ماجدات وأبطال

الشهيد شادي خصيب .. أعدم بدم بارد

لم يكن الشهيد الفلسطيني اليتيم شادي خصيب “32 عاما" من قرية عارورة غربي رام الله، يعلم حين ورّث ولديه اسمي جديهما، أنه ورثهما معه يتمه الذي عاشه، فسميرة ومحمد اللذان اعتادا أن يتباها أمام أصدقائهما أن أبيهما يوصلهما بسيارته إلى المدرسة، لن يعود بإمكانهما فعل ذلك، أما طفله الأصغر فلا أحد يعلم هل سيتذكر وجه والده في الكبر أم لا.

الشهيد محمد الشوبكي .. شهيد على قائمة الانتظار

أيقظَته أمه ليصلي الفجر مع والده في المسجد، وبعد الصلاة عاد محمد ليخلد للنوم مرة أخرى، وفي الصباح خرج الجميع من المنزل إلا محمد، فموعد محاضراته في الكلية كان عند الساعة 11، وقد بدا ذاك الصباح عادياً جداً.

الشهيد أحمد أبو العيش .. الأب الحاني والزوج المُحب

بدا رمضان العام الماضي قاسيًا ومريرًا على عائلة الشهيد أحمد أبو العيش (30 عامًا) وهو الأب الحاني، القلب والزوج الرؤوف المُحب، أبو الأميرات الثلاث "صبا وسالي وسوار" -كما كان يُحب أن يناديهم أبوهم- واللواتي لم تتجاوز أعمارهن عدد أصابع اليد، تفتقده كل واحدة على طريقتها الخاصة، أب يحتمون بظهره بينما كان يحمي ثغور الوطن، ويفتقده مخيم قلنديا قائدًا مغوارًا ورجلاً بألف رجل بكته الرجال يوم أن غادر في دجى ليلةٍ حالكة لم يتجلَ من سوادها إلا شعاع بدره وهو يكتمل لحظة اللقاء بالرفيق الأعلى.

الشهيد لافي عوض .. عودته كلفته حياته

ساجدة ابنة العشرة أعوام، والأخت الوحيدة بين سبعة شباب، جاهدت نفسها أن لا دموع في عرس أخيها، ولكن عدم اتمامه طعامه الأخير كان من أشد ما أوجع قلبها، فبكت بحسرة، رغم تأكيدها أن أخيها كان يطلب الشهادة دوما، فرزقه الله بها.

الشهيد شادي مطرية .. عزم الأمر وانتفض

على بعد كيلومترات من موقع استشهاد الشاب شادي مطرية، ترقد أم الشهيد في بيتها، متنفسة الصعداء، فأخيرا احتضنت ولدها وأكرمته بدفنه، بعد خمسة وأربعين يوما من احتجاز جثمانه لدى الاحتلال.

الشهيدة ثروت الشعراوي .. لها بصمة أينما تواجدت

على أمر قد قدّر، اجتمعت ثروت بزوجها فؤاد في ذات المرتبة التي سبقها إليها قبل أكثر من ربع قرن، كان الأخير أول الشهداء من مدينة الخليل في انتفاضة الحجارة عام 1988، وبقيت زوجته لتكمل رسالتها التي خلقت لأجلها، فأدبت أولادها وعلمتهم وزوجتهم حتى باتت كرمز حب للعائلة لحجم عطائها وتضحياتها.

الشهيد سليمان شاهين .. ملك الفراولة

لم يشغله بيعه الفاكهة والخضار ولقب "ملك الفراولة" الذي يحمله عن الانشغال بهموم وطنه، فظل منذ انطلاق هبة القدس الحالية يشارك في فعالياتها حتى ودع رضيعته "فلسطين" صباحا وخرج ليدعس جنودا للاحتلال الصهيوني قبل أن ينال الشهادة.

الشهيد صادق غربية .. قلبه معلق بالمساجد

نظرت إلى وجهه الذي طال غيابه هذه المرة، تلمست ملامحه التي ما غابت عنها ولن تغيب، وضعت رأسه بين ذراعيها وإذا بدمائه الزكية تخضب يديها، كانت قطرات الدماء تلك كالماء الذي نزل على الأرض العطشى فرواها حتى الثمالة "الآن تيقنت يا حبيبي ان لك من اسمك نصيب، لقد صدقت الله فصدقك يا صادق " كان ذلك بعضا مما جال بخاطر والدة الشهيد صادق زياد غربية الذي استشهد بعد تنفيذ عملية طعن قرب بيت لحم.

الشهيد إبراهيم سكافي .. العريس الشهيد

لم تمر ساعات الليلة الماضية سريعاً على والدة الشهيد إبراهيم سمير إبراهيم إسكافي (22 سنة)، فهذه المرة الأولى التي تطلب فيها النوم فيخذلها، تذرف الدموع لعل قلب العين يبرد، فتهب نيران قلبها مشتعلة على فقدان فرحتها وسندها إبراهيم.

الشهيد محمود نزال .. تناول سكينه وخرج دون أن يودع أحدًا

أنهى محمود صفه الحادي عشر الدراسي بينما أشقاؤه وصلوا إلى المرحلة الجامعية، وكان مثل غيره من الشبان تأثروا بما يجري حولهم، خصوصًا أن أصدقاء لهم نفذوا عمليات ضد الاحتلال، والتي بدأها الشهيد محمود طلال نزال عند حاجز الجلمة، شمال مدينة جنين، ويفصل بين مدينة جنين والأراضي المحتلة عام 1948.

الرضيع رمضان ثوابتة .. إيلان كردي الفلسطيني

عم الحزن أرجاء بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم جنوب الضفة الغربية، خلال وصول سكانه نبأ استشهاد الرضيع رمضان محمد ثوابتة (8 أشهر) اختناقا بالغاز المسيل للدموع الذي اطلقته قوات الاحتلال خلال اقتحامها البلدة.

الشهيد قاسم سباعنة .. قتله الجنود أثناء عودته من العمل

كان الشاب باسم فارس إبراهيم النعسان (17 عاماً) من قرية المغير شمال رام الله، يقود دراجته النارية أمس، ليوصل زميله في العمل قاسم محمود قاسم سباعنة (19 عاماً) من بلدة قباطية قرب جنين، إلى بلدته قباطية، قبل أن يوقفهما جنود الاحتلال على جانب الطريق، ويبدؤون بإطلاق النار نحوهما. بحسب شهود عيان.

الشهيد همام إسعيد .. رصاصات الاحتلال أنهت أحلامه

"لا أحد كان يعتقد، أن هُمام لن يعود مرة أخرى إلى المنزل، فهو عمود البيت، وأكثر أفراد العائلة تميزاً" هذا ما قاله شقيقه بشار اسعيد، مؤكداً أنه ما زال تحت صدمة فقدان همام الذي قتله الاحتلال.

الشهيد محمود غنيمات .. "إني رُزقت حُبها"

تواصل قوات الاحتلال قتلها للفلسطينيين في كل شارع، بذريعة الاشتباه بنوايا ابداء مقاومة لهذه المجزرة المستمرة او دون وجود هذا الاشتباه.

الشهيد هاشم العزة .. ناشطًا ومقاومًا للإستيطان

"ايمتا رح يرجع أبونا". هذا ما تسأل عنه حنان (5 أعوام)، وخالد (7 أعوام)، بعدما حرمتهما قنابل الغاز المسيلة للدموع من والدهما، هاشم العزة (56 عاماً)، والذي استهدف جنود الاحتلال منزله الأربعاء.

الشهيد بشار الجعبري .. افتراءات المستوطنين قتلت أحلامه

زحف الليل على مدينة الخليل، ليحضر معه فاجعة جديدة، ولتتوالى الأخبار عن شهيدين جديدين في محيط بناية الرجبي المغتصبة من المستوطنين. بشار نضال الجعبري (15 عاما) وحسام إسماعيل الجعبري (19 عاما) ، أولاد عم، خرجوا من عملهم في مصنع ذويهم مبكراً لتكون وجهتهم الأخيرة الى دار النعيم.

الشهيد أحمد السرحي .. القناص المقدام

بين الأشجار.. على الحدود الشرقية للقطاع يتربص ساعات طويلة بالعدو ليقتنص أحدهم بضربة قاضية، فقد عرف بين رفاقه بأنه قناص ماهر، متبنيا قاعدة أن كل اعتداء على الدم الفلسطيني يجب أن يقابله ضربة مؤلمة للاحتلال الصهيوني.

الشهيد حسام الجعبري .. الجنود والمستوطنون أطلقوا النار عليه بشكل مشترك

زحف الليل على مدينة الخليل، ليحضر معه فاجعة جديدة، ولتتوالى الأخبار عن شهيدين جديدين في محيط بناية الرجبي المغتصبة من المستوطنين.

الشهيد طارق النتشة .. انتفض ثأرًا لحرائر الأقصى

بعد إعلان قوات الاحتلال الصهيوني، إطلاق الرصاص تجاه شاب فلسطيني بدعوى تنفيذه عملية طعن في شارع الشهداء بمدينة الخليل، إلى الجنوب من الضفة الغربية، ما أدى إلى استشهاده، تعرفت عائلة النتشة إلى جثمان ابنها طارق زياد نعمان النتشة (18 عامًا)، من سكان مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.

الشهيد معتز الزواهرة .. عاد من فرنسا ليساند شقيقه الأسير

في مستشفى بيت جالا الحكومي، يضع أحمد شقيق معتز، رأسه على صدر الشهيد ويتمتم طويلاً، فيسحبه أحد الشبان، فيرد: "استنى بحكي معه".

الشهيد محمود حميد .. أسبوع واحد كان كفيل بتغيير أفكاره

"بيده راية فلسطين ... وباليد الأخرى حجر ومقلاع... انطلق مسرعاً تجاه السلك الشائك رغم كثافة الغاز المسيل للدموع. علق الراية وسقط أرضاً بعد استنشاقه الغاز.. ثواني معدودة حتى استفاق.. نظر إلى الراية وابتسم.. أدار وجهه مشهراً علامة النصر.. سقط ثانية على الأرض بعد أن أصابه جنود الاحتلال برصاصة قاتلة في الرقبة".

الشهيد إيهاب حنني .. لم تثنيه إصابته عن الإلتحاق بالمواجهات

لم تثنه رصاصة كانت قد أصابته في قدمه اليمنى قبل عدة أيام عن العودة لمواجهة المحتل ومستوطنيه، فقد عاد رغم جراحه ليكون إيهاب على موعد مع الشهادة.

الأسبوع الثاني من فبراير: 132 نقطة مواجهة وإصابة 12 صهيونياً

في إطار المتابعة والإحصاء المتواصل لانتفاضة القدس، رصد موقع "الانتفاضة" في الأسبوع الثاني من شهر فبراير لعام 2018، 7 عمليات فدائية أدت إلى إصابة 12 صهيونياً بجراح مختلفة، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2018