ماجدات وأبطال

الشهيد لبيب خلدون عازم .. شهيد يرث شهيد

لا يذكر أهالي بلدة قريوت جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة الشهيدين لبيب عازم ومحمد زغلوان اللذين لم يتجاوز عمر كلٍّ منهما 17 ربيعا، إلا وهما متلازمين، جمعتهما الصداقة في الدنيا وصولا للشهادة في الآخرة.

الشهيد قصي أبو الرُب .. شهيد القبر الرابع

تفاجأ أهالي بلدة قباطية جنوب جنين بعد أيام على دفنهم ثلاثة شهداء، بقبر رابع بجوار القبور الثلاثة، مرسوم على الأرض بحجارة صغيرة مرصوصة.

الشهيدة كلزار العويوي .. ودعت والديها وانطلقت للجنان

كانت كلزار دائما ما تؤجل اختيار تخصصها في الجامعة عند سؤالها عنه، وتقول لأمها: “لسا يا إمي، لبعدين بفكر”.. لكنها فكرت بمنحى وطريق آخر، وهو طريق الشهادة المزين بالدماء الزكية إلى الجنة.

الشهيد خالد طقاطقة .. ذاق ويلات السجن والإصابة وصولًا للشهادة

ما زالت دماء الشهيد خالد طارق طقاطقة من بلدة بيت فجار، شاهدة على عملية قتله إثر كمين أعدّه جنود الاحتلال للمتظاهرين خلال المواجهات الاسبوعية في بيت لحم.

الشهيد نعيم صافي .. جاد بدمه لأجل وطنه

هم الشهداء أقمارٌ تتلألأ في سماء ربوع الوطن المحتل فلسطين، فيهتدي بلمعانها من خلفهم ليتحسسوا طريق النصر والتحرير.

الشهيد فؤاد واكد .. الإعدام مع سبق الإصرار

لوهلة ظن الحاج الستيني خالد حسن واكد (أبو أشرف) أن جيش الاحتلال الصهيوني سيكون رحيمًا بحفيديه نهاد وفؤاد ويتركهما يكملان حياة مفعمة بالحيوية من دون أن يقطف زهرتها ويحرمهما من ذويهما للأبد.

الشهيد نهاد واكد .. "نهجم عالموت وما نهابه".

لوهلة ظن الحاج الستيني خالد حسن واكد (أبو أشرف) أن جيش الاحتلال الصهيوني سيكون رحيمًا بحفيديه نهاد وفؤاد ويتركهما يكملان حياة مفعمة بالحيوية من دون أن يقطف زهرتها ويحرمهما من ذويهما للأبد.

الشهيد أحمد زكارنة .. رحل شهيدًا بالطريقة وفي المكان الذي أحب

استيقظ من نومه مبكراً كعادته، صلّى الفجر بصحبتها، وجلسا يتلوان القرآن الكريم، أحبّ هذه المرّة تحديداً أن يجلس عند قدميها.

الشهيد محمد أحمد كميل .. الطامح لنيل الشهادة في المدينة المقدسة

أصيب المجاهد محمد كميل بجروح خطيرة في معركة جنين، بينما استشهد شقيق زوجته في تلك المعركة، ولولا أن طبيباً ألقى نظرة فاحصة على جسد محمد الذي كان يلتقط أنفاسه بصعوبة، لكانوا وضعوه مع جثامين الشهداء.

الشهيد أحمد ناجح أبو الرُب .. تعلق قلبه برفيقه فلحق به

بعد انتهاء صلاة الجمعة، يتوجه أحمد نحو المقبرة بحثاً عن قبر الشهيد أحمد، يجلس عند القبر ويقرأ الفاتحة ثم يغادر.

الشهيد محمد حلبية .. لحق بجده الشهيد

بعد 14 عاما لحق الفتى "محمد نبيل حلبية" بجده الشهيد درويش، لتعود الذاكرة الى الوراء وليتجدد ألم فراق الأحبة لعائلة حلبية.. الا ان استشهاد محمد كان ثمرة روح المقاومة والثبات التي زرعها الأجداد في الجيل التالي.

الشهيد سعيد أبو الوفا .. بكاه كل من عرفه

على تلال جبلية أفاقت الزاوية على خبر فاجعة حلت بالقرية وأهلها، خبر استشهاد ابنها سعيد جودت أبو الوفا، فتوقفت كل أشكال الحياة عند هذه اللحظة.

موسى أبو زعيتر .. استشهد قبل أن يلتقي أصدقاءه

انتهت سريعا رحلة الشاب موسى زعيتر الى شاطئ البحر لصيد السمك، فعلى رمال شاطئ بحر بيت لاهيا بصمت اسرائيل جريمتها الدموية بحق زعيتر ورفاقه الثلاثة ليستشهد هو وينقل الاخرين الى المستشفى.

الشهيد علي محمد أبو مريم .. أُعدم بدم بارد

عندما وصلت المركبة التي اعتادت أن تقل الشهيد علي محمد عقاب أبو مريم برفقة ستة آخرين من عمال قريته الجديدة القريبة من مدينة جنين إلى حاجز الحمرا المقام شمال منطقة الأغوار الشمالية، تقدم أحد الجنود وطلب من الجميع النزول منها لتفتيشها وفحص هوياتهم.

الشهيد علاء كوازبة .. طلب من حلاقه أن يحلق له حلقة عريس

"إنسان غالي وصديق، حبيبي كان علاء، شخص محترم وخلوق وصاحب مبدأ"، يقول صديقه حمزة ظاهر والذي يعمل في مهنة الحلاقة ويعمل الشهيد علاء في بقالة صغيرة تقيه برد الشتاء وحر الصيف قبالة صالون ظاهر.

الشهيد شادي غبيش .. بقبضاته العارية انتصر على إرهابهم

في أرض الأجداد والتاريخ والمقاومة…يحمل الفلسطيني ذاكرة الحياة والانتماء لفلسطين ويربي أطفاله أن في معركة الوجود لا محاله سينتصر فيها أبناء الأرض.6

الشهيد مهند كوازبة .. اسم على مسمى

مهند اسم على مسمى، تربّى على المفاهيم الوطنية والنضالية، حين كان مهند يزور والده في سجون الاحتلال اللعين على مدار عامين ونصف كان طفلاً لا يتجاوز العاشرة، كان يقول لوالده في يوم الزيارة (أنا بدي اقتلهم الجنود ليش أخذوك منا)، انه عمل بطولي ودفاعاً عن شرف الأمة المشغولة بالفتنة والطائفية، شباب فلسطين هم المدافعين عن بوابة الأرض للسماء ونحن متيقنون تماماً ان فلسطين لن تتحرر إلا بالدم.

الشهيد مصعب الغزالي .. رصاص الاحتلال كان بانتظاره

شهداؤنا راياتنا فليرتفع منها مئات بل ألوف؛ لتبقى شعلة الجهاد وقَادة، بذلوا أرواحهم رخيصة من أجل الدين والوطن، لم يلتفتوا لمغريات الدنيا وملذاتها، فسعت الدنيا لهم ولكنهم تركوها وساروا بثبات ويقين نحو الأعالي، حيث وعدهم رب الأنام بقصور وأنهار في الجنان

الشهيد عنان أبو حبسة .. من القدس وإليها

الساعة الواحدة ظهرا في مدينة القدس المحتلة، كل شيء يسير بهدوء نسبي، الحياة تنتظم رغم كل الإجراءات والقيود المشددة بحق المواطنين، أصوات الباعة تصدح في المدينة، مصلون يخرجون من بوابات المسجد الأقصى كل لوجهته، أما عيسى عساف وعنان أبو حبسة فكان لهما وجهة واحدة، نحو الشهادة.

الشهيد إياد إدعيس .. أربعة أشهر ونصف مجموع ما قضاه الشهيد مع زوجته

لا زالت عائلة الشهيد إياد ادعيس من قرية بيت عمرا بيطا جنوب الخليل تجهل حيثيات استشهاد ابنهم لكن اليقين لديهم أنه قضى برصاص جيش الاحتلال سواء أكان مقدماً لتنفيذ عملية بطولية أم قتل وهو يسير في الطريق.

الشهيدة مهدية حماد .. خرجت لزيارة شقيقتها فعادت شهيدة

في يوم الجمعة (25/كانون أول)، أعدت مهدية وزوجها الغداء بعد أن قررا إقامة حفل شواء لأطفالهما للترويح عنهم قليلا قبل أن يبدؤوا بالتحضير للامتحانات نهاية الفصل الأول، ثم نظفت المطبخ جيدا قبل أن تخرج في زيارة خاطفة لمنزل شقيقتها، بعد أن أوصت طفلتها أحلام على العناية بشقيقها يحيى (أقل من عام) لحين عودتها.

الشهيد سعد الأطرش .. عرف الطريق وسار بها

الشهيد سعد الاطرش، 19 عاما، طالب من مدينة الخليل الفلسطينية، كان يدرس في معهد لتعليم الكمبيوتر، استشهد برصاص الاحتلال الصهيوني قرب الحرم الابراهيمي في المدينة على حاجز للاحتلال في 26 أكتوبر 2015. وصفه البعض بأنه الشهيد المدلل، لكونه كان مدللا من العائلة التي تضم أما و9 أبناء.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016