ماجدات وأبطال

الشهيدة رهف حسان .. براءة الطفولة لم تشفع لها

لم يجل في خاطر المواطن يحيى حسان من سكان المنطقة الغربية لحي الزيتون بمدينة غزة أن تكون ليلة الأحد، الموافقة للحادي عشر من أكتوبر/ تشرين الأول، هي الليلة الأخيرة التي سيكحل عينيه برؤية زوجته "نور" 23 عاما، وابنته "رهف" 3 أعوام، قبل أن تخطفهم غارة إسرائيلية غادرة، مزقت أحلامَهم، وحطمت آمالهم، وشتت جمعهم، وفرقت أجسادهم، ليرتقوا شهداء ويصاب ونجله محمد بإصابات متفاوتة.

الشهيد عبد المجيد الوحيدي .. توشح كوفيته وانتفض

نزهة غير عادية خرجها الشاب عبد المجيد الوحيدي إلى الحدود الشرقية لقطاع غزة، حيث يتمركز جنود الاحتلال الصهيوني خلف السواتر الرملية وفي أعلى القباب المحصنة، بينما ينهمك عشرات الشبان الفلسطينيين في إلقاء الحجارة وإشعال الإطارات المطاطية بالقرب من السياج الفاصل.

الشهيد عدنان أبو عليان .. تصويره للمواجهات كان سبب استهدافه

لم يكن الشاب عدنان أبو عليان (21 عاماً)، يعلم أن تصويره للمواجهات المندلعة بين الشبان وقوات الاحتلال، شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، سيجعله هدفاً لرصاص تلك القوات، ولكن هذا ما حصل ليرتقي شهيداً، ويكون شاهداً جديداً على الإرهاب الصهيوني.

الشهيد ابراهيم عوض .. خرج لمراقبة المواجهات فعاد شهيداً

احتشد الآلاف من أهالي البلدة حول المسجد الكبير ليزفوا شهيدهم إبراهيم عوض إلى مثواه الأخير.

الشهيد محمد حطاب .. زهرة البيت رحلت

كان والدا الشهيد محمد محمود حطاب (17 عاماً) ينتظران تحويل الساحات المحيطة بمنزلهم في مخيم الجلزون إلى صالة أفراح عقب نجاحه في امتحان الثانوية العامة، وهو وحيد والديه من الذكور، وله شقيقتان إحداهما تكبره والثانية تصغره، لكن رصاصات الاحتلال القادمة من ذلك البرج العسكري المقيت القريب من المخيم أصرت أن تحول تلك الساحات إلى مساحات للصدمة والحزن على فقدانه في دقائق، علاوة على إصابة اثنين من أبناء عمومته هما منير وأسامة حطاب.

الشهيد محمد الجعبري .. لن يتأخر مطلقاً بعد اليوم

لا يرحل الشهداء كغيرهم، فوجع فراقهم لا يزول، لا عويل ولا صرخات فقط شهقات مكتومة واحتضان متبادل.

الشهيد شادي دولة .. فارس مغوار

أحد فرسان كوكبة الشهداء واحد أبناء كتائب الناصر صلاح الدين الجناح العسكري لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين الذي ارتقى الى العلا ظهر الجمعة (09/10/2015م) في يوم الغضب الفلسطيني.

الشهيد جاسم نخلة .. أصابوه ورفضوا علاجه

الثالث والعشرون من مارس/ أذار 2017م، سجل جديد يكتسي بلون الدماء، ويدون بصفحة جديدة ضمن مسلسل جرائم الاحتلال الصهيوني البشعة ضد الأطفال والفتيان الفلسطينيين العزل.

الشهيدة سهام النمر .. لم تنتظر ستة أشهر حتى لحقت بنجلها الشهيد

قبل ستة أشهر تقريباً استشهد نجلها مصطفى، وأصيب زوج ابنتها علي، لتلحق سهام راتب نمر (49 سنة) بابنها بعد ستة أشهر، شهيدةً برصاص الاحتلال الصهيوني في منطقة باب العامود بمدينة القدس المحتلة.

الشهيد مراد أبو غازي .. قصته مُزجت بين الشجاعة والظلم

كعادته انطلق بعد أن تناول فطور صباح يوم الجمعة الماضي، لقضاء حاجياته وتفقد جنبات مخيم العروب شمال مدينة الخليل بالضفة الغربية، الذي لطالما جاب شوارعه وأزقته وترك بصمة محبة في قلوب الكثيرين من الصغار والكبار.

الشهيد ابراهيم مطر .. لا يبدأ يومه إلا بركعتين في الأقصى

حتى اللحظة، الشهيد إبراهيم محمود مطر (25 عاما)، الذي أعدمه عناصر من حرس الحدود الصهيوني على مدخل مخفرهم في باب الأسباط بالقدس العتيقة فجر الإثنين، لا يزال متهما بطعنه جنديين من عناصر المخفر لم تظهر سلطات الاحتلال صورهما، في حين اكتفت بنشر صورة مكان الحادث وسكين وآثار دماء سالت من جسد الشهيد.

الشهيد يوسف أبو عاذرة .. ذهب ليتناول طعام العشاء فعاد مستشهداً

لم يكن يعلم الطفل يوسف أن خروجه من منزله على قدميه إلى أرضهم الواقعة بالقرب من الشريط الحدودي، ستعيده إليه مرة أخرى، ولكن هذه المرة محمولاً على الأكتاف.

الشهيد محمد الجلاد .. شاهد على إجرام الاحتلال

محمد الجلاد (24 عاما) من مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة، أصابته رصاصات جنود الاحتلال بجراح خطيرة قبل نحو ثلاثة شهور من استشهاده، واعتقلته سلطات الاحتلال، ونقلته إلى أحد المشافي في الداخل المحتل لتلقي العلاج، لتُفاجأ عائلته بخبر استشهاده متأثرا بإصابته.

الشهيد محمد الأقرع .. خرج ليجلب قوت يومه ولكنه لم يعد

بكلمات ممزوجة بالبكاء، تقول الطفلة ميس الأقرع (7 أعوام) إنها لم تر والدها منذ أربعة أيام بعد خروجه ليجلب لها ملابس جديدة للمدرسة، كما وعدها.

الشهيد حسام الصوفي .. شهيد لقمة العيش

لم تتمكن عائلة الشاب حسام حميد الصوفي (24عامًا) من سكان محافظة رفح جنوب قطاع غزة، من تقبيله وإلقاء نظرة الوداع عليه؛ لتقطعه لأشلاء-خاصةً الجزء العُلوي-بفعل القصف الذي أصابه بشكلٍ مباشر ومزق جسده.

الشهيد محمد أبو خليفة .. فدائي أوجع الاحتلال

فجر يوم الخميس 26 كانون الثاني/يناير الجاري، اقتحمت قواتٌ كبيرةٌ من جيش الاحتلال مخيم جنين، ونفّذت اعتقالاتٍ وصادرت أسلحة، وخلال ذلك اندلعت مواجهاتٌ أصيب خلالها جنديٌ صهيوني بجروحٍ شديدة الخطورة نتيجة عبوة ناسفة ألقاها مقاوم فلسطيني، حسب ما ذكرت مصادر إعلاميةٌ فلسطينية.

الشهيد نضال مهداوي .. ستة رصاصات كانت كفيلة بتغييب ملامحه

"كان نضال عيننا الوحيدة فأطفأها الاحتلال".. بهذه الكلمات عبرت والدة الشهيد نضال داود مهداوي (34عاماً) عن فقدان نجلها البكر، الذي قتل برصاص قوات الاحتلال، خلال توجهه من بلدته شويكة شمال مدينة طولكرم، إلى منزله حيث تسكن عائلته في بلدة باقة الغربية داخل الخط الأخضر.

الشهيد يعقوب أبو القيعان .. البسمة لا تفارق محياه

لن تنسى زوجة الشهيد يعقوب أبو القيعان مشهد التنكيل الذي تعرّض له قبل استشهاده حين أطلقت عليه شرطة الاحتلال الرصاص وقتلته داخل سيارته، قبل هدمها منزلهما وعدة منازل في قرية أم الحيران بالنقب، والمضايقات والتهديدات التي تعرضوا لها.

الشهيد قصي العمور .. الشهيد المحبوب

صلّى الفتى قصي العمور (17 عاما) صلاة العصر في المنزل، وشرب كأس ماء، ثم ودع أفراد عائلته وغادر. وفي الوقت ذاته كان جنود الاحتلال الصهيوني يستفزون شبان بلدة تقوع شرقي بيت لحم، جنوب الضفة الغربية المحتلة، لحظة اقتحامها من الجهة الغربية.

الشهيد محمد الصالحي .. أُعدم أمام عيون والدته

حلكة الليل وبرودة الطقس لم توقظ أحداً من سكان مخيم الفارعة جنوب طوباس بالضفة الغربية المحتلة، حينما كان جنود الاحتلال ينتشرون في أزقته، حتى بدد صوت رصاصهم الغادر هدوء المخيم، مع صرخة أم رأت مشهد إعدام وحيدها أمام عينيها.

الشهيد محمد الهسي .. ريس البحر شهيداً

الثالثة عصرا من يوم الأربعاء الرابع من يناير/ كانون الثاني الجاري، "هيني اجيتك يا أبو جهاد “.. يخاطب الصياد محمد الهسي ابن خالته جمال الهسي (27 عاما)، بابتسامة بدأ بها يومه، ثم يتبع ذلك.. " بدي أسرح عشان بدي أصيد سمك".

الشهيد محمد حرب .. عشق القدس واستشهد قبل أن يصلي بها

هاتف محمد يرن؛ على عجلٍ رد على المكالمة فالمتصل والدته..” قربت أوصل الحاجز”، قالها حينما كانت نبضات قلبها مضطربة، لكنه لم يعطها الاطمئنان الذي يوقف هذا الاستشعار الداخلي “ماما.. ما ترني علي عشان في تفتيش”، بدأ محمد نفسه وكأنه يشعر بأمر ما، إلا أنه لم يظهر لوالدته ذلك.. "لما أصل القدس بأرن عليك".

الأسبوع الثاني من فبراير: 132 نقطة مواجهة وإصابة 12 صهيونياً

في إطار المتابعة والإحصاء المتواصل لانتفاضة القدس، رصد موقع "الانتفاضة" في الأسبوع الثاني من شهر فبراير لعام 2018، 7 عمليات فدائية أدت إلى إصابة 12 صهيونياً بجراح مختلفة، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2018