ماجدات وأبطال

الشهيد مأمون الخطيب .. لم يرض الدنية في دينه ولا أرضه

وتسير قوافل الشهداء الذين لا يرون للراحة طعم، ما دامت مقدساتهم في سيطرة الاحتلال ولا يهدأ لهم بال إلا بتحريرها من الدنس.

الشهيد مالك شاهين .. فضل شهادة الآخرة عن شهادة الدنيا

بعد يومين فقط من ترتيب مالك لغرفة نومه، وتعليق صور لشهداء انتفاضة القدس على جدرانها، عُلقت صورته إلى جانبهم في طرقات وأزقة مخيم الدهيشة، وحُمِلت بأيدي الأطفال خلال تشييعه، وعُلقت حتى على جدران غرفته ذاتها.

الشهيد حسن البو ,, حياة حافلة بالعطاء

وتسير قوافل الشهداء الذين لا يرون للراحة طعم، ما دامت مقدساتهم في سيطرة الاحتلال ولا يهدأ لهم بال إلا بتحريرها من الدنس.

الشهيد باسل الأعرج ... المقاوم المثقف والفدائي الأديب

لا زال شهداء الشعب الفلسطيني، يسطرون بدمائهم أعظم ملاحم القوة والفداء والتضحية، من أجل ان ينال شعبنا كامل حريته المسلوبة من دولة الكيان الصهيونية. شهداء فلسطين الذين خطوا بدمائهم أروع معالم البطولة، عملوا بعيداً عن العلو في الحياة، من أجل ان ينالوا العلو في الجنان، فعملوا بصمت طوال حياتهم.

الشهيد فادي القنبر .. أرعب دولة بأكملها

عندما اختار الشهيد المجاهد فـادي القـنـبر، طريق الجهاد ضد عدو صهيوني دنس فلسطين، وانتهك الحرمات وقتل الأطفال والنساء والشيوخ والشباب، فقد اختار طريق الشهادة. ولأننا أمة من الشهداء، وشعب الشهداء، وكل فلسطيني هو مشروع شهيد، فعلينا أن ندرك أن كل الشعب الفلسطيني مطلوب لدى الصهاينة.

أحمد الخروبي .. شهيد الفجر

كأنه كان يشعر بقرب فراقه لأرض فلسطين، فكانت كلماته الأخيرة على صفحته الشخصية على "الفيس بوك": "اخرج من بيتك وكأنك على موعد مع الشهادة، فإنهم زرعوا الموت في كل مكان"، كلمات كتبها الشهيد أحمد الخروبي قبل استشهاد بيوم واحد برصاص الغدر الصهيوني.

الشهيد عمر ماضي .. عزم على الشهادة فنالها

عاد من المدرسة بوجه حزين حاملاً شهادة الفصل الدراسي الأول بمعدل 88%، التقى بوالدته في البيت وبث لها حزنه وعدم رضاه عن معدل علاماته، لكنها طمأنته وقالت له: “مش مشكلة يما بتعوضها الفصل القادم”، فأجاب: “لا لا، أنا رح أجيبلك شهادة أعظم من شهادة المدرسة.

الشهيد خالد جوابرة .. المتمسك بأحلامه

الشهادة حدث عظيم، يحتفل به أبناء شعبنا الفلسطيني يوماً بعد يوم.. إنهم بهذه الدماء الزكية يخُطّون حدود الوطن من البحر إلى النهر، لتُحيي هذه الدماء أزهاراً للحرية، في كل قرية، في كل مخيم ومدينة. فيرتفع كل يوم نجم يعلو سماء الوطن، ليضيء للأجيال طريق الهدى، وحين تقف على قبر الشهيد، وقد نامت الشمس في حضن المغيب، والريح تسفي التراب على جنبات القبر، ولها أنين بين أغصان الشجر، ودويّ في أذنيك، فتلتفت فلا ترى إلا الصمت حولك.

الشهيد أحمد شراكة.. غابت شقاوة الطفولة

لاحظ الممرضون شيئا منتفخا في جيب الطفل الشهيد احمد شراكة، حينما وصل الى المستشفى مصابا بطلقة معدنية في الجهة اليمنى الخلفية من راْسه، غير انهم لم يعيروا انتباها لهذا الشيء خاصة وان وضع احمد في غاية الخطورة.

الشهيدة أشرقت قطناني .. شخصية قيادية منذ الصغر

الشهيدة أشرقت قطناني (19 عاماً) تحب الاعتناء بقططها وعصافيرها... نشيطة على الإذاعة المدرسية...متابعة لأخبار الانتفاضة، وتكتب الشعر وخاصة الوطني، تحب سماع الموسيقى وقراءة الروايات. أشرقت فتاة قيادية، نشيطة، مميزة، مبادرة، لا تترك نشاطاً مدرسياً إلا وتراها تتقدم زميلاتها، كل طالبات المدرسة والمعلمات يعرفنها جيداً، وكان الحماس يملأ قلبها الصغير دائماً، وأيضاً كانت أشرقت مسؤولة الإذاعة المدرسية، وتحظى بعلاقات مميزة مع زميلاتها ومعلماتها.

الشهيد محمد ثلجي الرجبي .. المبدع في كل الميادين

الشهيد هو رمز الإيثار، فكيف يمكن لنا ألا نخصص شيئاً لهذا العظيم فأيام الدنيا كلها تنادي بأسماء الشهداء وتلهج بذكر وصاياهم، فحُق علينا ان نذكر سيرهم العطرة. شهيدنا اليوم، أحَبَّ التصوير، واقتنى كاميرا لكي يصبح "صحفيًا" في وقت مبكر من عمره، إلا أن بضع رصاصات لم تمهله حتى يحقق ذلك الحلم، فأصبح شهيدًا.

الشهيد خليل أبو عبيد .. أراد أن يلقى ربه وهو يقرأ القرآن

بينما كانت أمطار الخير تهطل على ربوع فلسطين، كان العديد من شباب الانتفاضة في كافة مناطق التماس بالضفة والقدس وغزة، يروون أراضيهم المحتلة بدمائهم، وقبلها بعرقهم الذي تصبب أثناء المواجهات مع قوات الاحتلال، كانت جماهير مدينة خان يونس، بانتظار قدوم شهيدها البطل؛ خليل حسن أبو عبيد، من مشافي الأراضي المحتلة.

بيان العسيلي: الشهيدة المعتزة بنفسها الواثقة بنصر الله

على قائمة شهداء الانتفاضة الثالثة كتب اسم الشهيدة بيان العسيلي؛ الشهيدة التي رفضت أن تخضع لتفتيش مذل على يد جندي صهيوني أرعن، فما كان من جنود ومجندات الاحتلال إلا قتلها برصاصات غدر أودت بها إلى الشهادة.

الطفل عبد الرحمن عبيد الله.. براءة اغتالها قناص صهيوني

استشهد عبد الرحمن شادي خليل عبيد الله (12عاما)، ظهر الإثنين الموافق 5/10/2015م، وهو من سكان مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين شمالي مدينة بيت لحم جنوب ‏الضفة ‏الغربية المحتلة، برصاصة قناص إسرائيلي في صدره أصابت القلب مباشرة، أثناء تواجده عند منطقة المفتاح ‏عند مدخل المخيم ‏حيث اندلعت هناك مواجهات في ذلك اليوم.

سيرة الشهيد .. هُمام عدنان إسعيد

"السماء تبكي على الشهداء، الفاتحة على روح الشهداء" هذه هي العبارة الأخيرة التي كتبها الشهيد همام عدنان اسعيد من سكان مدينة الخليل عبر صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" قبل يوم من ارتقائه شهيدا برصاص جنود الاحتلال الصهيوني في "منطقة تل الرميدة" في الخليل.

الشهيد معتز عويسات .. عاشق القراءة

الطفل المقدسي معتز أحمد عويسات صاحب الشخصية الهادئة والمحب للاختراعات واكتشاف الجديد كانت ابتسامته في وجه مستوطن سببا لاستشهاده حين اعتقد المستوطن أنه ينوي القيام بعملية طعن، فاستدعى الشرطة التي أطلقت عليه النار قبل أن تتحقق من نواياه

الشهيد محمد تركمان .. الشرطي الثائر

ليس هناك كلمة يمكن لها أن تصف الشهيد، ولكن قد تتجرأ بعض الكلمات لتحاول وصفه، فهو الذي أهدي روحه فداء لله ووطنه من أجل أن ينعم أبناء شعبه بالعيش كريماً وحراً. شهيد انتفاضة القدس الذي قدم نفسه فداء للوطن، ودفاعاً عن مقدسات وحرائر فلسطين، محمد عبد الخالق تركمان.

الشهيد عصام ثوابتة .. الهادىء الخجول المتمسك بأحلامه

لم يكن الشهيد عصام ثوابتة سوى ذلك الشاب الفلسطيني، الذي يخطط مع عائلته للزواج والارتباط والاستقرار في حياته، بعد سنوات عمل طويلة أمضاها من أجل أن يصبح جاهزا لتلك اللحظات التي لم تأت. عصام تخلى عن كافة أحلامه ومخططاته في مستقبله الذي كان من المفترض أن يعيشه، وترجل لينفذ عملية طعن فدائية ليلتحق بركب شهداء انتفاضة القدس، التي انفجرت بوجه ممارسات وجرائم يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في الضفة والقدس.

الشهيد عبد الله الشلالدة .. ضحية إرهاب المستوطنين

الشهيد هو رمز الإيثار، فكيف يمكن لنا ألا نخصص شيئاً لهذا العظيم فأيام الدنيا كلها تنادي بأسماء الشهداء وتلهج بذكر وصاياهم، فحُق علينا ان نذكرهم بالخير وسيرهم العطرة. فعلينا أن نستذكر كل شهيد في هذا الوطن كذكرى أيّام ولادتهم واستشهادهم وألا ننسى بأن الجلادين الذين قتلوهم لم يكن هدفهم سوى أن يمحوا أثرهم من هذه الدنيا، لأنهم من أبناء فلسطين التي تقهر الاحتلال الإسرائيلي يومياً. وفي هذه السيرة سنستذكر الشهيد الذي قتلته قوات الاحتلال ظلماً، انه الشهيد "عبد الله شلالادة" ابن بلدة سعير في مدينة الخليل.

الشهيد أحمد أبو شعبان .. الغيور على الحرائر

في هذه الأرض رجال باعوا أنفسهم رخيصة، من أجل الجهاد والاستشهاد، في سبيل نصر قضية فلسطين التي دنسها اليهود بعد احتلالها عام 1948.

بهاء عليان .. الشهيد المبادر

هو شاب فلسطيني بلغ من العمر22عامًا، من حي جبل المكبر في القدس المحتلة، سعى دائمًا لتطوير القدس ثقافيًا واجتماعيًا وقام بالعمل على إنشاء أكبر سلسلة قراءة حول أسوار القدس بمشاركة نحو 7000 فلسطيني بهدف التشجيع على المطالعة، له بصمة كبيرة في القدس المحتلة من خلال مبادراته الشبابية والإعلامية، كان ناشطًا على مواقع التواصل الاجتماعي وأحد القائمين على عدد من الصفحات المقدسية، أطلق حملة لجمع التبرعات لغزة عبر تويتر ، كما دشن مجموعة البهاء التي ضمت ثلاثة مشاريع (مطبعة ومنتدى شبابي وألعاب للأطفال)، واضعًا نصب عينيه تطوير الإمكانيات الثقافية والاجتماعية لشباب القدس

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016