ماجدات وأبطال

الشهيد يعقوب أبو القيعان .. البسمة لا تفارق محياه

لن تنسى زوجة الشهيد يعقوب أبو القيعان مشهد التنكيل الذي تعرّض له قبل استشهاده حين أطلقت عليه شرطة الاحتلال الرصاص وقتلته داخل سيارته، قبل هدمها منزلهما وعدة منازل في قرية أم الحيران بالنقب، والمضايقات والتهديدات التي تعرضوا لها.

الشهيد قصي العمور .. الشهيد المحبوب

صلّى الفتى قصي العمور (17 عاما) صلاة العصر في المنزل، وشرب كأس ماء، ثم ودع أفراد عائلته وغادر. وفي الوقت ذاته كان جنود الاحتلال الصهيوني يستفزون شبان بلدة تقوع شرقي بيت لحم، جنوب الضفة الغربية المحتلة، لحظة اقتحامها من الجهة الغربية.

الشهيد محمد الصالحي .. أُعدم أمام عيون والدته

حلكة الليل وبرودة الطقس لم توقظ أحداً من سكان مخيم الفارعة جنوب طوباس بالضفة الغربية المحتلة، حينما كان جنود الاحتلال ينتشرون في أزقته، حتى بدد صوت رصاصهم الغادر هدوء المخيم، مع صرخة أم رأت مشهد إعدام وحيدها أمام عينيها.

الشهيد محمد الهسي .. ريس البحر شهيداً

الثالثة عصرا من يوم الأربعاء الرابع من يناير/ كانون الثاني الجاري، "هيني اجيتك يا أبو جهاد “.. يخاطب الصياد محمد الهسي ابن خالته جمال الهسي (27 عاما)، بابتسامة بدأ بها يومه، ثم يتبع ذلك.. " بدي أسرح عشان بدي أصيد سمك".

الشهيد محمد حرب .. عشق القدس واستشهد قبل أن يصلي بها

هاتف محمد يرن؛ على عجلٍ رد على المكالمة فالمتصل والدته..” قربت أوصل الحاجز”، قالها حينما كانت نبضات قلبها مضطربة، لكنه لم يعطها الاطمئنان الذي يوقف هذا الاستشعار الداخلي “ماما.. ما ترني علي عشان في تفتيش”، بدأ محمد نفسه وكأنه يشعر بأمر ما، إلا أنه لم يظهر لوالدته ذلك.. "لما أصل القدس بأرن عليك".

الشهيد محمد زيدان .. المجتهد الخلوق

خرج الشهيد محمد زيدان بعد أن أدى صلاة المغرب جماعة في مسجد المخيم، ليبتاع بعض الأغراض لمنزله وبعد نصف ساعة أتى خبر للعائلة أن جيش الاحتلال أطلق النار عليه على حاجز مخيم شعفاط.

الشهيد خالد إخليل .. قمر من أقمار فلسطين

لازالت آخر ابتسامة أشرقت على وجه الشهيد خالد اخليل، مرتسمة في ذاكرة والده الذي يراه في أزقة المنزل الصغير "فهنا ضحك خالد وهناك ركض إلى أن شب بين يديي وأصبح أفضل إخوانه الخمسة إلى حين سطع قمراً من أقمار فلسطين" كما قال والده.

الشهيد محمد السراحين .. 3 سنوات من الملاحقة انتهت بالشهادة

3 سنوات من المطاردة الأمنية مع الاحتلال انتهت بالشهادة، 3 سنوات أفلت خلالها الشهيد محمد السراحين أكثر من مرة من قبضة قوات الاحتلال التي حاولت اعتقاله، لكن المطاردة الأخيرة كتبت فصل النهاية.

الشهيد سعيد العمرو .. الشهيد الأردني

كل من عرفه أكد أنه حلم كثيرا بالصلاة في المسجد الأقصى، ولكن الجميع وقف عن حد الصدمة عندما جاء الخبر باستشهاد سعيد هايل العمرو ابن قرية المغير في لواء القصر في مدينة الكرك جنوب الأردن. والدته الستينية أحسّت بالصدمة عندما جاءها النبأ، وكل من تحدثت إليهم معا من مقربي الشهيد وأصدقائه أكدوا أنهم لم يتوقعوا ما حصل له، مشككين في الرواية الاسرائيلية التي قالت إنه حاول طعن جنود في باب العامود في مدينة القدس. وأوضح أحد أصدقائه أنه كان يرغب بالصلاة في المسجد الأقصى وتحقق له ذلك بعد أن سجل في شركة سياحية وانطلق الى الصلاة يوم الجمعة، لكن الانباء التي وردت إلينا فاجأتنا جميعا وجعلتنا غير مصدقين ما حدث. أحد أقارب الشهيد من الدرجة الأولى قال لـ معا إنه كان شخصا "ملتزما" يصلي في المسجد ويرجع الى بيته ولم يكن يوما يحمل أفكارا "متطرفة" أو عرف عنه أنه ينتمي لأي تنظيم ولم يكن له أي نشاطات سياسية. وأضاف، "لم نتوقع ما جرى الله يرحمه ويسامحه نعرفه وأنا واياه كثيرا ما نمضي الوقت مع بعضنا، هو مؤدب وخلوق وما عنده شيء من الافكار المتطرفة أو بنيته شيء، ملتزم دينيا من المسجد إلى البيت ومن البيت إلى المسجد لا يلقي الخطابات ولا يتدخل في أحد". والشهيد سعيد العمرو البالغ من العمر 28 عاما من مواليد قرية المغير، وينحدر من أسرة مكونة من ثلاثة أشقاء وأربع شقيقات والده متوف منذ 11 عاما ووالدته في العقد السادس من العمر، وقد تخرج من جامعة مؤتة ويعمل موظفا في شركة المياه في الكرك. ويلازم المئات من المواطنين بيت العزاء الذي فتحته العائلة في قاعة على الشارع الرئيس وسط قرية المغير التي يبلغ عدد سكانها قرابة 4 آلاف نسمة وتقع في أقصى شمال محافظة الكرك في جنوب المملكة الأردنية الهاشمية. وحتى الآن- حسب ما يؤكد أقارب الشهيد- لم يتم تحديد موعد لاستلام جثمانه، وتتواصل العائلة مع الحكومة الأردنية والسفير الأردني من أجل متابعة موضوع تسلم الجثمان، ولكن "لا شيء حتى الآن واضح ولم يحدد موعد لتسليم الجثمان"، يقول مقرب من العائلة. ويصف أحد أعمام الشهيد أجواء قرية المغير بالحزينة والناس في صدمة لا يصدقون ما حدث، ويقول "ذهب الى هناك (القدس) وكأنه ذاهب إلى الموت بأرجله، ادعوا أنه حاول أن يطعن ولكن هذا غير صحيح فهو ليس لديه هذه الأمور". وناشد اهالي المغير الحكومة الأردنية العمل الحثيث على استعادة جثمان الشهيد سعيد العمرو حتى يتمكنوا من مواراته الثرى في مسقط رأسه في قرية المغير، وحتى يرتاح قلب أمه التي تعيش في وضع نفسي صعب بعد تلقيها نبأ استشهاده. وقتل جنود من قوات ما يسمى حرس الحدود الصهيوني الشاب الأردني سعيد العمرو بالرصاص أثناء وجوده في منطقة باب العامود في القدس متوجها للصلاة في المسجد الأقصى، وادعى الاحتلال أنه حاول طعن جندي بعد أن ردد تكبيرات فعاجله الجنود بالرصاص ما أدى إلى استشهاده في المكان.

الشهيد علي الشيوخي .. ملاحقة حتى الشهادة

ربما أكثر من سيشعر بفقدان الشهيد علي عاطف الشيوخي 20 عاماً وغيابه هما والدته وشقيقه التوأم محمد... فوالدته كانت على موعد مع قصص الأسر له ولأشقائه الثلاثة وشقيقته وعاشت مرارة زيارة السجون لرؤية أبنائها، أما شقيقه التوأم فهو نصفه الثاني ورفيقه منذ الصغر وشريكه في التنقل والعمل، وبفقدانه لا يعرف كيف ستكون حياته حيث ان تسلسل وقت إصابته واستشهاده ثم دفنه كانت خلال بضع ساعات.

الشهيد ساري أبو غراب .. الشهيد العريس

"عرسنا اليوم يا ساري، حبيبي الله معك يا مسك فايح، اليوم حأودعك وأشوفك نيالك يا قطعة من روحي راحت مني، عريسي بالجنة" بهذه الكلمات المؤثرة ودعت الفتاة رشا رمحي خطيبها الشهيد ساري أبو غراب.

الشهيد رامي العورتاني .. رفيق الشهداء

لحق الشهيد رامي عورتاني ابن مدينة نابلس بموكب شهداء انتفاضة القدس، بعد أن أقدم خمسة من جنود الاحتلال على إعدامه على حاجز حوارة جنوب نابلس بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.

الشهيد محمد الفقيه .. المقاتل الفريد

بدلة أنيقة مع ربطة عنق، هكذا ارتسمت صورته التي اعتاد أن يخرج بها أمام الجميع، حتى وإن لم تتوافر الظروف نفسها إلا أنه كان حريصا على جمالية روحه كما أداءه المقاوم عندما قرر أن يسطر واحدة من أبهى عمليات المقاومة في استهداف الحاخام مخائيل مارك ابن خال رئيس الموساد الصهيوني في عمليته التي استجابت لدعوات القائمين في ليلة القدر.

الشهيد قاسم جابر .. فدائي يعشق الشهادة

رغم أنه كان ينتظر مولوده الجديد بشغف، إلا أن عشقه للجهاد والاستشهاد كان أكثر؟! هكذا بدأت زوجته الشهيد القسامي قاسم جابر (أم مؤمن) حديثها والدمع يغالبها مع مراسلتنا التي التقت الأسرة في منزلها المتواضع في حي البقعة بالقرب من مستوطنة كريات أربع المقامة على أراضي أهل الخليل.

الشهيد عبد الله العجلوني .. كبيراً في عمرٍ صغير

سقطت دموع حارّة من عينيها، ولم تتكلم كثيراً، قالت حين سألناها عن ولدها الشهيد "كانت تصرفات عبد الله تصرفات واحد كبير، وهو شاب خدوم بيحب المساعدة".

الشهيدة سارة طرايرة .. لم تتمكن من الإحساس بشعور الأمومة

تبددت فرحة عائلة الشهيدة سارة طرايرة (28عاما) بعدما كانوا قد جهزوا أنفسهم لإعداد حلوي الكعك والمعمول الخاصة بعيد الفطر السعيد، فرصاصات الغدر الصهيونية التي أعدمت الشهيدة بدم بارد يوم الجمعة الماضي أثناء ذهابها للصلاة بالحرم الإبراهيمي في الخليل، حالت دون ذلك وقلبت فرحة العيد وحولت بيتهم إلى مكان عزاء.

الشهيد محمود بدران .. قُتِلَ دون ذنب

بعبارات حزينة على فقدان نجلها البكر، قالت والدة الشهيد محمود بدران -الذي قتله الاحتلال- "قتلوا ابني دون ذنب، كان صغيرا، كان بريئا، دُفن محمود، لكن دماءه لن تذهب هدرا، ولن نسكت عن حقنا".

الشهيد محمد طرايرة .. مقاتل صنديد لا يخشى الاحتلال

على غير عادته قرر الشهيد الفتى محمد طرايرة والذي لم يتجاوز عمره الـ 19ربيعاً، وفي الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، أن يتحدث بلغة الرجال وأفعالهم وبحكمة الشيوخ المحبين لفلسطين وترابها، من خلال تنفيذه لعملية طعن اخترق من خلالها حصون الاحتلال الأمنية.

الشهيد أنور السلايمة .. لم تستغرق حياته الزوجية سوى عدة أسابيع

أتمّ الشاب أنور السلايمة قبل حوالي شهرين مراسم زفافه، لكن الاحتلال لم يرق له أن يراه يعيش حياة طبيعية، فباغته برصاص الحقد مردياً إياه شهيداً بعد إعدامه بدمٍ بارد، منهياً بذلك حياته في الدنيا لتصعد روحه الطاهرة إلى العلياء.

الشهيد عبد الفتاح الشريف .. أُعدم بث حي ومباشر

بينما كان الجندي القاتل "أليئور أزاريه" يطلق رصاصته باتجاه رأس الشاب عبد الفتاح الشريف الملقى أرضاً بعد إصابته برصاص الاحتلال، كانت "أم عبد الفتاح" تستمع إلى صوت الرصاص بسرعة لم تكن أكبر بكثير من سرعة نقل خبر استشهاده.

الشهيد أحمد شحادة .. المتسامح صاحب القلب الطيب

"أحمد رياض شحادة" (36 عامًا) أب لخمسة أطفال، رجل لم يعرف الحقد لقلبه طريق، متسامح لأبعد الحدود، لا تفارق الابتسامة وجهه النضر، يا لهنائه بقلبه الرؤوف ويا لوفير حظه بقلبه الرحيم، هو ابن "مخيم قلنديا" شمالي القدس، يعملُ حدادًا ويرعى أبناءه رياض (16 عاماً) وعبد الرحمن (14 عاماً) ومحمد (12 عاماً) وعمرو (10 أعوام) وبتول (6 أعوام) في كنفه، تروي زوجته كيف قام الاحتلال بإعدامه بدمٍ بارد دون أن يُلقي بالًا لخمسةِ أيتام وزوجة ثكلى يخلفهم من بعده.

الشهيد أمير الجنيدي .. المقاوم في الظل

"يعمل في الظل وبهدوء".. هذا الوصف الذي أطلقه على من عرف الشهيد أمير الجندي، من مدينة الخليل، الذي ارتقى إلى العلا في عملية مزدوجة نفذها هو ورفيق دربه القسامي قاسم جابر بالقرب من مستوطنة "كريات أربع".

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016