ماجدات وأبطال

الشهيد سبأ عبيد .. الأسر لم يثنه عن مواصلة طريقه

قبل سنتين، طوّق جيش الاحتلال وقواته الخاصة منزل الشهيد سبأ نضال شحادة عبيد، في البلدة القديمة بسلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، ليعتقلوه وينقلوه إلى سجن مجدو، ويسجن سنتين تقريبًا على خلفية نشاطه ضد قوات الاحتلال الصهيوني.

الشهيد رائد ردايدة .. ادمى القلوب لفراقه

بحزن شديد يتحدث أحمد ردايدة، عن ابنه رائد، الذي استشهد عند حاجز الكونتينر العسكري، شرقي مدينة بيت لحم، بزعم محاولة تنفيذه عملية طعن، ضد جنود الاحتلال المتمركزين هناك.

الشهيد محمد ماجد بكر .. شهيد البحر

محمد ماجد بكر (25 عامًا)، صياد فلسطيني، كغيره من الصيادين، أبحر باحثًا عن قوت يومه لطفلتيه الصغيرتين، حاملًا شعار "لن أهجر البحر"، إلا أن بحرية الاحتلال التي تواصل حصارها على قطاع غزة للعام العاشر على التوالي، أبت إلا أن تعيده جثة هامدة إلى منزله.

الشهيد حماد الشيخ .. الموت بين زخات الرصاص شرف لكل الرجال

لم يكن أحد أوفى من الشهيد حماد الشيخ لأصدقائه وأهله ولن يكون، فقد كانت آخر كلماته قبل استشهاده أن يلتقي بهم في جنة الخلود مثلما لم يفترق عنهم في الدنيا.

الشهيدة فاطمة حجيجي .. نحو 20 رصاصة مزقت جسدها

كعادتها كل يوم، كانت الصبية الفلسطينية فاطمة عفيف عبد الرحمن حجيجي (16 عاما) من قرية قراوة بني زيد شمال غرب رام الله وسط الضفة الغربية، تساعد والدتها في تجهيز طعام الإفطار وتجهيز أشقائها وشقيقاتها من أجل الذهاب إلى المدرسة، ولم تعلم عائلتها أن صباح ذاك اليوم المشرف، سيغرب بارتقاء فاطمة شهيدة برصاص الاحتلال الصهيوني في منطقة باب العامود في مدينة القدس المحتلة.

الشهيد سعد قيسية .. تُرك ينزف حتى نال الشهادة

على أعتاب آذار؛ "يابا؛ الوضع بالدار مش كويس اتصل عليهم".. كان الكلام موجهًا إلى محمد قيسية (57 عامًا) من أحد أبنائه خلال عملهم في البناء بالداخل المحتل، وعلى الفور أمسك بهاتفه واتصل على البيت: "وين أمك".. وجه الكلام لابنته التي ردت على المكالمة الهاتفية، لترد عليه: "أمي تبكي"، وأنهت المكالمة دون أن يحصل على أي إجابة عما يجري.

الشهيد مهند الرجبي .. الهادىء المطيع المُحب للشهادة

شاب لا يعرف خارج منزل أبيه سوى مكان عمله، يخرج يوميًا برفقة والده إلى العمل، وحين يعود يلزم المنزل ثانيةً.

الشهيد أمير الرجبي .. ثأر لدماء ابن عمه

صدحت مآذن المساجد في مدينة الخليل لتؤذن لتعلن ارتقاء شهيدين جديدين أُضيفا إلى قائمة شهداء "انتفاضة القدس".

الشهيد جهاد محمد خليل "القدومي" .. خصص له موكبًا في العراق

الشهيد جهاد القدومي من بلدة بيت وزن غرب مدينة نابلس، ارتقى على حاجز قلنديا، حيث كان قاصدًا القدس للصلاة في الاقصى.

الشهيد حاتم الشلودي .. "تعرفت والدته عليه من ملابسه"

تناقلت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" صورة أم الشهيد حاتم الشلودي، وهي تحاول الوصول إلى مكان استشهاده، ولكن الجندي الصهيوني منعها من ذلك، فتعرفت إليه من حذائه، فيما تعرف شقيقه عليه من صوره على الهاتف المحمول.

الشهيدة لمى موسى .. "بابا متى جاي العيد"

سُرقت الطفلة الفلسطينية، لمى موسى، (ست سنوات)، من وسط الفرح، ومن انتظار العيد الذي تأخر في مجيئه ورحلت قبله، والمستوطن، في ذلك المكان، كان حاقداً على براءة طفلة همها أنها تحب الحياة أكثر من أي شيء.

الشهيد محمد أبو هشهش .. الرياضي الخلوق

"لو ترى حارتنا في المخيم ستشعر بظلمتها من شدة فقدانها لروحها الحيوية، رحل محمد لتغيب البسمة إلى الأبد". كلمات يفتقد بها الأب الفلسطيني التعب من حزنه على فراق نجله الذي خطفته رصاصات الاحتلال الصهيوني قبل أن يصبح نجماً مشهوراً.

الشهيدة مجد الخضور .. عقدت النية وانطلقت

انطلقت مجد الخضور من الحي الوادع جنوب بلدة بني نعيم شرق الخليل دون أن تودع أحد، صائمة مهرولة إلى الشهادة من غير زاد سوى زاد التضحية والإقدام.

الشهيد محيي الدين الطباخي .. خرج ليشتري الخبز فعاد شهيدًا

مساء الثلاثاء، كانت الأم وفاء الطباخي تنتظر صغيرها محيي الدين ليعود لها بربطة خبز من البقالة القريبة في الحي الجنوبي لبلدة الرام شمال القدس المحتلة، لكن رصاصة صهيونية أصابت قلبه ولم يعد إلا جثة هامدة في اليوم التالي.

الشهيد تيسير حبش .. أحب القدس وإرتقى شهيدًا بها

لا يكاد يمر يوم جمعة إلا ويتوجه الشهيد تيسير محمد حبش (63 عاما) من سكان حي المساكن الشعبية شرق مدينة نابلس، إلى مدينة القدس للمرابطة فيها وأداء صلاة الجمعة فيها ليس في أيام الجمع من رمضان بل بكل جمعة من أيام السنة.

الشهيد علي ثوابتة .. العليان صديقان حتى الاستشهاد

كانت عائلتا الطالبين الجامعيين علي ثوابتة وعلي طقاطقة من بلدة بيت فجار بانتظار عودتهما يوم الخميس الماضي بعد رحلة شقاء العمل في مصنع للحجر قرب سلفيت حيث قذفتهما سنوات الكفاح من اجل لقمة العيش الى تلك المنطقة التي تبعد عن مكان سكنهما نحو 80 كيلو متر، اذ اعتادت العائلتان استقبال ابنيها كل اسبوعين مرة، لتجهز لهما ما يحبانه من طعام وشراب واشتياق كبير.

الشهيد علي طقاطقة .. العليان صديقان حتى الاستشهاد

كانت عائلتا الطالبين الجامعيين علي ثوابتة وعلي طقاطقة من بلدة بيت فجار بانتظار عودتهما يوم الخميس الماضي بعد رحلة شقاء العمل في مصنع للحجر قرب سلفيت حيث قذفتهما سنوات الكفاح من اجل لقمة العيش الى تلك المنطقة التي تبعد عن مكان سكنهما نحو 80 كيلو متر، اذ اعتادت العائلتان استقبال ابنيها كل اسبوعين مرة، لتجهز لهما ما يحبانه من طعام وشراب واشتياق كبير.

الشهيد عريف جرادات .. قصة الحب "جِنان"

"عريف كان يلعب مع أولاد الحارة بالملعب، سمع صوت طخ وصياح (صراخ) نزل يشوف ايش في، لقى مواجهات ما عرف شو يعمل ضل واقف محل ما هو قرب عليه الجندي طخو ورجع عالجيب". هذا ما قاله شقيق الشهيد عريف جرادات عن يوم اصابته في 4 ايار/ مايو 2016م.

الشهيدة إسراء أبو خوصة .. لحقت بشقيقها ياسين بعد دقائق

ما لبثت أن صعدت روح الطفل ياسين أبو خوصة إلى خالقها، حتى لحقت به شقيقته الطفلة إسراء التي لم يحتمل جسدها النحيف شظايا قذيفة الاحتلال الغادرة، التي تسللت من شرفة منزلهم الواقع في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

الشهيد ياسين أبو خوصة .. قذيفة غادرة بددت أحلامه الطفولية

ما لبثت أن صعدت روح الطفل ياسين أبو خوصة إلى خالقها، حتى لحقت به شقيقته الطفلة إسراء التي لم يحتمل جسدها النحيف شظايا قذيفة الاحتلال الغادرة، التي تسللت من شرفة منزلهم الواقع في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

قصي ذياب أبو الرُب .. شهيد القبر الرابع

تفاجأ أهالي بلدة قباطية جنوب جنين بعد أيام على دفنهم ثلاثة شهداء، بقبر رابع بجوار القبور الثلاثة، مرسوم على الأرض بحجارة صغيرة مرصوصة.

الشهيد عبد الحميد أبو سرور .. منفذ عملية الباصرقم 12

تمكن الاستشهادي القسامي عبد الحميد أبو سرور من بيت لحم، من اجتياز عشرات الحواجز ونقاط التفتيش الصهيونية، والتجول في شوارع المدينة القدس المحتلة قبل الوصول للحافلة المستهدفة.

نبذه عنا

يسعى موقع "الانتفاضة" لأن يكون المرجع الأول لكل الباحثين والراغبين وكل المهتمين بالاطلاع على سير الانتفاضة في فلسطين المحتلة، من خلال نقل صورة الانتفاضة والتأريخ لها وتوثيق أحداثها كاملة والتعريف بشهدائها وأبطالها وعملياتها النوعية وتصاعد العمل الفدائي فيها، وما يتزامن مع ذلك من اعتداءات إسرائيلية يومية.

تابعنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع الانتفاضة © 2016