ماجدات وأبطال

الشهيد سعيد العمرو .. الشهيد الأردني

كل من عرفه أكد أنه حلم كثيرا بالصلاة في المسجد الأقصى، ولكن الجميع وقف عن حد الصدمة عندما جاء الخبر باستشهاد سعيد هايل العمرو ابن قرية المغير في لواء القصر في مدينة الكرك جنوب الأردن. والدته الستينية أحسّت بالصدمة عندما جاءها النبأ، وكل من تحدثت إليهم معا من مقربي الشهيد وأصدقائه أكدوا أنهم لم يتوقعوا ما حصل له، مشككين في الرواية الاسرائيلية التي قالت إنه حاول طعن جنود في باب العامود في مدينة القدس. وأوضح أحد أصدقائه أنه كان يرغب بالصلاة في المسجد الأقصى وتحقق له ذلك بعد أن سجل في شركة سياحية وانطلق الى الصلاة يوم الجمعة، لكن الانباء التي وردت إلينا فاجأتنا جميعا وجعلتنا غير مصدقين ما حدث. أحد أقارب الشهيد من الدرجة الأولى قال لـ معا إنه كان شخصا "ملتزما" يصلي في المسجد ويرجع الى بيته ولم يكن يوما يحمل أفكارا "متطرفة" أو عرف عنه أنه ينتمي لأي تنظيم ولم يكن له أي نشاطات سياسية. وأضاف، "لم نتوقع ما جرى الله يرحمه ويسامحه نعرفه وأنا واياه كثيرا ما نمضي الوقت مع بعضنا، هو مؤدب وخلوق وما عنده شيء من الافكار المتطرفة أو بنيته شيء، ملتزم دينيا من المسجد إلى البيت ومن البيت إلى المسجد لا يلقي الخطابات ولا يتدخل في أحد". والشهيد سعيد العمرو البالغ من العمر 28 عاما من مواليد قرية المغير، وينحدر من أسرة مكونة من ثلاثة أشقاء وأربع شقيقات والده متوف منذ 11 عاما ووالدته في العقد السادس من العمر، وقد تخرج من جامعة مؤتة ويعمل موظفا في شركة المياه في الكرك. ويلازم المئات من المواطنين بيت العزاء الذي فتحته العائلة في قاعة على الشارع الرئيس وسط قرية المغير التي يبلغ عدد سكانها قرابة 4 آلاف نسمة وتقع في أقصى شمال محافظة الكرك في جنوب المملكة الأردنية الهاشمية. وحتى الآن- حسب ما يؤكد أقارب الشهيد- لم يتم تحديد موعد لاستلام جثمانه، وتتواصل العائلة مع الحكومة الأردنية والسفير الأردني من أجل متابعة موضوع تسلم الجثمان، ولكن "لا شيء حتى الآن واضح ولم يحدد موعد لتسليم الجثمان"، يقول مقرب من العائلة. ويصف أحد أعمام الشهيد أجواء قرية المغير بالحزينة والناس في صدمة لا يصدقون ما حدث، ويقول "ذهب الى هناك (القدس) وكأنه ذاهب إلى الموت بأرجله، ادعوا أنه حاول أن يطعن ولكن هذا غير صحيح فهو ليس لديه هذه الأمور". وناشد اهالي المغير الحكومة الأردنية العمل الحثيث على استعادة جثمان الشهيد سعيد العمرو حتى يتمكنوا من مواراته الثرى في مسقط رأسه في قرية المغير، وحتى يرتاح قلب أمه التي تعيش في وضع نفسي صعب بعد تلقيها نبأ استشهاده. وقتل جنود من قوات ما يسمى حرس الحدود الصهيوني الشاب الأردني سعيد العمرو بالرصاص أثناء وجوده في منطقة باب العامود في القدس متوجها للصلاة في المسجد الأقصى، وادعى الاحتلال أنه حاول طعن جندي بعد أن ردد تكبيرات فعاجله الجنود بالرصاص ما أدى إلى استشهاده في المكان.

الشهيد علي الشيوخي .. ملاحقة حتى الشهادة

ربما أكثر من سيشعر بفقدان الشهيد علي عاطف الشيوخي 20 عاماً وغيابه هما والدته وشقيقه التوأم محمد... فوالدته كانت على موعد مع قصص الأسر له ولأشقائه الثلاثة وشقيقته وعاشت مرارة زيارة السجون لرؤية أبنائها، أما شقيقه التوأم فهو نصفه الثاني ورفيقه منذ الصغر وشريكه في التنقل والعمل، وبفقدانه لا يعرف كيف ستكون حياته حيث ان تسلسل وقت إصابته واستشهاده ثم دفنه كانت خلال بضع ساعات.

الشهيد ساري أبو غراب .. الشهيد العريس

"عرسنا اليوم يا ساري، حبيبي الله معك يا مسك فايح، اليوم حأودعك وأشوفك نيالك يا قطعة من روحي راحت مني، عريسي بالجنة" بهذه الكلمات المؤثرة ودعت الفتاة رشا رمحي خطيبها الشهيد ساري أبو غراب.

الشهيد رامي العورتاني .. رفيق الشهداء

لحق الشهيد رامي عورتاني ابن مدينة نابلس بموكب شهداء انتفاضة القدس، بعد أن أقدم خمسة من جنود الاحتلال على إعدامه على حاجز حوارة جنوب نابلس بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.

الشهيد محمد الفقيه .. المقاتل الفريد

بدلة أنيقة مع ربطة عنق، هكذا ارتسمت صورته التي اعتاد أن يخرج بها أمام الجميع، حتى وإن لم تتوافر الظروف نفسها إلا أنه كان حريصا على جمالية روحه كما أداءه المقاوم عندما قرر أن يسطر واحدة من أبهى عمليات المقاومة في استهداف الحاخام مخائيل مارك ابن خال رئيس الموساد الصهيوني في عمليته التي استجابت لدعوات القائمين في ليلة القدر.

الشهيد قاسم جابر .. فدائي يعشق الشهادة

رغم أنه كان ينتظر مولوده الجديد بشغف، إلا أن عشقه للجهاد والاستشهاد كان أكثر؟! هكذا بدأت زوجته الشهيد القسامي قاسم جابر (أم مؤمن) حديثها والدمع يغالبها مع مراسلتنا التي التقت الأسرة في منزلها المتواضع في حي البقعة بالقرب من مستوطنة كريات أربع المقامة على أراضي أهل الخليل.

الشهيد عبد الله العجلوني .. كبيراً في عمرٍ صغير

سقطت دموع حارّة من عينيها، ولم تتكلم كثيراً، قالت حين سألناها عن ولدها الشهيد "كانت تصرفات عبد الله تصرفات واحد كبير، وهو شاب خدوم بيحب المساعدة".

الشهيدة سارة طرايرة .. لم تتمكن من الإحساس بشعور الأمومة

تبددت فرحة عائلة الشهيدة سارة طرايرة (28عاما) بعدما كانوا قد جهزوا أنفسهم لإعداد حلوي الكعك والمعمول الخاصة بعيد الفطر السعيد، فرصاصات الغدر الصهيونية التي أعدمت الشهيدة بدم بارد يوم الجمعة الماضي أثناء ذهابها للصلاة بالحرم الإبراهيمي في الخليل، حالت دون ذلك وقلبت فرحة العيد وحولت بيتهم إلى مكان عزاء.

الشهيد محمود بدران .. قُتِلَ دون ذنب

بعبارات حزينة على فقدان نجلها البكر، قالت والدة الشهيد محمود بدران -الذي قتله الاحتلال- "قتلوا ابني دون ذنب، كان صغيرا، كان بريئا، دُفن محمود، لكن دماءه لن تذهب هدرا، ولن نسكت عن حقنا".

الشهيد محمد طرايرة .. مقاتل صنديد لا يخشى الاحتلال

على غير عادته قرر الشهيد الفتى محمد طرايرة والذي لم يتجاوز عمره الـ 19ربيعاً، وفي الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، أن يتحدث بلغة الرجال وأفعالهم وبحكمة الشيوخ المحبين لفلسطين وترابها، من خلال تنفيذه لعملية طعن اخترق من خلالها حصون الاحتلال الأمنية.

الشهيد أنور السلايمة .. لم تستغرق حياته الزوجية سوى عدة أسابيع

أتمّ الشاب أنور السلايمة قبل حوالي شهرين مراسم زفافه، لكن الاحتلال لم يرق له أن يراه يعيش حياة طبيعية، فباغته برصاص الحقد مردياً إياه شهيداً بعد إعدامه بدمٍ بارد، منهياً بذلك حياته في الدنيا لتصعد روحه الطاهرة إلى العلياء.

الشهيد عبد الفتاح الشريف .. أُعدم بث حي ومباشر

بينما كان الجندي القاتل "أليئور أزاريه" يطلق رصاصته باتجاه رأس الشاب عبد الفتاح الشريف الملقى أرضاً بعد إصابته برصاص الاحتلال، كانت "أم عبد الفتاح" تستمع إلى صوت الرصاص بسرعة لم تكن أكبر بكثير من سرعة نقل خبر استشهاده.

الشهيد أحمد شحادة .. المتسامح صاحب القلب الطيب

"أحمد رياض شحادة" (36 عامًا) أب لخمسة أطفال، رجل لم يعرف الحقد لقلبه طريق، متسامح لأبعد الحدود، لا تفارق الابتسامة وجهه النضر، يا لهنائه بقلبه الرؤوف ويا لوفير حظه بقلبه الرحيم، هو ابن "مخيم قلنديا" شمالي القدس، يعملُ حدادًا ويرعى أبناءه رياض (16 عاماً) وعبد الرحمن (14 عاماً) ومحمد (12 عاماً) وعمرو (10 أعوام) وبتول (6 أعوام) في كنفه، تروي زوجته كيف قام الاحتلال بإعدامه بدمٍ بارد دون أن يُلقي بالًا لخمسةِ أيتام وزوجة ثكلى يخلفهم من بعده.

الشهيد أمير الجنيدي .. المقاوم في الظل

"يعمل في الظل وبهدوء".. هذا الوصف الذي أطلقه على من عرف الشهيد أمير الجندي، من مدينة الخليل، الذي ارتقى إلى العلا في عملية مزدوجة نفذها هو ورفيق دربه القسامي قاسم جابر بالقرب من مستوطنة "كريات أربع".

الشهيد بشار مصالحة .. الفدائي الأنيق

“نمشي أسوداً على أرضنا الطاهرة ولا نخاف عدونا مهما كانت قوته” ، كلمات كتبها الشهيد بشار مصالحة من قرية حجة شمال شرق قلقيلية عبر حسابه على فيسبوك، ثم ترجمها إلى فعل بعملية يافا يوم الثلاثاء (8/آذار) الجاري، ليقتل جنديا أمريكيا قاتل في العراق وأفغانستان وحضر إلى الأراضي المحتلة في ظروف غامضة، ويجرح 10 صهاينة.

الشهيد يوسف طرايرة .. فضل شهادة الآخرة على شهادة الدنيا

لم تراود الشكوك عائلة الشاب يوسف طرايرة من بلدة بني نعيم أنها ستتلقى نبأ استشهاد نجلها الشاب الهادئ الملتزم في دراسته وتلقي عليه نظرة الوداع الأخيرة لينضم لقافلة شهداء انتفاضة القدس.

الشهيد ناهد مطير .. عرسه يوم استشهاده

همس لها “إن كان ذكرا فسأسميه ناهد”، انقبض قلبها، “ولكن أخاف أن يستشهد عندما يكبر”، وقف رافعا يده “وأنا نذرته شهيدا لوجه الله تعالى من الآن”؛ كانت نعمة في الشهر الثاني من حملها عندما أصرت على أن تعمل القهوة للمهنئين بالشهيد ناهد مطير في نيسان 1994، وقد فتحت لهم منزلها، فالشهيد ليس أحد أفراد العائلة فقط، بل صديقا مقربا لهم، سيفتقدونه طيلة السنوات القادمة كلما حضروا مائدة الغداء.

الشهيد أحمد غزال .. أبهرته القدس بجمالها فاستل سكينه لينتقم لها

المرة الثانية تطأ قدم أحمد أرض مدينة القدس، وكما الزيارة الأولى قبل عام، ها أحمد يصل إلى أحد أبواب المسجد الأقصى، ويردد فرحا “حفظت الطريق من أول مرة ولم أته".

الشهيد فؤاد التميمي .. انتفض ثأراً للحرائر

ضم تراب المسجد الأقصى قطعا منه، وكم كان هذا حلم كثيرين لم ينالوه. فأحد المواطنين جمع قطعا من لحمه تناثرت في موقع استشهاده، وأخذها سرا ليدفنها في تراب المسجد الأقصى، بعد أن اختطف الاحتلال جثمانه ونقله إلى ثلاجاته.

الشهيد عبد الرحمن رداد .. استشهد بيوم ميلاده

متجاهلا الاعتقاد بأن الاحتفال بعيد الميلاد قبل موعده فأل سيء، دعا عبد الرحمن – ولأول مرة – أصدقاءه للاحتفال بعيد ميلاده السابع عشر قبل يوم من تاريخ ولادته، فالاحتفال غدا (في يوم ميلاده) لن يكون ممكنا.

الشهيدة أماني سباتين .. صلت الفجر وخرجت من المنزل دون علم أحد

أم حنونة، أنيقة، الأجمل بين شقيقاتها، تحب الحياة، وتعشق أطفالها، أكبرهم رغدة 16 عاما، وأصغرهم معتز 6 أعوام، لم يمض على حصولها على رخصة القيادة عام، هي الشهيدة أماني سباتين 34 عاما من حوسان غرب بيت لحم، أم لأربعة أطفال: رغدة 16 عاما، شريف وعبد الرحمن، ومعتز 6 أعوام.

الشهيد محمود شعلان .. قبلة وثلاث وردات زرعت في كوفيته

وقف المعلمان في حضرة طالبهما الذي لن يحييهما بابتسامته الخجولة بعد اليوم؛ فها هما ولأول مرة يلتقيان به دون أن يراجعا معه درس الرياضات أو يجيبانه عن أسئلته الصعبة التي يطرحها دائما.

الأسبوع الثاني من فبراير: 132 نقطة مواجهة وإصابة 12 صهيونياً

في إطار المتابعة والإحصاء المتواصل لانتفاضة القدس، رصد موقع "الانتفاضة" في الأسبوع الثاني من شهر فبراير لعام 2018، 7 عمليات فدائية أدت إلى إصابة 12 صهيونياً بجراح مختلفة، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2018