ماجدات وأبطال

الشهيد حسين أبو غوش .. ينتقم لصديقه الشهيد

مجددا يراود حسين ذات الحلم فها هو يلوم ابن عمه حسين لرحيله، ليستيقظ صباحا ويحدث والدته عن اشتياقه لصديقة وهو يبكي، “قال لي أنه سيأتي ويأخذني".

الشهيد مهدي المحتسب .. رحل مبتسماً كما أراد

ليست كُل الصباحات واحدة، ففي صباح ما خرج مهدي كعادته للعمل مرتدياً قميصه الأبيض، منتظراً مساء ذلك اليوم لإتمام خطوبته التي لم تتم أبداً.

الشهيد معتز قاسم .. يروي القدس بدماء غزة

شاء القدر قبل 15 عاما ان يرحل المواطن عطا الله قاسم"55 عاما" من مدينة رفح جنوب قطاع غزة الى مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين، لينشئ مزرعة دواجن كمشروع تجارى هناك بعد خسارته الفادحة في مزرعته سابقاً في رفح.

الشهيد احمد صلاح .. بكى صديقه الشهيد فلحق في ركبه

توجه الشاب أحمد صلاح ليشارك في تشييع جثمان الشهيد وسام المنسي في مخيم شعفاط في الثامن من شهر أكتوبر لعام 2015م، مودعا والدته قبل خروجه من المنزل: “نيالك لما تكوني أم شهيد”. فكان له ما تمنى حين أطلقت قوات الاحتلال عليه النار عند حاجز الاحتلال العسكري، وعاد من جنازة الشهيد المنسي، شهيدا.

الشهيد عمر سكافي .. خرج لشراء الخبز ولم يعد

بزعم محاولته تنفيذ عملية دعس وطعن مزدوجة قرب المحطة المركزية في القدس الغربية أطلق مستوطن صهيوني النار على الشهيد عمر سكافي، ورغم صدمتها بفراقه لا تطالب والدة الشهيد إلا بالإفراج عن جثمانه الذي يحتجزه الاحتلال مع العشرات من شهداء الانتفاضة.

الشهيد أحمد كوازبة .. المتفوق صاحب الصوت الندي

احمد يونس كوازبة الشاب الوديع المحبوب في بلدة سعير وصاحب الصوت الندي الحاضر دوماً في احتفالات المدرسة والبلدة لقراءة القران وحصل مؤخراً على شهادة "صاحب الصوت الذهبي".

الشهيد عدنان الحلايقة .. يسبق سنه بسنوات

لكل الطرق نهايات ومفترقات، توصل محبا وتودع أخر، ولبيت عانون القريبة من بلدة الشيوخ شمال شرق الخليل مفترقها الخاص؛ فيه تقاطع لعدد من الطرقات يتوسطها دوار فيه أولوية لكل شيء إلا للمارة بسلام، وهناك لاسلام ولا كلام ولا أمان، فأصابع الخوف ترتجف على الزناد في أيدي جنود الاحتلال الخائفين حتى الحماقة، ولو ينطق الرصيف الذي أستشهد عليه عدنان لقال: كان عدنان حلايقة جالساً في سيارة النقل العمومي عائدا من مدرسته الصناعية قاصدا بيته للقاء أهله ومحبيه، ولكن رصاصة الحقد كانت أسرع... هو شهيد الجهة اليمنى من الدوار فالرصاصة لم تقصده لأن الجنود كانوا في لحظة جنون يطلقون النار في كل الاتجاهات.

الشهيد وسام قصراوي .. العائل العطوف

لم تكن تتوقع والدة الشهيد وسام مروان قصراوي، أن تأنَّق ولدها البكر وسام، وحلقه لحيته وتعطره، بعد اغتساله ظهر يوم الأحد 17/1/2016،، سيكون اغتسال الشهادة؛ فقد غادر وسام منزله في بلدة مِسلْيَة جنوب جنين ظهرًا، مع مجموعة من أصدقائه إلى مدينة نابلس، باحثًا عن عمل، لكن الشهادة كانت تبحث عنه، فالتقفته على حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس، إثر إطلاق جنود الاحتلال النار عليه، بعد أن ترجل قرب أحد المحاجر القريبة من المكان.

الشهيد عبد الرحمن البرغوثي .. اختبر حب خطيبته "بوصية"

رصاصتان أطلقهما جنديان صهيونيان على الشاب عبد الرحمن وجيه البرغوثي (26 عاماً) عند مدخل بلدة عابود، شمال غربي رام الله، بينما كان عائداً إلى منزله وهو يرفع يديه.

الشهيد مالك الشريف .. رفيق الشهداء

"سامحيني يما"، كانت هذه آخر كلمات الشهيد مالك طلال الشريف (24 عاما) لوالدته قبل ارتقائه شهيدا، بعد محاولته تنفيذ عملية طعن قرب مجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني المقام على أراض فلسطينية جنوب بيت لحم، بتاريخ 5/11/2015م.

الشهيد سعد الأطرش .. عرف الطريق وسار بها

الشهيد سعد الاطرش، 19 عاما، طالب من مدينة الخليل الفلسطينية، كان يدرس في معهد لتعليم الكمبيوتر، استشهد برصاص الاحتلال الصهيوني قرب الحرم الابراهيمي في المدينة على حاجز للاحتلال في 26 أكتوبر 2015.

عيسى عساف.. شهيد يحفظ في ذاكرته دروب القدس

عشرون عاماً كانت كفيلة لأن يتجذر في قلبه معنى مواجهة الاحتلال، ويمضي على هذا الدرب. درس عيسى النجارة في معهد قلنديا وتفوق في دراسته وعمل في ما بعد في مهنته. تعسف الاحتلال وجرائمه اليومية في القدس والضفة الغربية ألهبت مشاعر الفتى الذي تعرض أكثر من مرة للضرب من حواجز جنوده

الشهيد مأمون الخطيب .. لم يرض الدنية في دينه ولا أرضه

وتسير قوافل الشهداء الذين لا يرون للراحة طعم، ما دامت مقدساتهم في سيطرة الاحتلال ولا يهدأ لهم بال إلا بتحريرها من الدنس.

الشهيد مالك شاهين .. فضل شهادة الآخرة عن شهادة الدنيا

بعد يومين فقط من ترتيب مالك لغرفة نومه، وتعليق صور لشهداء انتفاضة القدس على جدرانها، عُلقت صورته إلى جانبهم في طرقات وأزقة مخيم الدهيشة، وحُمِلت بأيدي الأطفال خلال تشييعه، وعُلقت حتى على جدران غرفته ذاتها.

الشهيد حسن البو ,, حياة حافلة بالعطاء

وتسير قوافل الشهداء الذين لا يرون للراحة طعم، ما دامت مقدساتهم في سيطرة الاحتلال ولا يهدأ لهم بال إلا بتحريرها من الدنس.

الشهيد باسل الأعرج ... المقاوم المثقف والفدائي الأديب

لا زال شهداء الشعب الفلسطيني، يسطرون بدمائهم أعظم ملاحم القوة والفداء والتضحية، من أجل ان ينال شعبنا كامل حريته المسلوبة من دولة الكيان الصهيونية. شهداء فلسطين الذين خطوا بدمائهم أروع معالم البطولة، عملوا بعيداً عن العلو في الحياة، من أجل ان ينالوا العلو في الجنان، فعملوا بصمت طوال حياتهم.

الشهيد فادي القنبر .. أرعب دولة بأكملها

عندما اختار الشهيد المجاهد فـادي القـنـبر، طريق الجهاد ضد عدو صهيوني دنس فلسطين، وانتهك الحرمات وقتل الأطفال والنساء والشيوخ والشباب، فقد اختار طريق الشهادة. ولأننا أمة من الشهداء، وشعب الشهداء، وكل فلسطيني هو مشروع شهيد، فعلينا أن ندرك أن كل الشعب الفلسطيني مطلوب لدى الصهاينة.

أحمد الخروبي .. شهيد الفجر

كأنه كان يشعر بقرب فراقه لأرض فلسطين، فكانت كلماته الأخيرة على صفحته الشخصية على "الفيس بوك": "اخرج من بيتك وكأنك على موعد مع الشهادة، فإنهم زرعوا الموت في كل مكان"، كلمات كتبها الشهيد أحمد الخروبي قبل استشهاد بيوم واحد برصاص الغدر الصهيوني.

الشهيد عمر ماضي .. عزم على الشهادة فنالها

عاد من المدرسة بوجه حزين حاملاً شهادة الفصل الدراسي الأول بمعدل 88%، التقى بوالدته في البيت وبث لها حزنه وعدم رضاه عن معدل علاماته، لكنها طمأنته وقالت له: “مش مشكلة يما بتعوضها الفصل القادم”، فأجاب: “لا لا، أنا رح أجيبلك شهادة أعظم من شهادة المدرسة.

الشهيد خالد جوابرة .. المتمسك بأحلامه

الشهادة حدث عظيم، يحتفل به أبناء شعبنا الفلسطيني يوماً بعد يوم.. إنهم بهذه الدماء الزكية يخُطّون حدود الوطن من البحر إلى النهر، لتُحيي هذه الدماء أزهاراً للحرية، في كل قرية، في كل مخيم ومدينة. فيرتفع كل يوم نجم يعلو سماء الوطن، ليضيء للأجيال طريق الهدى، وحين تقف على قبر الشهيد، وقد نامت الشمس في حضن المغيب، والريح تسفي التراب على جنبات القبر، ولها أنين بين أغصان الشجر، ودويّ في أذنيك، فتلتفت فلا ترى إلا الصمت حولك.

الشهيد أحمد شراكة.. غابت شقاوة الطفولة

لاحظ الممرضون شيئا منتفخا في جيب الطفل الشهيد احمد شراكة، حينما وصل الى المستشفى مصابا بطلقة معدنية في الجهة اليمنى الخلفية من راْسه، غير انهم لم يعيروا انتباها لهذا الشيء خاصة وان وضع احمد في غاية الخطورة.

الشهيدة أشرقت قطناني .. شخصية قيادية منذ الصغر

الشهيدة أشرقت قطناني (19 عاماً) تحب الاعتناء بقططها وعصافيرها... نشيطة على الإذاعة المدرسية...متابعة لأخبار الانتفاضة، وتكتب الشعر وخاصة الوطني، تحب سماع الموسيقى وقراءة الروايات. أشرقت فتاة قيادية، نشيطة، مميزة، مبادرة، لا تترك نشاطاً مدرسياً إلا وتراها تتقدم زميلاتها، كل طالبات المدرسة والمعلمات يعرفنها جيداً، وكان الحماس يملأ قلبها الصغير دائماً، وأيضاً كانت أشرقت مسؤولة الإذاعة المدرسية، وتحظى بعلاقات مميزة مع زميلاتها ومعلماتها.

الأسبوع الثاني من أغسطس .. 8 عمليات فدائية وإصابة 4 صهاينة

في إطار المتابعة والإحصاء المتواصل لانتفاضة القدس، رصد موقع "الانتفاضة" في الأسبوع الثاني من شهر أغسطس لعام 2017، 8 عمليات فدائية أدت إلى إصابة 4 صهاينة، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين. ففي مدينة القدس المحتلة أصيب حارس أمن صهيوني بجراح متوسطة، بعد طعنه من قبل الفدائية فدوى حمادة (30 عاما) من صور باهر جنوبي القدس.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016