ماجدات وأبطال

الأعرج ... المثقف الثائر والفدائي الأديب

لا زال شهداء الشعب الفلسطيني، يسطرون بدمائهم أعظم ملاحم القوة والفداء والتضحية، من أجل ان ينال شعبنا كامل حريته المسلوبة من دولة الكيان الصهيونية.

أبو هميسة ... واجه الاحتلال بالحجارة فقتلوه بالرصاص

لازالت قوافل الشهداء تمضي إلى العلا، وما زال الرجال المؤمنون المجاهدون يتسابقون نحو الشهادة، نحو جنة عرضها كعرض السماوات والأرض أعدت للمتقين المؤمنين المخلصين.

جمال مصلح ... أقسم لوالدته بالشهادة فنالها

عندما يرتقي الشهيد، ويسير في زفاف ملكي إلى الفوز الأكيد، وتختلط الدموع بالزغاريد، عندها لا يبقى لدينا شيئا لنفعله أو نقوله، لأنه قد لخّص كل قصتنا، بابتسامته.

الشهيد أحمد الهرباوي.. شهيد الانتفاضة الأول في غزة

الله أكبر يا شهيد، لقد سموت على الطيور، الله أكبر يا شهيد وأنت تحلق في ربوع القمم، الله أكبر يا شهيد وأنت تزرع فينا الأمل وتجدد في قلوبنا الحياة.

الشهيد عبد الله الشلالدة  .. ضحية إرهاب الاحتلال

الشهيد هو رمز الإيثار، فكيف يمكن لنا ألا نخصص شيئاً لهذا العظيم فأيام الدنيا كلها تنادي بأسماء الشهداء وتلهج بذكر وصاياهم، فحُق علينا ان نذكرهم بالخير وسيرهم العطرة.

ضياء تلاحمة ... الصامت الثائر

الشهداء حكاية لا تتوقف، فهم شلال الدماء الذي كتب الانتصار، وهم حكاية الصدق الذي جسدوها واقعا مع الله، وهي رواية بطولات أبطال انتفاضة القدس في ميادين التحدي والفداء.

(جرّار).. شبحُ جنين يدوخُ الاحتلال

دماءٌ تغلي كالبركانِ في جنين، تروي حكاياتِ النصر المبين، تحكي حكاية بطلٍ دوّخ الاحتلال الصهيوني، وأجبره على التراجع والتقهقر إلى مهاوي الذلة والعار، معلنًا أن فجر الثورة قادمٌ لا محالة، وأن النّصر يلوحُ بالأفق القريب، ناصرًا المظلومين والمكلومين والمشردين.

روحُ (جرّار) تطوفُ أزقّة جنين  وتعلنُها ثورة

مُخيّم جنين، تلك البقعة الفردوسيّة في شمال الضفّة المحتلةِ، أرضُها نارٌ وأزقتها تلعنُ الخونةَ والعملاءَ وأصحاب التنسيقِ الأمني، وشوارعُها العتيقة المخضّبة بالتضحياتِ والدماء العطرة الزكية، تذكي قلوبَ المؤمنين وتشعل ثورةَ الغضبِ على المجرمين الظالمين.

محمد أبو زايد .. "غداً أجمل بإذن الله"

"تسجيل خروج.. سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.. غداً أجمل بإذن الله".. هذه آخر عبارة خطها الشهيد محمد عادل أبو زايد، على حائط صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

محمد جبارين ... الملاكم الفلسطيني الذي مزج بين الرياضة والمقاومة

الأوطان يرتوي ترابها بدماء شعبها، لا وطن مثل الوطن الذي تموت من أجله، فلا شرف يعدل أن تموت من أجل أرض وطنك، ولا راحة تسكن قلبك إلا عندما تكون في جبهة ضد الأعداء تدافع عن تراب الوطن، إما أن تموت شهيداً، أو تقتل كل صهيوني اغتصب أرض فلسطين.

الشهيد أبو ثريا "أيقونة الانتفاضة" بترت قدميه فما بخل بيديه

لم تفقد الإعاقة الجسدية التي تعرض لها الشهيد إبراهيم أبو ثريا (29 عاما) من سكان مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، العزيمة في أن يتقدم صفوف الشبان الذين يشاركون في المسيرات والمواجهات التي تندلع منذ "انتفاضة القدس" في العامين الأخيرين

باسل سدر ... الشهيد الرياضي الثائر

كم هي عظيمة صفاتهم، وكم هي فرحة ثمرة جهادهم عندما تتعرف على سيرهم، فيتلهف القلب محبة وشوقاً لهم، وكم تصبح متلهفاً للسعي في طريقهم وللتمثل بصفاتهم. فسيرهم هي بمثابة علامات على الطريق وأنوار تضئ طريق السائرين في درب الشهادة.

حذيفة سليمان..انتفض مدافعا عن كرامة شعبه ومقدسات أرضه

الشهيد سليمان هو أحد أبناء حماس في بلدة بلعا، انتفض مدافعًا عن كرامة شعبه ومقدسات أرضه، حيث لم يرضَ الدنية وهو يرى قطعان المستوطنين تعيث فسادًا في المسجد الأقصى المبارك، وفي مختلف مدن الضفة الغربية المحتلة.

محمد أبو سعدة .. الشهيد الرياضي الثائر لأجل فلسطين

"اللهم صل على النبي"، هذا آخر ما نشره الشهيد محمد إسماعيل أبو سعدة "26عاما" من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك". بدأ محمد يومه بالصلاة على رسول الله، وتزين بطيب العطور، وأدى صلاة الجمعة، قبل أن ينطلق إلى ساحة المواجهة مع قوات الاحتلال على حدود مخيم البريج شرق المحافظة الوسطى، كما عادته في كل يوم جمعة منذ اشتعال الشرارة الأولي لانتفاضة القدس.

الشهيد محمود بدران .. قُتِلَ دون ذنب

بعبارات حزينة على فقدان نجلها البكر، قالت والدة الشهيد محمود بدران -الذي قتله الاحتلال- "قتلوا ابني دون ذنب، كان صغيرا، كان بريئا، دُفن محمود، لكن دماءه لن تذهب هدرا، ولن نسكت عن حقنا".

الشهيد خالد إخليل .. قمر من أقمار فلسطين

لازالت آخر ابتسامة أشرقت على وجه الشهيد خالد اخليل، مرتسمة في ذاكرة والده الذي يراه في أزقة المنزل الصغير "فهنا ضحك خالد وهناك ركض إلى أن شب بين يديي وأصبح أفضل إخوانه الخمسة إلى حين سطع قمراً من أقمار فلسطين" كما قال والده.

أحمد الخروبي .. شهيد الفجر

كأنه كان يشعر بقرب فراقه لأرض فلسطين، فكانت كلماته الأخيرة على صفحته الشخصية على "الفيس بوك": "اخرج من بيتك وكأنك على موعد مع الشهادة، فإنهم زرعوا الموت في كل مكان"، كلمات كتبها الشهيد أحمد الخروبي قبل استشهاد بيوم واحد برصاص الغدر الصهيوني.

الشهيد إياد سجدية .. وسط زخات الرصاص وقف يغني للوطن

وقف على حافة سطح المنزل، وبدأ يغني بصوت عالٍ: “جنة جنة تسلم يا وطنا”، وكلما توقف الشبان عن الغناء صاح بهم وهو يضحك “مرة أخرى بصوت أعلى”، فزخات الرصاص الكثيفة لم تخيفه، بل كان مشهد الجنود المذعورين يبعث الفرح في نفوس شبان مخيم قلنديا شمال القدس.

الشهيد محمود شعلان .. قبلة وثلاث وردات زرعت في كوفيته

وقف المعلمان في حضرة طالبهما الذي لن يحييهما بابتسامته الخجولة بعد اليوم؛ فها هما ولأول مرة يلتقيان به دون أن يراجعا معه درس الرياضات أو يجيبانه عن أسئلته الصعبة التي يطرحها دائما.

الشهيد محمد ثلجي الرجبي .. المبدع في كل الميادين

الشهيد هو رمز الإيثار، فكيف يمكن لنا ألا نخصص شيئاً لهذا العظيم فأيام الدنيا كلها تنادي بأسماء الشهداء وتلهج بذكر وصاياهم، فحُق علينا ان نذكر سيرهم العطرة.

الشهيد عائد جمعة .. سأكون شهيدًا يومًا ما

لقد كان قدر الفلسطيني أن يشغل خط الدفاع الأول عن أمته، وأن يبذل ما في طاقته، بل ما هو فوق طاقته !! حتى لا ينهار سد مأرب، فيجتاح " سيل العرم" الصهيوني كل بقاع العالم العربي والإسلامي، فيهدم أركانه ويطمس عمرانه، ويغمره بالذل والهوان إلى أجيال وأجيال.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2018