ماجدات وأبطال

الشهيد أحمد غزال .. أبهرته القدس بجمالها فاستل سكينه لينتقم لها

المرة الثانية تطأ قدم أحمد أرض مدينة القدس، وكما الزيارة الأولى قبل عام، ها أحمد يصل إلى أحد أبواب المسجد الأقصى، ويردد فرحا “حفظت الطريق من أول مرة ولم أته".

الشهيد فؤاد التميمي .. انتفض ثأراً للحرائر

ضم تراب المسجد الأقصى قطعا منه، وكم كان هذا حلم كثيرين لم ينالوه. فأحد المواطنين جمع قطعا من لحمه تناثرت في موقع استشهاده، وأخذها سرا ليدفنها في تراب المسجد الأقصى، بعد أن اختطف الاحتلال جثمانه ونقله إلى ثلاجاته.

الشهيد عبد الرحمن رداد .. استشهد بيوم ميلاده

متجاهلا الاعتقاد بأن الاحتفال بعيد الميلاد قبل موعده فأل سيء، دعا عبد الرحمن – ولأول مرة – أصدقاءه للاحتفال بعيد ميلاده السابع عشر قبل يوم من تاريخ ولادته، فالاحتفال غدا (في يوم ميلاده) لن يكون ممكنا.

الشهيدة أماني سباتين .. صلت الفجر وخرجت من المنزل دون علم أحد

أم حنونة، أنيقة، الأجمل بين شقيقاتها، تحب الحياة، وتعشق أطفالها، أكبرهم رغدة 16 عاما، وأصغرهم معتز 6 أعوام، لم يمض على حصولها على رخصة القيادة عام، هي الشهيدة أماني سباتين 34 عاما من حوسان غرب بيت لحم، أم لأربعة أطفال: رغدة 16 عاما، شريف وعبد الرحمن، ومعتز 6 أعوام.

الشهيد محمود شعلان .. قبلة وثلاث وردات زرعت في كوفيته

وقف المعلمان في حضرة طالبهما الذي لن يحييهما بابتسامته الخجولة بعد اليوم؛ فها هما ولأول مرة يلتقيان به دون أن يراجعا معه درس الرياضات أو يجيبانه عن أسئلته الصعبة التي يطرحها دائما.

الشهيد إياد سجدية .. وسط زخات الرصاص وقف يغني للوطن

وقف على حافة سطح المنزل، وبدأ يغني بصوت عالٍ: “جنة جنة تسلم يا وطنا”، وكلما توقف الشبان عن الغناء صاح بهم وهو يضحك “مرة أخرى بصوت أعلى”، فزخات الرصاص الكثيفة لم تخيفه، بل كان مشهد الجنود المذعورين يبعث الفرح في نفوس شبان مخيم قلنديا شمال القدس.

الشهيد مازن فقهاء .. رجل من عظماء الظل

في حضرة الشهداء العظام تختفي الكلمات وتتناثر الحروف بين جنبات صنيعهم، فمن مقارعة الاحتلال إلى الاعتقال إلى الحرية والعودة مجدداً لردعهم، هي حكاية الشهيد القسامي القائد مازن فقهاء. فلا السجن أضعفه، ولا السجّان أرهقه، ولا القيد فتّ من عضده، ولا التهديد أرهبه، فهزم لوحده جيشاً كانت جيوش العرب بالأمس القريب منه ترتعد، ومن كان كتاب الله أنيسه في صغره، فإن درب الجهاد والمقاومة حتماً سيكون سبيله لتحرير وطنه المسلوب فلسطين.

الشهيد محمد أبو خلف .. استشهد بخمسين رصاصة

تمسك علبة عطره تشمها ثم تقبلها وتعيدها مكانها، تعيد ترتيب أغراضه بعناية مجددا كما تركها آخر مرة، تزيح سماعة هاتفه وتخبئها خلف أغراضه حتى لا يعبث بها أحد، لتسقط عينها على نظارته المكسورة، تضعها قرب قلبها، “هذه نظارة محمد، صحيح مكسورة ولكن لا أفرط بها أبدا” وتبكي مجددا، ومن يستطع إيقاف هذا السيل من الدموع؟

الشهيد عابد حامد .. فضل سعادة الآخرة عن سعادة الدنيا

ستفتقد سهام أبنه السنوات الثلاثة عمها الأصغر، لم تفهم كلمات والدها بأنه أستشهد وأن وداعه لها سيكون الأخير وهو المعتاد على مرافقتها دائما هي وأشقائها، وعادت في الصباح لتسأل عنه، سهام واحدة من أحفاد عائلة الشهيد عابد حامد الذي ارتقى شهيدا ، حيث كانوا معتادون عليه بشكل دائم بينهم ومعهم.

الشهيد محمد سباعنة .. الضغط يولد الإنفجار

في أحشائها بالشهر السادس قبل ميلاده، سمِع صوت بكاء أمّه وتنهداتها التي لم تتوقف لليالٍ عقب اعتقالات الاحتلال المستمرة لوالده، واقتحاماتهم التي لم تتوقف على تكسير الأثاث؛ بل تجاوزتها بالاعتداء عليهم جسديًا.

الشهيد إبراهيم علان .. صائد المستوطنين

عظماء في صفاتهم، وحين تستمع إلى سيرهم يلتهب القلب محبة وشوقا، وكم تصبح متلهفا للسعي في طريقهم، وللتمثل بصفاتهم، فقصصهم بمثابة علامات على الطريق، وأنوار تضيء طريق السائرين في درب المجاهدين.

الشهيد أحمد كميل .. الهادىء الطموح

تعيش عائلة الشهيد أحمد محمد سعيد كميل (17 عامًا)، من سكان بلدة قباطية جنوبي جنين، على وقع الصدمة إلى الآن بعد استشهاد أحمد على حاجز الجلمة العسكري شمالي جنين، بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن ضد جنود الاحتلال.

الشهيد فادي الفروخ .. عاش مع طفلته التي انتظرها 20 يوماً فقط

30 عاما مفروشة بالأمل، ومزروعة بكل انواع الحنين والشوق للعيش بوطن خال من الاحتلال، كي تصحو الطفلة فاطمة من غير ان تشاهد جدارا واستيطانا وقيدا وخيمة. غادر مسرعا باحثا عن عالم لنا في زمن يضج بالهزائم والموبقات، رحل جسدا وبقي محفورا في ذاكرة رفاقه ومحبيه بطلا وعنوانا للرد.

الشهيد حسين أبو غوش .. ينتقم لصديقه الشهيد

مجددا يراود حسين ذات الحلم فها هو يلوم ابن عمه حسين لرحيله، ليستيقظ صباحا ويحدث والدته عن اشتياقه لصديقة وهو يبكي، “قال لي أنه سيأتي ويأخذني".

الشهيد مهدي المحتسب .. رحل مبتسماً كما أراد

ليست كُل الصباحات واحدة، ففي صباح ما خرج مهدي كعادته للعمل مرتدياً قميصه الأبيض، منتظراً مساء ذلك اليوم لإتمام خطوبته التي لم تتم أبداً.

الشهيد معتز قاسم .. يروي القدس بدماء غزة

شاء القدر قبل 15 عاما ان يرحل المواطن عطا الله قاسم"55 عاما" من مدينة رفح جنوب قطاع غزة الى مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين، لينشئ مزرعة دواجن كمشروع تجارى هناك بعد خسارته الفادحة في مزرعته سابقاً في رفح.

الشهيد احمد صلاح .. بكى صديقه الشهيد فلحق في ركبه

توجه الشاب أحمد صلاح ليشارك في تشييع جثمان الشهيد وسام المنسي في مخيم شعفاط في الثامن من شهر أكتوبر لعام 2015م، مودعا والدته قبل خروجه من المنزل: “نيالك لما تكوني أم شهيد”. فكان له ما تمنى حين أطلقت قوات الاحتلال عليه النار عند حاجز الاحتلال العسكري، وعاد من جنازة الشهيد المنسي، شهيدا.

الشهيد عمر سكافي .. خرج لشراء الخبز ولم يعد

بزعم محاولته تنفيذ عملية دعس وطعن مزدوجة قرب المحطة المركزية في القدس الغربية أطلق مستوطن صهيوني النار على الشهيد عمر سكافي، ورغم صدمتها بفراقه لا تطالب والدة الشهيد إلا بالإفراج عن جثمانه الذي يحتجزه الاحتلال مع العشرات من شهداء الانتفاضة.

الشهيد أحمد كوازبة .. المتفوق صاحب الصوت الندي

احمد يونس كوازبة الشاب الوديع المحبوب في بلدة سعير وصاحب الصوت الندي الحاضر دوماً في احتفالات المدرسة والبلدة لقراءة القران وحصل مؤخراً على شهادة "صاحب الصوت الذهبي".

الشهيد عدنان الحلايقة .. يسبق سنه بسنوات

لكل الطرق نهايات ومفترقات، توصل محبا وتودع أخر، ولبيت عانون القريبة من بلدة الشيوخ شمال شرق الخليل مفترقها الخاص؛ فيه تقاطع لعدد من الطرقات يتوسطها دوار فيه أولوية لكل شيء إلا للمارة بسلام، وهناك لاسلام ولا كلام ولا أمان، فأصابع الخوف ترتجف على الزناد في أيدي جنود الاحتلال الخائفين حتى الحماقة، ولو ينطق الرصيف الذي أستشهد عليه عدنان لقال: كان عدنان حلايقة جالساً في سيارة النقل العمومي عائدا من مدرسته الصناعية قاصدا بيته للقاء أهله ومحبيه، ولكن رصاصة الحقد كانت أسرع... هو شهيد الجهة اليمنى من الدوار فالرصاصة لم تقصده لأن الجنود كانوا في لحظة جنون يطلقون النار في كل الاتجاهات.

الشهيد وسام قصراوي .. العائل العطوف

لم تكن تتوقع والدة الشهيد وسام مروان قصراوي، أن تأنَّق ولدها البكر وسام، وحلقه لحيته وتعطره، بعد اغتساله ظهر يوم الأحد 17/1/2016،، سيكون اغتسال الشهادة؛ فقد غادر وسام منزله في بلدة مِسلْيَة جنوب جنين ظهرًا، مع مجموعة من أصدقائه إلى مدينة نابلس، باحثًا عن عمل، لكن الشهادة كانت تبحث عنه، فالتقفته على حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس، إثر إطلاق جنود الاحتلال النار عليه، بعد أن ترجل قرب أحد المحاجر القريبة من المكان.

الشهيد عبد الرحمن البرغوثي .. اختبر حب خطيبته "بوصية"

رصاصتان أطلقهما جنديان صهيونيان على الشاب عبد الرحمن وجيه البرغوثي (26 عاماً) عند مدخل بلدة عابود، شمال غربي رام الله، بينما كان عائداً إلى منزله وهو يرفع يديه.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016