ماجدات وأبطال

الشهيد علي طقاطقة .. العليان صديقان حتى الاستشهاد

كانت عائلتا الطالبين الجامعيين علي ثوابتة وعلي طقاطقة من بلدة بيت فجار بانتظار عودتهما يوم الخميس الماضي بعد رحلة شقاء العمل في مصنع للحجر قرب سلفيت حيث قذفتهما سنوات الكفاح من اجل لقمة العيش الى تلك المنطقة التي تبعد عن مكان سكنهما نحو 80 كيلو متر، اذ اعتادت العائلتان استقبال ابنيها كل اسبوعين مرة، لتجهز لهما ما يحبانه من طعام وشراب واشتياق كبير.

الشهيد عريف جرادات .. قصة الحب "جِنان"

"عريف كان يلعب مع أولاد الحارة بالملعب، سمع صوت طخ وصياح (صراخ) نزل يشوف ايش في، لقى مواجهات ما عرف شو يعمل ضل واقف محل ما هو قرب عليه الجندي طخو ورجع عالجيب". هذا ما قاله شقيق الشهيد عريف جرادات عن يوم اصابته في 4 ايار/ مايو 2016م.

الشهيدة إسراء أبو خوصة .. لحقت بشقيقها ياسين بعد دقائق

ما لبثت أن صعدت روح الطفل ياسين أبو خوصة إلى خالقها، حتى لحقت به شقيقته الطفلة إسراء التي لم يحتمل جسدها النحيف شظايا قذيفة الاحتلال الغادرة، التي تسللت من شرفة منزلهم الواقع في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

الشهيد ياسين أبو خوصة .. قذيفة غادرة بددت أحلامه الطفولية

ما لبثت أن صعدت روح الطفل ياسين أبو خوصة إلى خالقها، حتى لحقت به شقيقته الطفلة إسراء التي لم يحتمل جسدها النحيف شظايا قذيفة الاحتلال الغادرة، التي تسللت من شرفة منزلهم الواقع في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

قصي ذياب أبو الرُب .. شهيد القبر الرابع

تفاجأ أهالي بلدة قباطية جنوب جنين بعد أيام على دفنهم ثلاثة شهداء، بقبر رابع بجوار القبور الثلاثة، مرسوم على الأرض بحجارة صغيرة مرصوصة.

الشهيد عبد الحميد أبو سرور .. منفذ عملية الباصرقم 12

تمكن الاستشهادي القسامي عبد الحميد أبو سرور من بيت لحم، من اجتياز عشرات الحواجز ونقاط التفتيش الصهيونية، والتجول في شوارع المدينة القدس المحتلة قبل الوصول للحافلة المستهدفة.

الشهيدة زينة العمور .. رحلة الحصاد الأخيرة

كلما انحنى المزارع تيسير العمور بجسده مواصلاً حصاد القمح تداهم مخيلته حادثة استشهاد شقيقته الحاجة "زينة" فيعتدل مادًّا نظره نحو أرضها التي غادرتها في آخر رحلة حصاد.

الشهيد أحمد يوسف عامر .. تمنى الشهادة فنالها

ليس هناك كلمة يمكن لها أن تصف الشهيد، ولكن قد تتجرأ بعض الكلمات لتحاول وصفه، فهو الذي أهدي روحه فداء لله ووطنه من أجل أن ينعم أبناء شعبه بالعيش كريماً وحراً.

الشهيد محمد زغلوان .. الشجاع المقدام

لا يذكر أهالي بلدة قريوت جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة الشهيدين لبيب عازم ومحمد زغلوان اللذين لم يتجاوز عمر كلٍّ منهما 17 ربيعا، إلا وهما متلازمين، جمعتهما الصداقة في الدنيا وصولا للشهادة في الآخرة.

الشهيد لبيب خلدون عازم .. شهيد يرث شهيد

لا يذكر أهالي بلدة قريوت جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة الشهيدين لبيب عازم ومحمد زغلوان اللذين لم يتجاوز عمر كلٍّ منهما 17 ربيعا، إلا وهما متلازمين، جمعتهما الصداقة في الدنيا وصولا للشهادة في الآخرة.

الشهيد قصي أبو الرُب .. شهيد القبر الرابع

تفاجأ أهالي بلدة قباطية جنوب جنين بعد أيام على دفنهم ثلاثة شهداء، بقبر رابع بجوار القبور الثلاثة، مرسوم على الأرض بحجارة صغيرة مرصوصة.

الشهيدة كلزار العويوي .. ودعت والديها وانطلقت للجنان

كانت كلزار دائما ما تؤجل اختيار تخصصها في الجامعة عند سؤالها عنه، وتقول لأمها: “لسا يا إمي، لبعدين بفكر”.. لكنها فكرت بمنحى وطريق آخر، وهو طريق الشهادة المزين بالدماء الزكية إلى الجنة.

الشهيد خالد طقاطقة .. ذاق ويلات السجن والإصابة وصولًا للشهادة

ما زالت دماء الشهيد خالد طارق طقاطقة من بلدة بيت فجار، شاهدة على عملية قتله إثر كمين أعدّه جنود الاحتلال للمتظاهرين خلال المواجهات الاسبوعية في بيت لحم.

الشهيد نعيم صافي .. جاد بدمه لأجل وطنه

هم الشهداء أقمارٌ تتلألأ في سماء ربوع الوطن المحتل فلسطين، فيهتدي بلمعانها من خلفهم ليتحسسوا طريق النصر والتحرير.

الشهيد فؤاد واكد .. الإعدام مع سبق الإصرار

لوهلة ظن الحاج الستيني خالد حسن واكد (أبو أشرف) أن جيش الاحتلال الصهيوني سيكون رحيمًا بحفيديه نهاد وفؤاد ويتركهما يكملان حياة مفعمة بالحيوية من دون أن يقطف زهرتها ويحرمهما من ذويهما للأبد.

الشهيد نهاد واكد .. "نهجم عالموت وما نهابه".

لوهلة ظن الحاج الستيني خالد حسن واكد (أبو أشرف) أن جيش الاحتلال الصهيوني سيكون رحيمًا بحفيديه نهاد وفؤاد ويتركهما يكملان حياة مفعمة بالحيوية من دون أن يقطف زهرتها ويحرمهما من ذويهما للأبد.

الشهيد أحمد زكارنة .. رحل شهيدًا بالطريقة وفي المكان الذي أحب

استيقظ من نومه مبكراً كعادته، صلّى الفجر بصحبتها، وجلسا يتلوان القرآن الكريم، أحبّ هذه المرّة تحديداً أن يجلس عند قدميها.

الشهيد محمد أحمد كميل .. الطامح لنيل الشهادة في المدينة المقدسة

أصيب المجاهد محمد كميل بجروح خطيرة في معركة جنين، بينما استشهد شقيق زوجته في تلك المعركة، ولولا أن طبيباً ألقى نظرة فاحصة على جسد محمد الذي كان يلتقط أنفاسه بصعوبة، لكانوا وضعوه مع جثامين الشهداء.

الشهيد أحمد ناجح أبو الرُب .. تعلق قلبه برفيقه فلحق به

بعد انتهاء صلاة الجمعة، يتوجه أحمد نحو المقبرة بحثاً عن قبر الشهيد أحمد، يجلس عند القبر ويقرأ الفاتحة ثم يغادر.

الشهيد محمد حلبية .. لحق بجده الشهيد

بعد 14 عاما لحق الفتى "محمد نبيل حلبية" بجده الشهيد درويش، لتعود الذاكرة الى الوراء وليتجدد ألم فراق الأحبة لعائلة حلبية.. الا ان استشهاد محمد كان ثمرة روح المقاومة والثبات التي زرعها الأجداد في الجيل التالي.

الشهيد سعيد أبو الوفا .. بكاه كل من عرفه

على تلال جبلية أفاقت الزاوية على خبر فاجعة حلت بالقرية وأهلها، خبر استشهاد ابنها سعيد جودت أبو الوفا، فتوقفت كل أشكال الحياة عند هذه اللحظة.

موسى أبو زعيتر .. استشهد قبل أن يلتقي أصدقاءه

انتهت سريعا رحلة الشاب موسى زعيتر الى شاطئ البحر لصيد السمك، فعلى رمال شاطئ بحر بيت لاهيا بصمت اسرائيل جريمتها الدموية بحق زعيتر ورفاقه الثلاثة ليستشهد هو وينقل الاخرين الى المستشفى.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016