمرة جهادهم وعطائهم، لما ما يقدموه من تضحيات جمة وكبيرة وذلك فداءً لفلسطين وقدسها، فعندما نقرأ سير الشهداء يلتهب القلب شوقاً لهم والسير على خطاهم الذي خطوه بمداد الدم.

محمود الأستاذ ... قائد عاشق للشهادة

عقلية فذّة وذكاء حاد، البساطة طبعه والتواضع شيمته، بعمل بصمت دون كلل أو ملل، وصاحب قفزات واضحة في مجال تخصصه العسكري، رحل عنّا شهيداً وستبقى بصماته حاضرة في ميادين المقاومة والجهاد.

الشهيد إبراهيم الأعرج… الرشاش في مواجهة الطائرات

كان برد آذار يكسو مخيم عايدة شمال بيت لحم في يومه الثامن عام 2002، عندما اعتلت طائرات الاحتلال الإسرائيلي قبة سماء المدينة بحثاً عن القيادي إبراهيم الأعرج (37 عاماً)، الذي خرج من بين زقاق المخيم في تلك الليلة ممتشقاً رشاشه، يتأمل “كيف تشتبك الأرض مع السماء”.

"وصال الشيخ خليل" قد أعود شهيدة في مليونة العودة

ممازحةً شقيقاتها الثلاث، قالت وصال الشيخ خليل (15 عاماً)، مساء الأحد الماضي، وهي تتناول طعام العشاء برفقتهن:" ربما تكون هذه هي اللُّقمة الأخيرة لي بينكن، فقد أعود يوم غدٍ (الاثنين الماضي) شهيدة".

ليلى الغندور.. "إيمان حجو" تعود من الذاكرة

حينما تشاهد صورة ليلى الغندور للوهلة الأولى، تعود بك الذكريات إلى الخلف كثيرا، إلى عام 2001 حينما ارتقت إيمان حجو وهي نائمة على سريرها، وكأن إيمان حجو عادت فجأة من كتب التاريخ التي لطخها جنود المحتل بدماء أطفال فلسطين.

"مريم" الفتاة الملثمة التي فضحت الاحتلال

أطلّتْ شمسُ الجمعةِ بأشعّتها الذهبيّة، تداعبُ خصلاتِ شعرِها، وتغازلُ وجههَا القمحِي، في أحد البيوتِ العتيقةِ في "حي الجنينة" بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، تلثّمتْ لتخفِي ملامحَها الجميلةَ عن عيونِ قنّاصة الاحتلالِ، وغازلت أمّهَا بكلماتِ الحُبِ، ثم انطلقتْ رفقةَ صديقاتها صوبَ الحدودِ، مشاركة في مسيراتِ العودة الكبرى.

الأعرج ... المثقف الثائر والفدائي الأديب

لا زال شهداء الشعب الفلسطيني، يسطرون بدمائهم أعظم ملاحم القوة والفداء والتضحية، من أجل ان ينال شعبنا كامل حريته المسلوبة من دولة الكيان الصهيونية.

أبو هميسة ... واجه الاحتلال بالحجارة فقتلوه بالرصاص

لازالت قوافل الشهداء تمضي إلى العلا، وما زال الرجال المؤمنون المجاهدون يتسابقون نحو الشهادة، نحو جنة عرضها كعرض السماوات والأرض أعدت للمتقين المؤمنين المخلصين.

جمال مصلح ... أقسم لوالدته بالشهادة فنالها

عندما يرتقي الشهيد، ويسير في زفاف ملكي إلى الفوز الأكيد، وتختلط الدموع بالزغاريد، عندها لا يبقى لدينا شيئا لنفعله أو نقوله، لأنه قد لخّص كل قصتنا، بابتسامته.

الشهيد أحمد الهرباوي.. شهيد الانتفاضة الأول في غزة

الله أكبر يا شهيد، لقد سموت على الطيور، الله أكبر يا شهيد وأنت تحلق في ربوع القمم، الله أكبر يا شهيد وأنت تزرع فينا الأمل وتجدد في قلوبنا الحياة.

الشهيد عبد الله الشلالدة  .. ضحية إرهاب الاحتلال

الشهيد هو رمز الإيثار، فكيف يمكن لنا ألا نخصص شيئاً لهذا العظيم فأيام الدنيا كلها تنادي بأسماء الشهداء وتلهج بذكر وصاياهم، فحُق علينا ان نذكرهم بالخير وسيرهم العطرة.

ضياء تلاحمة ... الصامت الثائر

الشهداء حكاية لا تتوقف، فهم شلال الدماء الذي كتب الانتصار، وهم حكاية الصدق الذي جسدوها واقعا مع الله، وهي رواية بطولات أبطال انتفاضة القدس في ميادين التحدي والفداء.

(جرّار).. شبحُ جنين يدوخُ الاحتلال

دماءٌ تغلي كالبركانِ في جنين، تروي حكاياتِ النصر المبين، تحكي حكاية بطلٍ دوّخ الاحتلال الصهيوني، وأجبره على التراجع والتقهقر إلى مهاوي الذلة والعار، معلنًا أن فجر الثورة قادمٌ لا محالة، وأن النّصر يلوحُ بالأفق القريب، ناصرًا المظلومين والمكلومين والمشردين.

روحُ (جرّار) تطوفُ أزقّة جنين  وتعلنُها ثورة

مُخيّم جنين، تلك البقعة الفردوسيّة في شمال الضفّة المحتلةِ، أرضُها نارٌ وأزقتها تلعنُ الخونةَ والعملاءَ وأصحاب التنسيقِ الأمني، وشوارعُها العتيقة المخضّبة بالتضحياتِ والدماء العطرة الزكية، تذكي قلوبَ المؤمنين وتشعل ثورةَ الغضبِ على المجرمين الظالمين.

محمد أبو زايد .. "غداً أجمل بإذن الله"

"تسجيل خروج.. سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.. غداً أجمل بإذن الله".. هذه آخر عبارة خطها الشهيد محمد عادل أبو زايد، على حائط صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

محمد جبارين ... الملاكم الفلسطيني الذي مزج بين الرياضة والمقاومة

الأوطان يرتوي ترابها بدماء شعبها، لا وطن مثل الوطن الذي تموت من أجله، فلا شرف يعدل أن تموت من أجل أرض وطنك، ولا راحة تسكن قلبك إلا عندما تكون في جبهة ضد الأعداء تدافع عن تراب الوطن، إما أن تموت شهيداً، أو تقتل كل صهيوني اغتصب أرض فلسطين.

الشهيد أبو ثريا "أيقونة الانتفاضة" بترت قدميه فما بخل بيديه

لم تفقد الإعاقة الجسدية التي تعرض لها الشهيد إبراهيم أبو ثريا (29 عاما) من سكان مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، العزيمة في أن يتقدم صفوف الشبان الذين يشاركون في المسيرات والمواجهات التي تندلع منذ "انتفاضة القدس" في العامين الأخيرين

باسل سدر ... الشهيد الرياضي الثائر

كم هي عظيمة صفاتهم، وكم هي فرحة ثمرة جهادهم عندما تتعرف على سيرهم، فيتلهف القلب محبة وشوقاً لهم، وكم تصبح متلهفاً للسعي في طريقهم وللتمثل بصفاتهم. فسيرهم هي بمثابة علامات على الطريق وأنوار تضئ طريق السائرين في درب الشهادة.

الأسبوع الأول من أغسطس: ارتقاء 10 شهداء وإصابة 38 صهيونياً

في إطار المتابعة والإحصاء المتواصل لانتفاضة القدس ومسيرة العودة، رصد موقع "الانتفاضة" في الأسبوع الأول من شهر أغسطس لعام 2018، 9 عمليات فدائية وقصف مغتصبات ومواقع الاحتلال في غلاف غزة، وأدت العمليات وقصف المقاومة للمغتصبات إلى إصابة 38 صهيونياً بجراح مختلفة.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2018