ماجدات وأبطال

الشهيد محمد تركمان .. الشرطي الثائر

الشرطي الثائر محمد تركمان هو ابن بلدة قباطية، الذي وضع خلفه نظرية التنسيق الأمني، وأصاب جنود الاحتلال ببندقيته الشريفة.

الشهيد خالد جوابرة .. الهادىء المتمسك بأحلامه

الشهادة حدث عظيم، يحتفل به أبناء شعبنا الفلسطيني يوماً بعد يوم.. إنهم بهذه الدماء الزكية يخُطّون حدود الوطن من البحر إلى النهر، لتُحيي هذه الدماء أزهاراً للحرية، في كل قرية، في كل مخيم ومدينة. فيرتفع كل يوم نجم يعلو سماء الوطن، ليضيء للأجيال طريق الهدى، وحين تقف على قبر الشهيد، وقد نامت الشمس في حضن المغيب، والريح تسفي التراب على جنبات القبر، ولها أنين بين أغصان الشجر، ودويّ في أذنيك، فتلتفت فلا ترى إلا الصمت حولك.

الشهيد أمجد الجندي .. انطلق للثأر في "كريات جات"

المنزل شبه جاهز، بضع أدوات وأثاث بسيط كانت تنوي العائلة تجهيزه بها، قبل خطبة أمجد الجندي، لكي يطل عليه العام الجديد وهو عريس.

الشهيدة نور حسان .. استشهدت مع طفلتها رهف وجنينها

لا زال الاحتلال يمعن في عدوانه وبطشه واستهدافه العشوائي للمدنيين الآمنين في منازلهم من نساء وأطفال وشيوخ في قطاع غزة، والذي تعرض في صيف 2014 لعدوان وحشي راح ضحيته آلاف الشهداء والجرحى، ودمرت خلاله مئات المنازل المدنية، التي شرد منها أصحابها وأصبحوا بلا مأوى آمن يحتضنهم.

الشهيد وسام فرج .. باغتته رصاصة استقرت في قلبه

طقوس العائد من العمل كانت اللحظات الاخيرة من حياة الشهيد وسام جمال فرج 20 عاماً.

الشهيد محمد الجعبري .. لن يتأخر بعد اليوم

لا يرحل الشهداء كغيرهم، فوجع فراقهم لا يزول، لا عويل ولا صرخات فقط شهقات مكتومة واحتضان متبادل.

الشهيد عمر عرفات الزعاقيق.. بتخطيط مسبق ركب سيارته وانتقم

في القدس والضفة شباب ثائر لا يقبلون الضيم، فتارة يقاتلون وبالسكاكين يحاربون، وبالدهس يقتحمون، في ظل حالة الاحتقان والغضب الشعبي نتيجة لممارسات الاحتلال الصهيوني.

الشهيد أحمد حازم الريماوي .. الهادىء ذو العقل الرازن

لا تزال انتفاضة القدس، تقدم خيرة شباب هذا الوطن فداء لتحريره من غطرسة الاحتلال الصهيوني، الذي يرتكب أبشع الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني، في الضفة المحتلة والقدس وقطاع غزة.

الشهيد عدنان الحلايقة .. يسبق سنه بسنوات

جميلا، خلوقا، غيورا، طموحا، فاديا، ملهما، مقيما، باقيا، جسورا، خجولا، وسيما، وشهيدا.

الشهيد احمد صلاح .. آخر صورة له كانت يوم استشهاده

توجه الشاب أحمد صلاح ليشارك في تشييع جثمان الشهيد وسام المنسي في مخيم شعفاط في الثامن من شهر أكتوبر لعام 2015م، مودعا والدته قبل خروجه من المنزل: “نيالك لما تكوني أم شهيد”. فكان له ما تمنى حين أطلقت قوات الاحتلال عليه النار عند حاجز الاحتلال العسكري، وعاد من جنازة الشهيد المنسي، شهيدا.

الشهيد مهدي المحتسب .. رحل مبتسماً كما أراد

ليست كُل الصباحات واحدة، ففي صباح ما خرج مهدي كعادته للعمل مرتدياً قميصه الأبيض، منتظراً مساء ذلك اليوم لإتمام خطوبته التي لم تتم أبداً.

الشهيد شادي مطرية .. عزم الأمر وانتفض

على بعد كيلومترات من موقع استشهاد الشاب شادي مطرية، ترقد أم الشهيد في بيتها، متنفسة الصعداء، فأخيرا احتضنت ولدها وأكرمته بدفنه، بعد خمسة وأربعين يوما من احتجاز جثمانه لدى الاحتلال.

الشهيدة مرام حسونة .. لم يمنعها شيء من أداء واجبها الديني والوطني

عام ونصف لم تنس خلالها الشابة مرام حسونة ما عانته في سجون الاحتلال ولحظة اعتقالها، فعادت بعد عامين لتنتقم بعملية طعن على حاجز قريب وتستشهد عليه.

الشهيد إيهاب مسودة .. حرارة قلب أمه لم تذيب الجليد عن جسده

على ذاك الحاجز الصهيوني خبأت رجفة يديها في جيبها الا أنها لم تستطع إخفاء قلبها المرتعش حينما رأته محمولًا بكيس بلاستيكي أسود اللون.. حاولت أن تحافظ على بقايا قوتها فأهدته زغرودة انهارت على إثرها وقد عاد قرة العين في قالب ثلجي..

الشهيد عدي ارشيد .. انتفض ثأرًا لشقيقته

الجراح لم تضمد بعد، ودموع أفراد العائلة لا زالت رطبة على رحيل ابنتهم دانيا أرشيد (17 عاما) في الخامس والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكن الحزن والألم عادا من جديد بعد تلقي العائلة نبأ استشهاد ابنها الأكبر عدي أرشيد (24 عاما) برصاص جيش الاحتلال الصهيوني.

الشهيد مصطفى فنون .. قمر من أقمار الخليل

بعد منتصف الليل وقبل أن تصدح المآذن بتكبيرات فجر يوم الجمعة التاسع منذ بدء انتفاضة القدس، كان مصطفى فنون وابن عمه طاهر على موعد مع الشهادة، جراء اختراق أكثر من 20 رصاصة لأجسادهم الصغيرة على أحد الحواجز العسكرية في مدينة الخليل المحتلة.

الشهيد عبد الرحمن مسودة .. تمنى الشهادة فنالها

دار الحديث صباح يوم 9/12/2015 بين الشهيد عبد الرحمن مسودة وشقيقتيه، عن الشهيد إيهاب الذي ما زال المعزّون يتوافدون إلى منزل عائلته "للتهنئة باستشهاده" وكان من بين ما قاله عبد الرحمن "وأنا كمان بتمنى أستشهد".

الشهيد خالد إخليل .. قمر من أقمار فلسطين

لازالت آخر ابتسامة أشرقت على وجه الشهيد خالد اخليل، مرتسمة في ذاكرة والده الذي يراه في أزقة المنزل الصغير "فهنا ضحك خالد وهناك ركض إلى أن شب بين يديي وأصبح أفضل إخوانه الخمسة إلى حين سطع قمراً من أقمار فلسطين" كما قال والده.

الشهيد محمد الصالحي .. أُعدم أمام عيون والدته

ولد الشهيد عام ألف وتسعمائة وخمسة وثمانين في مخيم الفارعة شمال الضفة الغربية المحتلة.

الشهيد يعقوب أبو القيعان .. البسمة لا تفارق محياه

لن تنسى زوجة الشهيد يعقوب أبو القيعان مشهد التنكيل الذي تعرّض له قبل استشهاده حين أطلقت عليه شرطة الاحتلال الرصاص وقتلته داخل سيارته، قبل هدمها منزلهما وعدة منازل في قرية أم الحيران بالنقب، والمضايقات والتهديدات التي تعرضوا لها.

الشهيد طاهر فنون .. "فرحتُ للقياه، ولو جامداً كلوح"

"كان مطيعاً لي ولوالدته، ولم يرفض يوماً طلباً لنا". بهذه الكلمات، بدأ الفلسطيني فيصل فنون الحديث عن ابنه الشهيد طاهر (21 عاماً) الذي ارتقى برصاص جيش الاحتلال الصهيوني في منطقة تل الرميدة وسط الخليل.

الشهيد أيمن العباسي .. قضى حياته بين المعتقلات الصهيونية والحبس المنزلي

بعد أقل من عام على تحرره من سجون الاحتلال، رحل الفتى أيمن سميح العباسي، شهيدًا، قبل أن تكتحل عيناه برؤية شقيقه محمد الأسير في سجون الاحتلال؛ فيما تزايدت أحزان العائلة في ظل تعرضها لجريمة تلو الأخرى من جرائم الاحتلال.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016