ماجدات وأبطال

الشهيد قاسم سباعنة .. أعدمه الجنود أثناء عودته من العمل

كان الشاب باسم فارس إبراهيم النعسان (17 عاماً) من قرية المغير شمال رام الله، يقود دراجته النارية أمس، ليوصل زميله في العمل قاسم محمود قاسم سباعنة (19 عاماً) من بلدة قباطية قرب جنين، إلى بلدته قباطية، قبل أن يوقفهما جنود الاحتلال على جانب الطريق، ويبدؤون بإطلاق النار نحوهما. بحسب شهود عيان.

الشهيد محمد السراحين .. 3 سنوات من الملاحقة انتهت بالشهادة

3 سنوات من المطاردة الأمنية مع الاحتلال انتهت بالشهادة، 3 سنوات أفلت خلالها الشهيد محمد السراحين أكثر من مرة من قبضة قوات الاحتلال التي حاولت اعتقاله، لكن المطاردة الأخيرة كتبت فصل النهاية.

الشهيدة سارة طرايرة .. لم تتمكن من الإحساس بشعور الأمومة

تبددت فرحة عائلة الشهيدة سارة طرايرة (28عاما) بعدما كانوا قد جهزوا أنفسهم لإعداد حلوي الكعك والمعمول الخاصة بعيد الفطر السعيد، فرصاصات الغدر الصهيونية التي أعدمت الشهيدة بدم بارد يوم الجمعة الماضي أثناء ذهابها للصلاة بالحرم الإبراهيمي في الخليل، حالت دون ذلك وقلبت فرحة العيد وحولت بيتهم إلى مكان عزاء.

الشهيد أنور السلايمة .. لم تستغرق حياته الزوجية سوى عدة أسابيع

أتمّ الشاب أنور السلايمة قبل حوالي شهرين مراسم زفافه، لكن الاحتلال لم يرق له أن يراه يعيش حياة طبيعية، فباغته برصاص الحقد مردياً إياه شهيداً بعد إعدامه بدمٍ بارد، منهياً بذلك حياته في الدنيا لتصعد روحه الطاهرة إلى العلياء.

الشهيد فادي خصيب .. داعية تحول إلى استشهادي

في أقل من أسبوع، أعدم الاحتلال الصهيوني شقيقين بزعم محاولتهما دعس جنود ومستوطنين، بينما تؤكد عائلتهما أنهما لم ينشطا في العمل السياسي قط..

الشهيد سامر سيريسي .. الباحث عن الشهادة

لم يمنع سن الشهيد سامر سيريسي (51 عامًا) من مدينة جنين، من أن يلبي نداء الوطن واستغاثة الأقصى، ليقدم بكل قوة وبسالة على تنفيذه لعملية طعن عند حاجز زعترة العسكري، قبل أن ينتبه له جنود الاحتلال ويطلقوا النار عليه ليرتقي شهيدًا.

الشهيد إبراهيم داوود .. الشهيد الأنيق

إن كان للتاريخ أن يسجل مواقف العظماء، ويكتب في صفحاته الخالدة بطولات الشهداء، فليقف هذا التاريخ إجلالاً وإكباراً لجيل جديد من شهداء فلسطين الانتفاضة.. وهو يسطر بأحرف من نور، في سجل الخلود، مواقف وأسماء هؤلاء الشهداء.. فمن هم يا ترى أبطال فلسطين؟ إنهم أطفال الحجارة وأشبال الانتفاضة الباسلة، الذين أذهلوا بحجارتهم، جنود وقادة الاحتلال، والذين تمرّسوا في ميادين المقاومة منذ نعومة أظافرهم، فكان منهم الشهيد، والجريح، والأسير.

الشهيد أحمد جمال طه .. مضى إلى ربه صائمًا

غفت سارة وما زالت تسمع صوت شقيقها أحمد يرتل القرآن في الغرفة المجاورة، تستذكر نظراته عندما وقف يتأملها وأشقاءها بعد أن أحضر لهم مكسرات سهرة الليلة، رافضا الانضمام لهم على غير عادته، كما رفض تناول العشاء، “لربما تعب من العمل بمحيط المنزل ورعاية الأشجار وسقايتها طيلة اليوم”، قالت سارة لنفسها في ذلك اليوم.

الشهيد شادي خصيب .. أعدم بدم بارد

لم يكن الشهيد الفلسطيني اليتيم شادي خصيب “32 عاما" من قرية عارورة غربي رام الله، يعلم حين ورّث ولديه اسمي جديهما، أنه ورثهما معه يتمه الذي عاشه، فسميرة ومحمد اللذان اعتادا أن يتباها أمام أصدقائهما أن أبيهما يوصلهما بسيارته إلى المدرسة، لن يعود بإمكانهما فعل ذلك، أما طفله الأصغر فلا أحد يعلم هل سيتذكر وجه والده في الكبر أم لا.

الشهيد محمد الشوبكي .. شهيد على قائمة الانتظار

أيقظَته أمه ليصلي الفجر مع والده في المسجد، وبعد الصلاة عاد محمد ليخلد للنوم مرة أخرى، وفي الصباح خرج الجميع من المنزل إلا محمد، فموعد محاضراته في الكلية كان عند الساعة 11، وقد بدا ذاك الصباح عادياً جداً.

الشهيد أحمد أبو العيش .. الأب الحاني والزوج المُحب

بدا رمضان العام الماضي قاسيًا ومريرًا على عائلة الشهيد أحمد أبو العيش (30 عامًا) وهو الأب الحاني، القلب والزوج الرؤوف المُحب، أبو الأميرات الثلاث "صبا وسالي وسوار" -كما كان يُحب أن يناديهم أبوهم- واللواتي لم تتجاوز أعمارهن عدد أصابع اليد، تفتقده كل واحدة على طريقتها الخاصة، أب يحتمون بظهره بينما كان يحمي ثغور الوطن، ويفتقده مخيم قلنديا قائدًا مغوارًا ورجلاً بألف رجل بكته الرجال يوم أن غادر في دجى ليلةٍ حالكة لم يتجلَ من سوادها إلا شعاع بدره وهو يكتمل لحظة اللقاء بالرفيق الأعلى.

الشهيد لافي عوض .. عودته كلفته حياته

ساجدة ابنة العشرة أعوام، والأخت الوحيدة بين سبعة شباب، جاهدت نفسها أن لا دموع في عرس أخيها، ولكن عدم اتمامه طعامه الأخير كان من أشد ما أوجع قلبها، فبكت بحسرة، رغم تأكيدها أن أخيها كان يطلب الشهادة دوما، فرزقه الله بها.

الشهيد شادي مطرية .. عزم الأمر وانتفض

على بعد كيلومترات من موقع استشهاد الشاب شادي مطرية، ترقد أم الشهيد في بيتها، متنفسة الصعداء، فأخيرا احتضنت ولدها وأكرمته بدفنه، بعد خمسة وأربعين يوما من احتجاز جثمانه لدى الاحتلال.

الشهيدة ثروت الشعراوي .. لها بصمة أينما تواجدت

على أمر قد قدّر، اجتمعت ثروت بزوجها فؤاد في ذات المرتبة التي سبقها إليها قبل أكثر من ربع قرن، كان الأخير أول الشهداء من مدينة الخليل في انتفاضة الحجارة عام 1988، وبقيت زوجته لتكمل رسالتها التي خلقت لأجلها، فأدبت أولادها وعلمتهم وزوجتهم حتى باتت كرمز حب للعائلة لحجم عطائها وتضحياتها.

الشهيد سليمان شاهين .. ملك الفراولة

لم يشغله بيعه الفاكهة والخضار ولقب "ملك الفراولة" الذي يحمله عن الانشغال بهموم وطنه، فظل منذ انطلاق هبة القدس الحالية يشارك في فعالياتها حتى ودع رضيعته "فلسطين" صباحا وخرج ليدعس جنودا للاحتلال الصهيوني قبل أن ينال الشهادة.

الشهيد صادق غربية .. قلبه معلق بالمساجد

نظرت إلى وجهه الذي طال غيابه هذه المرة، تلمست ملامحه التي ما غابت عنها ولن تغيب، وضعت رأسه بين ذراعيها وإذا بدمائه الزكية تخضب يديها، كانت قطرات الدماء تلك كالماء الذي نزل على الأرض العطشى فرواها حتى الثمالة "الآن تيقنت يا حبيبي ان لك من اسمك نصيب، لقد صدقت الله فصدقك يا صادق " كان ذلك بعضا مما جال بخاطر والدة الشهيد صادق زياد غربية الذي استشهد بعد تنفيذ عملية طعن قرب بيت لحم.

الشهيد إبراهيم سكافي .. العريس الشهيد

لم تمر ساعات الليلة الماضية سريعاً على والدة الشهيد إبراهيم سمير إبراهيم إسكافي (22 سنة)، فهذه المرة الأولى التي تطلب فيها النوم فيخذلها، تذرف الدموع لعل قلب العين يبرد، فتهب نيران قلبها مشتعلة على فقدان فرحتها وسندها إبراهيم.

الشهيد محمود نزال .. تناول سكينه وخرج دون أن يودع أحدًا

أنهى محمود صفه الحادي عشر الدراسي بينما أشقاؤه وصلوا إلى المرحلة الجامعية، وكان مثل غيره من الشبان تأثروا بما يجري حولهم، خصوصًا أن أصدقاء لهم نفذوا عمليات ضد الاحتلال، والتي بدأها الشهيد محمود طلال نزال عند حاجز الجلمة، شمال مدينة جنين، ويفصل بين مدينة جنين والأراضي المحتلة عام 1948.

الرضيع رمضان ثوابتة .. إيلان كردي الفلسطيني

عم الحزن أرجاء بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم جنوب الضفة الغربية، خلال وصول سكانه نبأ استشهاد الرضيع رمضان محمد ثوابتة (8 أشهر) اختناقا بالغاز المسيل للدموع الذي اطلقته قوات الاحتلال خلال اقتحامها البلدة.

الشهيد قاسم سباعنة .. قتله الجنود أثناء عودته من العمل

كان الشاب باسم فارس إبراهيم النعسان (17 عاماً) من قرية المغير شمال رام الله، يقود دراجته النارية أمس، ليوصل زميله في العمل قاسم محمود قاسم سباعنة (19 عاماً) من بلدة قباطية قرب جنين، إلى بلدته قباطية، قبل أن يوقفهما جنود الاحتلال على جانب الطريق، ويبدؤون بإطلاق النار نحوهما. بحسب شهود عيان.

الشهيد همام إسعيد .. رصاصات الاحتلال أنهت أحلامه

"لا أحد كان يعتقد، أن هُمام لن يعود مرة أخرى إلى المنزل، فهو عمود البيت، وأكثر أفراد العائلة تميزاً" هذا ما قاله شقيقه بشار اسعيد، مؤكداً أنه ما زال تحت صدمة فقدان همام الذي قتله الاحتلال.

الشهيد محمود غنيمات .. "إني رُزقت حُبها"

تواصل قوات الاحتلال قتلها للفلسطينيين في كل شارع، بذريعة الاشتباه بنوايا ابداء مقاومة لهذه المجزرة المستمرة او دون وجود هذا الاشتباه.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016